
ضحك بخفه من تدليلها و مداعبته باطراف اصابعها على وجهه فابتسم مرغما جسدها على الاتصاق بجسده و ردد _ هى الساعه كام ؟ نظرت بساعه الحائط و رددت _ عشره و ربع تمطع بجسده فاردا ذراعيه و احكمهما عليها و تثائب بكسل هاتفا _ لسه بدرى … تعالى ننام شويه كمان عشان نكون فايقين فى الطياره سألته بدلال _ لسه مش عايز تقولى هنسافر فين ؟ ردد و هو يتدحرج بجسده ببراعه لتصبح هى اسفله هاتفا بمشاكسه
_ منا قلتلك ميت مره رايحين جنوب افريقيا زفرت بتنهيده و رددت _ بطل هزار بقا و قول رايحين فين بجد ﻻن اكيد هنكون جوه مصر قوس حاجبيه بتعجب و سألها _ اشمعنى جوه مصر رفعت كتفيها لاعلى هاتفه بتفسير _ عشان عملت الباسبور و ماخدتهوش منى نحط عليه فيزا ﻻى بلد ضحك ملئ فمه و ردد و هو يقبلها قبله عميقه على ثغرها _ فى بلاد كتيره اوى مش بتحتاج تأشيره يا ديدو و فى بلاد بتاخدى التأشيره بتاعتها و انتى فى المطار بتاعها و خصوصا البلاد السياحيه
رفعت كفها تتحسس بشرته و رددت بدلال قـ,ـاتل و هى تداعب شعيرات وجهه و صدره _ قولى عشان خاطرى رايحين فين ؟ انقض يقبلها بلهفه من اثر مداعباتها له و اثارتها التى جعلته يفقد السيطره بنفسه و هتف _ قلت رايحين جنوب افريقيا قوست فمها و تنهدت بحيره و رددت _ خلاص مش عايزه اعرف
قضم شفته و هو ينظر لمفاتنها الظاهره اسفل ثوبها الشفاف و اطبق فمه عليها يقبلها بنهم و نزل بشفتاه فوق لباسها الليلى و بدء بتوزيع قبلاته على طول جسدها حتى تأوهت بصوت مسموع و هى تشعر بالاثاره تجتاح جسدها فخلع عنها ثوبها و اعقبه بخلع ملابسه و بدء بالارتواء من رحيق زهرتها النضره برائحه المسك و العنبر ليذهبا معا بعالمهما الخاص حيث العشق الخالص ليهمس باذنها فور ان انتهى _ عمرى ما حبيت واحده بالشكل ده و ﻻ حتى نسرين يا مولاتى
