الفصل الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء

_ خلاص يا نور انا وعدتك انا و سيف ان موضوعك منتهى و اللوا طلعت والد سيف كمان وعدك اماءت باستحسان فردد هو يؤكد لها _ الموضوع ده لازم يكون بالاتفاق مع سيف و موافقته قبل كل حاجه عشان كده معلش احنا مضطرين نستنى لحد ما يرجع من شهر العسل بتاعه ضحكت نور برقه و رددت بسخريه _ و الباشا بصراحه اختار اصعب وقت عشان يتجوز فيه و سايبنا هنا كلنا فى حوسه

ابتسم لها و ردد بحبور _ معلش يا حضره الملازم ، اصل ده كان معقد و احنا ما صدقنا ان عقدته اتفكت و خوفنا نعطل الجوازه ليرجع فى كلامه اماءت ببسمه منمقه فرددت _ طيب ارجع بيا بقا قبل ما حد ياخد باله قاد مجددا لنفس المكان الذى اخذها منه و فتحت باب السياره استعدادا للخروج و العوده لعنبرها و لكن كانت يده اﻻسبق بسحبها من داخل السياره هاتفا بغضب اهوج

_ انتى خرجتى ازاى ؟ و ناويه تهربى تروحى على فين ؟ اندهشت من وجود عماد بذلك الوقت تحديدا و تلعثمت حتى خرج وائل من الناحيه اﻻخرى و عماد يستل سـ,ـلاحه فردد بصياح _ ايه يا بنى انت !! اندهش عندما وجده اماه فردد بتعجب _ وائل !!! هى ايه الحكايه ؟ انت مشغلها جاسوسه لصالحك و ﻻ ايه ؟ اماء وائل مرددا _ حاجه زى كده امتقع وجهه و ردد بحده

_ حتى لو …. ازاى تخرج من السجن ؟ خرجتها ازاى و … قاطعه وائل و هو يسحبها من بين مخالبه هاتفا _ دى تبقا الملازم اول نور البرهومى شغاله معايا فى المكافحه يعنى مش مسجونه و ﻻ حاجه يا عماد

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16