
الفصل السابع و العشرون ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺷﻔﺘﻴﻚِ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺣﻠﻮ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﺬﻳﺬ ﺟﺪﺍً … ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺷﻬﻴﺔ ﺟﺪﺍً … ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺣﺎﻣﺾ .. ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﺎﻟﺢ .. ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻌﻢ … ﺷﻔﺘﺎﻙ ﻓﻘﻂ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺍﻟﺬ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ Ibrahim Ghassan ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فتحت جفنيها بعد ان غفت بقيلوله خفيفه لتنظر الى ساعتها التى لم تتخطى الواحده بعد منتصف الليل فنظرت لذلك النائم الى جوارها عارى الصدر لا يستر جسده سوى ملاءه خفيفه فحملقت بملامحه التى تشعرها بتخمه من السعاده و اخذت تداعب وجهه و شعره باناملها حتى بدء بالاستيقاظ ففتح عين واحده بخمول هاتفا
_ ايه ياروحى؟ ابتسمت له بحبور هاتفه بخجل و هى تتذكر لحظاتهما معا منذ قليل _ صحيتك ؟ ابتسم لها بدوره و سحبها حتى سقطت فوق جسده فالتصقا معا و ابعد خصلاتها الناعمه عن وجهها و كوب وجهها براحتيه هاتفا بغزل _ اجمل بنت عرفتها فى حياتى قوست فمها بضيق مصطنع هاتفه بتذمر _ اه طبعا …. ما انت عرفت كتير قبلى ضحك بصوت رجولى هاتفا _ بس محبتش و ﻻ واحده فيهم يا نيللى ، انتى و بس
هتفت بحيره _ مروحناش الفرح … تفتكر نلحق و ﻻ خلاص كده ؟ خرجت ضحكته و هو ينظر بساعته _ ﻻ خلاص مش هنلحق سألته بتنهيده حاره _ مش هتروح لمامتك؟ غمز لها بطرف عينه و هو يسحبها داخل احضانه _ تعالى بس عايز اقولك كلمه سر فى بوقك اطرقت رأسها خجلا فسحبها معه فى عالمهما الخاص ليبث لها من جديد عشقه و هيامه وقف مكانه بعد ان انتهى من تغزله بها و ارتدى بنطاله متجها للمرحاض الملحق بغرفه النوم و قبيل ان يدلف همس بمشاكسه
_ لو خرجت لقيتك لسه عريانه يبقا مفيهاش مراويح انهارده فاﻻحسن تحصلينى على الحمام رمقته بنظرات متعجبه من تغيره من ذلك الرجل الجدى و الحازم فى عمله و تصرفاته الى ذلك المحب و الرومانسى لتلقى بجسدها على الفراش فارده ذراعيها بجوارها باسترخاء تسترجع اخر لحظاتهما سويه فلاش باك*** نزلت الدرج بعد ان ارتدت الفستان الذى احضره لها فطهرت آيه من الجمال فابتسم بحبور و سحبها لداخل احضانه فدفعته بعيدا بحده هاتفه
_ عيب كده يا سعد ميصحش … اوعى تفتكر عشان عشت بره ابقا بنت من …. قاطعها بضيق _ بس بس … ايه اﻻكلام ده ؟ كل ده عشان حضن ؟ رفعت حاجبها بتعجب فابتسم و ردد و هو يغمز بعينه مرداا _ عارفه انا نفسى فى ايه دلوقتى ؟ فهمت نظراته بشكل جرئ فصرخت به _ ﻻ مش عايزه اعرف عادت بسمته الى وجهه هاتفا _ انتى مفكرانى ايه ؟ على فكره انا محامى محترم و الله مليش فى السكه العوجه
حركت رأسها للجانب هاتفه بفضول _ طيب كنت عايز تقول ايه ؟ لتصرخ و هى رافعه سبابتها فى وجهه بتحذير _ بس لو طِلعت حاجه قليله اﻻدب مش هسكت لك اقترب منها هامسا بحب _ ﻻ مش قليله اﻻدب و ﻻ حاجه … هى نص نص ، يعنى انتى و مفهوميتك غمز لها مجددا فضحكت بخفه ليردد هو _ عايز نتجوز حالا سألته بدهشه _ ازاى يعنى ؟ عرفى !!!!
ضحك و ضحك حتى تقطعت نياطه من كثره الضحك و اصبح يلهث بانفاسه و ردد باستفاضه
_ ﻻ طبعا … انتى غاليه اوى و تستحقى يتعملك اكتر من اى بنت فى الدنيا دى كلها بس انا عرفت ان الوقت مهم اوى .. و كل الوقت اللى ضاع من عمرنا و احنا مش بعض و الوقت اللى ضاع و احنا بنأخر جوازنا عشان شويه فرش و تجهيز و معاه كمان الوقت اللى ضاع و احنا زعلانين من بعض مش هنعرف نعوض منه و ﻻ ساعه واحده ، و لو حد فينا حصله حاجه بعد الشر طبعا فالتانى هيعيش عمره كله ندمان على الوقت ده
ابتسمت و اجابته بحب _ معاك حق و انا بحبك يا سعد و عايزه ابقا معاك فى كل خطوه من حياتك لشغلك ، لتعب مامتك لسعادتك … يعنى كله كله اقترب منها و امسك راحتيها معا و وضعهما على صدره و ردد غامزا بعينه _ كله كله ؟ اماءت موافقه فردد بلهفه _ طيب ايه رأيك نروح ﻻقرب مأذون و نكتب الكتاب دلوقتى قبل ما ترجعى فى كلامك ؟ رفعت كتفيها بحيره هاتفه
_ هنجيب منين شهود و وكيل ؟ وضع سبابته على ذقنه يحركه بتفكير و هتف بالنهايه _ هخلى السواق بتاعى و البواب بتاعك شهود ضحكت بسخريه هاتفه _ و يا ترى مين وكيلى بقا ؟ اوعى تقولى بتاع الديليڤرى مثلا؟ حرك رأسه معترضا و ردد _ هتتحل …. كده كده انتى ملكيش حد من قرايبك هنا ، كنتى ناويه تخلى مين وكيلك؟ رددت بحيره _ بصراحه معرفش صمتت قليلا و عادت تهتف
_ استنى لقيتها نظر لها باهتمام و هى تهتف _ عمو صبحى نظر لها متعجبا فوضحت _ ده كان جارنا فى الڤيلا اللى جنبنا و كان هو و بابى اصحاب جدا و لسه عايش لوحده … احنا كمان ممكن نخلى المأذون يكتب الكتاب عنده فى الڤيلا لانه كبير فى السن و مش هيقدر يتحرك بسمته العريضه زينت وجهه و هو يردد
