
غمز بطرف عينه و ردد _ لا مش عايز استنى سحبها اكثر داخل احضانه فوضعت يدها على ذقنه النابته هاتفه بغزل _ شكلك حلو اوى بالدقن الطويله ، انت ليه مش بتسيبها كده على طول ؟ ابتسم و اجاب _ ممنوع فى الداخليه الدقن … ممكن شنب بس ، ها ايه رايك اربى شنبى ؟ قضمت شفتها و اماءت بنعم فضحك و ردد بطريقه الممثل المصرى احمد حلمى هاتفا _ بتحبى الشنبه ؟
ضحكت على تقليده و اماءت بنعم فسأل بمشاكسه _ مش هيضايق فى البوس؟ ظلت على خجلها و ابتسامتها العريضه و اماءت بلا فسحبها اكثر هاتفا _ طيب تعالى نجرب كده بوسه بالشنب قبلها عميقا فقبلته بدورها و ابتعدت هاتفه بمزاح _ عادى اهو كركر ضاحكا و هتف _ خلاص من بكره هسيب شنبى يطول لحد ما ابقا ابو شنب ضحكا معا و وقف متجها ليفتح الباب بعد ان استمع لطرقات خفيفه و ما كانت اﻻ لخدمه الغرف تحضر اﻻفطار فسحب الطاوله المتحركه للداخل و التى تنوعت بها اصناف الفاكهه لدرجه تواجد ﻻصناف لم تعرف بوجودها حتى من قبل
تناولا الافطار بجو من المرح و المزاح و انتهى ليتوضا و ردد و هو متجها للمرحاض _ هتوضا و اصلى تكونى لبستى عشان نزل الميه شويه اماءت موافقه فعاد ينظر لها هاتفا برجاء _ ماتيجى تتوضى و تصلى معايا …. مفيش مساجد هنا فى القريه اهو تاخدى فيا ثواب الجماعه فهمت ما يريده فهو يريدها ان تصلى و يطلب منها بشكل يحببها فى اﻻمر فاماءت موافقه بصمت و دلفت معه المرحاض لتتوضا و صلى بها ثم اخبرها
_ على بال ما اصلى السُنه البسى عشان ننزل الميه، الشاطئ هنا من اجمل عشر شواطئ فى العالم سألته باهتمام _ فعلا ؟ اجابها _ ايوه و الله هتشوفى بنفسك ارتدت زى السباحه الخاص بها و المكون من قطعتين و لكنها نظرت اماها بالمرآه فوجدت تلك الندبه ظاهره بشكل ملحوظ فآثرت على ارتداء قطعه اخرى من الشيفون فوق النصف اﻻسفل منه لتخفى ذلك الجرح الظاهر و ارتدت فوقه رداء طويل أخر معرف و مخصص للشواطئ
انهى صلاته و اتجه لتغيير ملابسه هو اﻻخر لسروال قصير و قميص قطنى و ابتسم لما ترتديه و هتف بحيره _ ايه ده ؟ اجابته بعفويه _ بيتش دريس سألها _ شكله حلو اوى  اتسعت بسمتها فحاوط خصرها بيده متجها للشاطى ليرى تلك المرافقه التى تلازمه تتبعه فور خروجه ليردد فى نفسه _ ايه تقييد الحريه ده بس يا ربى !! جلسا اسفل ظل اشجره و نظرت اماها لطائر البطريق المنتشر على طول الشاطئ هاتفه بإعجاب و ذهول
_ مكنتش متخيله كل الجمال ده بصراحه … و بطريق فى جنوب افريقا كمان !! اجابها بحب و هو يقبل كفها _ ليكى عليا كل ما وقتى يسمح افسحك فسحه متحلميش بيها انحنت تستند برأسها على كتفه مردده بصوت رقيق _ ربنا يخليك ليا سألها بحيره _ مش هتنزلى الميه ؟ اماءت بلا هاتفه _ عايزه اخد كام صوره اﻻول عشام لما نرجع افرجها لماما و ليلى قبل ما اتبل
اماء موافقا و بدء بتصويرها بجوار المناظر الطبيعيه و فور ان انتهى ردد _ يلا بقا الميه شكلها يجنن خلعت ردائها ليتفاجئ سيف مما ترتديه اسفله فجحظت عيناه على وسعما و هو يراها ترتدى زى سباحه فاضح مكون من قطعتين يظهر معظم جسدها النحيل فقوس حاجبيه بغضب و هو يجدها تتخذ وضعيه رياضيه و هى تهتف بمرح _ صورنى كده بقا عشان اوريهم انى لسه بلياقتى البدنيه 
ظل وجوم وجهه و جحوظ عينه فانتبهت لشكله و لكن ليس قبل ان ينحنى و يلتقط ذلك الرداء و وضعه على جسدها و سحبها من ذراعها بقوه و حده حتى وصلا للكوخ فدفعها بقسوه و هو يصرخ بها _ ايه الجنان ده ؟ ازاى تلبسى كده ؟ قد كده شايفانى مش راجل قدامك؟ ابتلعت لعابها بذعر و هى تحاول الرد عليه و لكنه حقا لم يمهلها وقتا للحديث فكان يصرخ و يصيح بحده و صوتا عالياً
_ ازاى تسمحى لنفسك تلبسى كده ؟ و مغطياه بفستان طويل عشان تحطينى قدام اﻻمر الواقع كمان رفعت يدها امام وجهه تدافع عن نفسها _ ابدا مكانش ده قصدى يا سيف انااا…. قاطعها صارخا _ انتى عايزه تتظبطى من اول و جديد ، و لابسه عليه كاش مايوه ليه ؟ ماكنتى قلعتيه كمان و بينتى اللى فاضل من جسمك و ﻻ كنتى بتدراى الجرح ؟ صمتت فتأكد من تخمينه فتعجب و رفع حاجبه و هو يردد بحده
_ يعنى انتى مكسوفه تبينى الجرح ده و مش مكسوفه من ربنا ؟ و ﻻ مكسوفه من منظرى قدام زمايلى اللى معانا هنا و شافوكى و بيقولو بينهم و بين نفسهم هى دى مرات سيف المهدى ؟ ازاى هانت عليكى نفسك و جسمك بالشكل ده ؟ ظلت واقفه صامته لشعورها بانها قد اقترفت ذنبا عظيما و لكنها حقا لم تتعمد ذلك فهى طوال حياتها اعتادت على ارتداء ملابس متحرره دون ان يعقب عليها احد ليأتى هو و يصحح لها الكثير من المفاهيم
عادت من شرودها على صوته الهادر _ اقلعى البتاع ده فورا نظرت له بخجل فصرخ بها _ ايه ….. مكسوفه تلقعى قدامى و مكنتيش مكسوفه و انتى قالعه قدام خلق الله دول كلهم ؟ اكمل بصياح هادر _ بقولك اقلعيه انزلت القطعه العليا و اخفت ثدييها بساعديها و وقفت تنظر له فردد بصرامه _ بقولك اقلعيه خلعت القطعه السفلى لتصبح عاريه تماما فخبأت جسدها بساعديها و ظلت ترتجف خجلا ليقترب منها و انحنى يلتقط ثوب السباحه رافعا اياه امام وجهها هاتفا بحده
_ كل القرف ده تنسيه ، و اللبس المقرف اللى بتلبسيه كمان تنسيه و من انهارده اى لبس مش هيعجبنى هيتقلع فورا لحد ما اشوف ايه اخرتها معاكى يا دارين بكت بصمت فنظر لها و هى تبكى ليشعر بانه قد زاد من عنفه معها فاقترب هامسا _ سيبك منى و من تحكماتى يمكن انا راجل مقفل و دمى حامى حبتين نظرت له بتعجب من حديثه ليفاجئها باستطراده _ خليكى ف كلام ربنا اللى امرك تسترى جسمك و امرك تسمعى كلام جوزك و امرنى استر عرضك
بالرغم من حدته فى الحديث اﻻ انها شعرت بالخجل فما القاه على مسامعها حقا قد اخجلها من نفسها فدمعت عيناها بغزاره و هى مطرقه لرأسها فوضع اصبعه اسفل ذقنها و رفعها لاعلى لتتلاقى عينيها بمقلتيه فشعر بجسده ينتفض من فرط شعوره بها و هى عاريه امامه هكذا و هذا السكون المغرى فانحنى يلتقط عبراتها بفمه ملثما وجهها و فمها و عنقها بقبله جامحه عرفت طريقها الى ثغرها فبادلته القبله و كأنها بذلك تعتذر له عما بدر منها فى حق نفسها قبل حقه فحملها فور ان تعلقت برقبته و توجه بها للفراش و بدء ببث حبه و لهيب شوقه لها عن طريق
لمساته و حديثه باذنها بمعسول الكلام و الغزل الذى جعلها تحلق فى السماء غفيا قليلا ليستيقظ هو عندما قاربت الشمس على الغروب فاوقظها برقه هاتفا بحب _ موﻻتى …. اصحى يا موﻻتى تمطعت بجسدها بكسل فابتسم لها و هو يردد _ ايه يا عروسه … هنقضى شهر العسل كله فى السرير و ﻻ ايه ؟ رمقته بنظره جريئه هاتفه _ و ماله كركر عاليا و ردد بهمس و مشاكسه مقلدا اللمبى
_ و انا اللى كنت فاكرك مؤدبه خجلت على الفور و احمرت وجنتاها ليردد هو _ خلاص طيب متتكسفيش انا بهزر معاكى و يلا نجهز عشان رايحين السفارى و بعدها هنطلع على الفندق سألته بحيره _ يعنى الم الشنط خلاص مش راجعين هنا تانى ؟ اماء لها مؤيدا فتجهم وجهها حزنا هاتفه _ كان نفسى نقعد هنا يومين كمان أجابها و هو يحاول إخفاء ضيقه _ لا خلاص مش هينفع ورانا حاجات كتير عشان تتعمل و اصلا بما اننا مش هننزل البحر يبقا قعادنا هنا ملوش لازمه
صمتت بعد ان فهمت سبب ضيقه و فعلت ما امرها بها متجهين حيث الغابات و المناظر الخلابه للطبيعه الساحره ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ من بين اﻻجراءات المشدده لحمايه المتهمين بتلك القضيه التى ستهز الرأى العام استطاع رجاله ان يصلوا لبعض المحتجزين منهم و تم تصفيتهم بشكل اثار حنق وائل بشكل كبير ليهدر بطاقم العمل الذى يساعده على انهاء تلك القضيه الشائكه و ردد _ ناصر الصواف اهم واحد فيهم و لو وصلوله هتبقا كارثه و كل تعبنا هيضيع على اﻻرض
ردد مساعده مؤكدا _ متقلقش يا فندم ، محطوط عليه حراسه مشدده ضحك بسخريه هاتفا _ ما هو كان محطوط على الباقيين حراسه و قدرو يوصلولهم زفر بضيق و ردد _ طيب يا فندم تحقيق النيابه فاضل عليه يومين و هو طالب محامى …. ايه العمل ؟ اجابه برفض _ محامى يبقا ﻻزم يقعد معاه و ده هيعرفهم مكانه … بلغه ان كده فى مصلحته و حمايه ليه اماء له معقبا
_ ايوه انا بلغته بده يا فندم بس هو قال انك هتوافق على المحامى اللى هو عايزه يترافع عنه قوس وائل حاجبيه ينتظر منه البوح بما لديه فاعقب _ عايز سعد الدين المحامى هو اللى يترافع عنه يا فندم اتكئ بجسده على مسند المقعد و ردد _ طيب انا هكلم سعد الدين و اشوفه هيقبل اصلا و لا لأ!! هتف المساعد _ اظن ان ده فى مصلحتنا لان سعد الدين ممكن ياخد منه معلومات مهمه اوى و اكتر مننا بكتير و ده….
قاطعه وائل بضحكه عبثيه هاتفا _ و تفتكر يا نابغه عصرك سعد الدين ممكن يوافق بسهوله كده انه يترافع عنه ؟ و لو وافق هيسرب معلومات عن موكله و يحط نفسه تحت مسائله قانونيه ؟ ردد المساعد _ اظن مش هنخسر حاجه لو سألناه يا فندم!! زفر بضيق و امسك هاتفه و ضغط على شاشته حتى سمع رنينه على الطرف اﻻخر فاجاب سعد بوقار _ ايوه يا وائل باشا ابتلع وائل قليلا حتى يجد مدخل لحديثه و ردد
_ اخبارك ايه يا سعد ؟ اجابه و هو ينظر امامه لتجهيزات الزفاف الخاص به و ردد _ بجهز عشان فرحى يوم الخميس الجاى تعجب وائل و ردد مازحا _ اخيرا النحس اتفك …. سيف و بعدين انت ، كده فاضل عماد و يبقا كلكم زيى و مفيش حد احسن من حد ضحك سعد الدين على مزحته و سأله _ كلامك بيحمل معنيين … يا ترى قصدك المعنى الحرفى و ﻻ تقصد كلام تانى و خايف تقوله احسن المدام تسمعك؟
ردد بضحكه عاليه _ و هى المدام لو جنبى كنت قلت كده برده ؟… ده حتى بيقولو فى اﻻمثال من خاف سلم علت ضحكاتهما سويا ليردد سعد _ المهم انت مش محتاج عزومه و كان نفسى سيف باشا يحضر بس مش هيكون رجع من شهر العسل ردد وائل مجيبا _ تمام ، المهم انا عايزك فى موضوع مهم … تقدر تعدى عليا فى القسم شويه ؟ تنهد ببطئ و نظر امامه لتشير له نيللى بالذهاب هاتفه بصوت هامس
_ لو رواك شغل روح انت و ان و مامتك موجودين اماء لها مجيبا اياه _ طيب انا ربع ساعه و اكون عندك لم يمر الكثير من الوقت حتى وصل سعد لاعتاب مكتب رفيقه و دلف بخطاً ثابته يردد بمرح _ بقا بالذمه اقولك عريس تقولى تعالى القسم !!! صحوبيه ملهاش ﻻزمه و الله ابتسم باقتضاب ففهم سعد الدين على الفور ان هناك امرا فردد بحيره _ فى ايه ؟
قص عليه وائل محاوله اغتيال سيف من قِبل رجال شهاب البدراوى و قصه ناصر الصواف و تصفيه الكثير من العناصر التى تم القبض عليها ليردد بتأكيد _ ناصر اهم ورقه معانا و من غيره مفيش قضيه حك سعد ذقنه باظافره و حرر ربطه عنقه قليلا مرددا _ نيللى لو عرفت ان اكرم مـ,ـات هتتضايق لانها كانت عايزه … قاطعه وائل بحده
_ عايزه حبل المشنقه و اهو مـ,ـات تفرق ايه ؟ هى تفرق معانا احنا ان القضيه باظت و مش عايز القضيه دى كمان تبوظ ، ارجوك يا سعد وافق انك تترافع عنه و اهو على اﻻقل يبقا واحد مننا هو اللى … قاطعه سعد الدين يفسر له سبب رفضه هاتفا _ انت مش فاهم انا رافض ليه ؟ مش بس عشان العداوه اللى بينى و بينه سأله باطناب _ اومال ليه تانى ؟
اجابه موضحا _ لما ابقا المحامى بتاعه يعنى كاتم اسراره يبقا بتحطنى فى وش المدفع قدام شهاب و اللى معاه و انا لسه عايز اتجوز و مش ناوى ارمل مراتى بدرى اوى كده ضحك بسخريه متسائلا _ قول انك خايف بقا !! عاد يضحك مجيبا _ ما انت لسه قايل لى من خاف سلم فكر قليلا حتى يجد حل و عاد يستطرد _ طيب بص … انا هدخلك تتكلم معاه و تفهمه سبب رفضك و اهو على اﻻقل يعرف اننا نفذنا رغبته و بلغناك و يمكن لما يتكلم معاك يقولك اى معلومه تفيدنا فى القضيه الصعبه دى
وافق بالنهايه على طلبه و لكن على مضض بعد ان اكد له وائل ان الزياره ستكون سريه و لن يعلم عنها احد ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قضت يوما ساحرا برفقته باحدى القبائل و ارتدت ملابسهم و صففت شعرها مثلهم و التقط لها العديد من الصور التذكاريه ذهبت معه للصيد بعد ان اصرت عليه بالموافقه عندما عرض عليه احد اعضاء القبيله تجربه اﻻمر انحنى يختبئ خلف شجيره و ممسكا بقوس و سهم و هى بجواره تراقب بعدسه رؤيه ليليه فاشارت له عندما وجدا ضالتهما
سحب السهم و وضعه بحذر و اطلقه ليستقر بقلب تلك الغزاله التى كانت على مقربه منهما لتصرخ بفرحه و انتصار و يعودا برفقه الدليل الذى معهم للقبيله فقاموا بسلخها و شيها على شوايه بدائيه ليقتات منها الجميع فتتذوق دارين لحم الغزال ﻻول مره بحياتها عادا مع خيوط النهار اﻻولى للفندق حيث غرفتهما الجديده و استغرقا بالنوم حتى صدح هاتف الغرفه من قِبل المرشد الذى يرافقهما حتى يذهبا برفقته لاحد الغابات المفتوحه و المعروفه هناك ب( افريكانو بارك )
ظلت جالسه بتلك السياره المفتوحه و المخصصه للتنقل بتلك اﻻماكن الوعره فرددت تهمس باذن زوجها _ مش خطر عربيه مفتوحه كده فى غابه ؟ اجابها يطمأنها _ اكيد هم ادرى لو فى خطوره كانو عملوها مقفوله ضحكت بخفه هاتفه _ شكلك مش بتتفرج على افلام اجنبى !! ابتسم لها بمكر يسألها _ و فيها ايه بقا اﻻفلام دى ؟ اجابته و هى تنظر حولها للحيوانات التى تجرى يمينا و يسارا حول السياره من الحمار الوحشى للغزال لانواع عديده من القرده تقص عليه الامر كأنها تحكى فيلما سينمائيا
_ وسط المناظر التحفه دى يخرج السواق عشان يشوف العربيه لما بتتعطل او يلاقى فرع شجره فينزل عشان يشيله يقوم ناطط عليه اسد او اناكوندا و يبلعه بحاله كده و يفضل السُياح جوه العربيه المقفوله مش المفتوحه بيحاولو يتصلو بحد ييجى ينجدهم و كل ما حد يحاول ينجدهم يتاكل ضحك بصخب و ردد بمزاح _ طيب اطمنى العربيه مش مقفوله يعنى لو اﻻسد و ﻻ الاناكوندا جم هنا هنتاكل هنتاكل
انكمشت داخل نفسها و دلفت بداخل اضلعه تتحامى به فاحاطها بذراعيه هاتفا _ الله … ده الخوف ده حلو بشكل ، خليكى خايفه كده بقا لحد ما نوصل لينحنى ملتقطا شفتيها بقبله عميقه تحرجت منها و اشارت للسائق و هتفت _ احنا مش لوحدنا اجابها بعبث _ هو مركز فى الطريق عشان ميدخلش منطقه اﻻسود و التماسيح ارتمت داخل احضانه تحكم ذاعيها حول خصره فقبلها من رأسها متنهدا بفرحه و سعاده
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ دلف الزنزانه السريه و جلس معه على عجزتيه هاتفا بصوت قوى _ خير يا ناصر ؟ نظر له اﻻخير بعيون مرتعده و خائفه هاتفا بحزن _ كتر خيرك انك قبلت تترافع عنى بعد كل المشاكل اللى بينا دى ردد سعد الدين بصوت قوى _ انا موافقتش اترافع عنك … بس جيت عشان ابقا ريحت ضميرى من ناحيتك ابتلع اﻻخر لعابه بذعر مرددا _ ﻻ ارجوك … محدش هيقدر يخرجنى من الورطه دى غيرك
ضحك سعد الدين بسخريه هاتفا _ انت متصور صوت و صوره و انت بتقـ,ـتل اكرم ، انا لو ساحر مش هعرف اخرجك منها اماء مؤيدا و ردد _ ايوه بس كلهم زمايلك و صحابك و تقدر تعمل معاهم اتفاق زى اللى عملته مع اكرم عقد ساعديه امام صدره هاتفا _ و النتيجه كانت ايه فى اﻻخر ؟ اهو اتقـ,ـتل و ﻻ قدر يوفى باﻻتفاق و ﻻ قدرو يحموه من شهاب و رجالته اللى انت واحد منهم
مسح بكفيه على وجهه يحاول استجماع شجاعته و هتف
