الفصل الثاني و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء

نفرت عروق عنقها بعد ان ضحكت الفتيات من حديث ابنه خالتهن فرددت بغضب قاصده جرح كرامتها _ ﻻااا… انتى مخك راح لفين ؟ انا اقصد على البوس مش اكتر يعنى اﻻمر متعداش بينى و بين سيف كام بوسه ، انما بقا الدور و الباقى على اللى سلمت نفسها لواحد بحته ورقه متسواش تلاته مليم و انت اكيد فهمانى كورت قبضتها بغل و استعدت لتخوض معها حرب شرسه لن تُهزم بها حتى و ان زهقت روحها و لكن اوقفها صوت سيف القوى من خلفها

_ هاااايدى استمع الجميع لصوته اﻻجش و المخيف فتنبه له الجميه لتلتفت دارين له فوجدته ينظر لهايدى بعيون محتقنه و انف منفوخ و شفتين مزمومتين صارا على اسنانه و ردد بصوت جهورى _ لما تدخلى بيت محترم يا تحترمى صاحبته و تتعاملى بأدب يا رجلك متعتبوش تانى فاهمه و لا افهمك بطريقه تانيه ؟ دارت بينهما حرب نظرات قطعها خاله رشاد الذى اقترب على اثر صوته العالى يردد بدهشه _ فى ايه يا سيف ؟

نظر له من اعلى انفه و ردد بضيق اعتمر فى صدره _ اسأل بنتك المحترمه كانت بتقول ايه لمراتى من شويه ؟ حاولت الدفاع عن نفسها فرددت _ عشان اهانتنى يا بابا و انا مقلتش حاجه غير الحقيقه صرخ سيف يردد _ بلاش كدب انا واقف و سامع كلامك كويس ردت بعجرفه _ و ايه الغلط فى كلامى ؟ هى مش كانت متجوزه بورق مزور و انت سترت عليها !!

رنت صوت صفعته التى لطمت خدها بشراسه فشهقت دارين بخضه من فعلته و امسكت يده ترجوه بعينيها فردد بحده _ امشى يا هايدى قبل ما اقول كلام يخليكى تروحى من هنا تنتـ,ـحرى من العار اللى هيركبك انتى و اهلك لم يهمها اﻻمر فوقفت له بالمرصاد تصيح هى اﻻخرى _ انت ملكش حق تمد ايدك عليا و انا معنديش حاجه اخبيها زى غيرى سحبها رشاد بضيق و ردد و هو يتجه بها للخارج

_ بس بقا بطلى ، ايه الفضايح دى ؟ انا اللى غلطان انى جبتك معايا تبعته و هو يسحبها للخارج فلم تكف عن اذيتها حتى القت بقنبلتها اﻻخيره هاتفه _ ابقا قول لها انت ليه مخلفتش غير ميرا يا سيف متنساش ؟

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10