
_ انا موصلتش للحاله دى اﻻ لما انتى ركبتى دماغك يا دارين و انا حاولت افهمك بس انتى مصره تجلطينى بكت و هى تردد _ اجلطك ؟ هو انت وقت ما عرفتنى و حبتنى مش كان ده لبسى و لا غيرته ؟ يعنى انت واخدنى و عارف ان ده لبسى اماء مؤيدا و اعقب _ و وحش انى احاول ارشدك للطريق الصح !!!! تصرفى غلط مش كده؟ اماءت بلا هاتفه
_ مش كده بس انت اتصرفت بشكل مش ظريف و مش متعوده منك على كده ابتسم و هو يقترب منها عابثا برباط رداء اﻻستحمام هاتفا _ اومال واخده منى على ايه ؟ دفعت يده بعيدا فاستطرد بمشاكسه _ عارفه شكلك كده فكرنى بايه ؟ ظلت صامته فردد _ لما كنتى فى شقتى بالبرنص بتاعى … كان هاين عليا اخدك على اوضه النوم فى ساعتها و ﻻ همنى امى و ﻻ اى حاجه
ابتسمت رغما عنها فردد ببسمه _ النبى تبسم بقا يا مولاتى مقدرش على زعلك تصنعت الجديه تسأله _ عملت ايه مع الفندق ؟ اجابها و هو يسحب جسدها ليتسطح اسفله _ حليت الموضوع عبث برباط رداء اﻻستحمام و بدء بفكه و استباحت يده بشرتها و جسدها لتبتلع باثاره و هى تتمنع بتصنع فما كان اﻻ انه زاد من تلثيماته لجسدها حتى ضاع تمنعها و بات طى النسيان ليغمرا بعضهما باحاسيس و مشاعر الحب فردد بنهايه ممارسته معها قبيل ان يرتمى بجوارها
_ حبك بيجرى فى شرايينى و زعلك بيوجعنى ، اوعى تزعلى منى تانى احكمت ذراعيها تحتضن جسده تجيبه _ و انا عمرى ما هزعلك تانى ابدا ابتسم و سألها _ وعد ؟ اجابته بحب و تأكيد _ وعد يا سييفوووو
