
_ احنا رجعنا بدرى تلات ايام بس ، و انتى ضيعتى علينا تلات ايام برده يبقا خالصين تذمرت بطفوله و رددت _ و انا استفدت ايه من خالصين المهم ان شهر العسل باظ و خلاص غمز لها بطرف عينه و ردد بمداعبه _ اخلص المشكله اللى ورايا و انتى تودعى الضيفه بتاعتك و نرجع نسافر تانى يا ستى وﻻ يهمك .. هضيع تحويشه عمرى عليكى يا موﻻتى عشان بس ترضى عنى
قوست فمها و زمت شفتيها بحركات عفويه طفوليه و رددت بتذمر _ اتاخرت يا حضره المعاون فى الصلح يعنى لو كنت بدرت كام ساع كان زمان…… صمتت عن اكمال حديثها بعد ان اعادته برأسها و شعرت انه وقح بعض الشيئ و لكن لم يفت اﻻمر عليه فردد بمكر _ كان زمان ايه ؟ كان زمانه فى السرير مع بعض ؟ اطرقت رأسها ﻻسفل فضحك عاليا و ردد بمداعبه _ ايه ده يا ديدو !! هو انتى بتفكرى فى قله اﻻدب انتى كمان ؟
اعتلت ملامحها نظرات محذره من اكمال سخريته عليها و لكنه لم يعبأ بها و اضاف بصوت اللمبى _ معقول يا نوسه ؟ و انا اللى كنت فاكرك مؤدبه دفعته فسقط عن الفراش و هو ﻻ يزال يقهقه عاليا و اعتدل بجلسته و عاد لجديته هاتفا _ سبينا من الهزار و نتكلم جد شويه ؟ ابتلعت لعابها بقلق فسألها _ اوعى تكونى متخيله انى مش واخد بالى منك ؟ انتى اخر مره اكلتى فيها كان امتى ؟
رددت بتلعثم _ اول امبارح لمعت عينه بنظره حاده و ضغط على اسنانه بغيظ و ردد بصيحه مفاجأه ارجفتها _ قومى حالا قدامى عشان تاكلى و اياكى تهملى فى اكلك تانى … فاهمه ؟ رددت ببسمه عاشقه _ فاهمه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نزل الدرج ليتناول افطار متأخر بعد ان استيقظ وقت الظهيره و لم يجدها بجواره فاغتسل و ارتدى منامه حريريه رجاليه و ارتدى فوقها مئزرها من نفس التصميم و اتجه لغرفه والدته ليجد عروسه تجلس بجوارها يتبادلا اطراف الحديث فابتسم بسرور لانسجامهما معا بعد ان تخوف اكثر من مره من ان يتصادما ولكن كل مره تثبت له زوجته انها ابنه اصول و ذات خلق عالى تنحنح بخفه و ردد بصوت مشاكس
_ لاااا انا كده هغير جدا ضحكت والدته و رددت بحب _ كده يا سعد تغير على مراتك منى ؟ ابتسم و اقترب منها و انحنى يقبل كفها و ردد بعبث _ ﻻ يا امى … انا هغير منها عليكى و شكلك هتحبيها اكتر منى و تنسينى يا ست الكل ربتت على صدغه و هتفت _ ربنا يسعدكم يا بنى التفتت تنظر لها و عادت بنظرها اليه و رددت توصيه باهتمام
_ خد بالك من نيللى يا سعد ، نيللى بنت حلال و بتحبك و مش هتلاقى زيها يا بنى احتضن زوجته و قبلها على مرئى و مسمع من والدته و ردد بغزل _ دى روحى و عنيا يا امى ابتسمت بحبور و هتفت بالمثل لنيللى _ و انتى يا نيللى زى ما وصيتك ، ابنى عمره يا عاش مبسوط و جه اوان انه يتبسط ضحك سعد الدين بعفويه و ردد بمزاح
_ اه يا نيللى و حياتى خلينى انبسط ضحكوا جميعا و انحنى سعد مره اخرى يقبل كف والدته هاتفا بتضرع _ ربنا يخليكى ليا يا امى و يطول فى عمرك يا رب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تقلبت فى نومها لتستيقظ على نفس الكابوس فتشهق بفزع و لكن تلك المره استيقظ سيف بجوارها بخضه هاتفا _ بسم الله الرحمن الرحيم … فى ايه يا حبيبتى ؟ ابتلعت بغصه و رددت بصوت مختنق _ كابوس … بقاله فتره بيجيلى ، تقريبا من يوم ما رجعنا
ابتسم لها بموده و ردد يسأل _ عموما خير متحطيش فى بالك ، تلاقيكى بس بتفكرى فى الزعل اللى كان بينا ، بس الحمد لله اهو اتصالحنا و كل حاجه بقت تمام حركت رأسها معترضه على حديثه و رددت برهبه _ ﻻ يا سيف انت مش فاهم ، الحلم بيتكرر كل يوم بنفس التفاصيل و انا خايفه اوى مسد ظهرها براحته و هتف _ لولا ان النبى عليه الصلاه والسلام وصانا اننا منحكيش الكابوس كنت سألتك عنه بس انتى استعيذى بالله من الشيطان الرجيم و نامى و انا هقعد جنبك اقرى شويه قران لحد ما تروحى فى النوم
لم يتوقف اﻻمر عند هذا الحد فتكرر الكابوس يوميا حتى مل و ضجر و اصر على ان تقص عليه احداثه ففعلت و ربطت بين الحلم و بين ما سمعاه من الدجال الهندى وقت خطبتهما ليتجهم وجهه كثيرا فتلاحظ هى تغير معالم وجهه فتسأله بحيره _ انت اتضايقت منى ؟ رمقها بنظره متعجبه و ردد بحيره _ و هضايق منك ليه ؟ ابتسمت و ردد بحزن _ مش عارفه بس وشك اتغير
اجابها ببسمه مصطنعه _ ابدا يا حبيبتى ، بس مستغرب الحلم شويه و ربطك ليه بحكايه الدجال اللى كان فى المطعم الهندى رددت بحيره _ مش عارفه ، انا حسيت ان فى بينهم علاقه … مش يمكن الراجل ده يعرف حاجه ؟ تيجى نروحله !! رمقها بنظره حاده وردد بغضب _ استغفر الله يا حبيبتى ، معقول نمشى ورا الكلام ده برده ؟ انتى بس لو كنتى طاهره كنت خليتك مسكتى المصحف و قريتى سوره البقره و ياسين و انتى تبقى تمام
ابتسمت و رددت بخفوت _ و مين قالك انى مش طاهره ؟ تعجب و رمقها بنظره فاحصه هاتفا باندهاش _ ازاى ؟ انتى مش … صمت قليلا لتردد هى و بسمه خجله ترتسم على وجهها _ ما خلاص الموضوع كله اربع ايام يعنى قضم داخل فمه بغضب و انتفض من مكانه يظهر تعابير شرسه على ملامح وجهه و ردد بصوت اجش _ و مقلتليش ليه ؟ يعنى مش حرام عليكى !
ضحكت بصخب و رددت بخجل _ اتكسفت قفز مره اخرى على الفراش بجوارها و ردد و هو يسحبها داخل احضانه _ طيب تعالى بلاش تضييع وقت قبلها قبله شغوفه بادلته اياها فخرج عن سيطرته و اقتحم حصونها راسما معالم حبه و عشقه المتيم بها على جسدها الذى تآلف معه و كأنه خلق له ليرتمى باجهاد واضح على الفراش بعد ان انتهى و سحبها لتتكئ بظهرها على صدره مقبلا اياها اعلى رأسها و خلف كتفيها هاتفا بحب
_ فى Chemistry ( تناغم ) كبير اوى بينا بللت طرفى شفتيها و سألت _ فى ايه بالظبط ؟ تنحنح ردد _ فى قله اﻻدب ضحكت و ضـ,ـربته على كفه المحيط بجسدها و رددت _ ده فعلا ؟ ادارها و نظر لعينيها و سأله باهتمام _ مش حاسه بيه ؟ اجابت بخجل زاد من احمرار وجنتيها _ لا حاسه سحب قدرا كبيرا من الهواء داخل رئتيه و ردد _ يعنى فعلا عمرى ما اتبسطت كده فى حياتى
سألته بتردد _ حتى مع نسرين الله يرحمها اماء مؤيدا _ حتى مع نسرين اعتدل بجلسته و سحب سرواله الداخلى من على اﻻرضيه و ارتداه و تربع بجسده يخرج سيجارته و اشعلها و تنفس دخانها و ردد _ ممكن اطلب منك طلب !! رددت بحب و قلق و هى تلف جسدها بغطاء الفراش _قول اجاب بحرج _ السنويه قربت و عايزك معايا صمتت و لم تعقب فابتسم هاتفا _ و اوعدك انى مش هضايقك بسيرتهم بعد كده
زفرت بحيره و قالت بانفاس متهدجه _ انا مش مضايقه يا سيف ، بس بغير زيك بالظبط ، و عشان منضايقش بعض انا شايفه اننا ننسى الماضى و بلاش نتكلم فيه لا مع بعض و ﻻ بينا و بين نفسنا شعر بالحزن من ردها فتجهم وجهه لتكمل هى _ و مش بقولك انساهم ، بالعكس وفاءك ليهم ده حاجه جميله اوى بس من غير ما تجرحنى لانى بتجرح لما بحس انك بتحبها
احاط وجهها براحتيه و ردد بتأكيد _ كل ما احاول ااكدلك انى محبتش حد قدك اﻻقينى مبعرفش اعمل كده ، بس حتى امى اخدت بالها ان حبى ليكى مختلف… و انا عايش مع ذكرى بيت و عيله بين ايدين ربنا و مش هزعلك تانى و اخليكى تغيرى منها احتضنته و هتفت بحبور _ انا بحبك اوى… و عشان بحبك هاجى معاك ، بس دى هتكون اول و آخر مره ليا معاك و انت بعد كده براحتك وقت ما تحب تروح روح بس من غيرى يا سيفو
ابتسم لها و اماء باستحسان و ردد _ لو مش عايزه تيجى انا مش عايز اضغط عليكى وضعت راحتها على فمه فسكت لتؤكد له _ انا هاجى عشان بحبك و عشان اتعرف عليهم و بعد كده انت براحتك وقت ما تحس انك محتاج تروح لهم ،روح يا سيف ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ التقطت اذنه رنين هاتفه بمكالمه مرئيه ففتح جهازه اللوحى حتى يستقبلها عليه فوجده مساعدة الذى ردد باحترام _ شهاب بيه ٍقال دون مقدمات
_ ايه الجديد؟ _ اجابه و هو يرتعش من الخوف _ حاولت و الله يا شهاب بيه … فعلا كأن اﻻرض انشقت و بلعته ، محدش عارف حابسينه فين؟ و انا برجح انه محطوط فى معتقل سياسى من اياهم عشان السريه اماء بحنق و ردد _ يعنى كده انا اعمالى فى مصر ضاعت مش كده ؟ اجابه المساعد بمهادنه _ مفيش حاجه مؤكده لحد دلوقتى يا فندم و كله هيبان بعد تحقيقات النيابه
سأله باطناب _ و تحقيق النيابه امتى ؟ اطرق رأسه بخزى و ردد بصوت ضعيف _ معرفش ضحك بسخريه و ردد باستهزاء _ و الله عال… محدش منكم عارف يجيب حتى معلومه صغيره زى كده حاول الرد و لكنه اوقفه باشاره من يده و ردد بضيق _ و اخبار العرسان ايه ؟ اجاب و هو يبتلع لعابه _ رجعو من اسبوع و عليهم حراسه جامده جدا يا كبير ضحك مره اخرى ساخرا و ردد
_ كده انا اتاكدت ان ناصر اتكلم و اكيد عرفو كل حاجه و عرفو انا عايز ايه !! صمت المساعد فاكمل شهاب بتوعد _ كل حد قصر فى شغله مش هسيبو و الكل هيدفع التمن بس اخلص من مشكله ناصر اﻻول مسد المساعد لحيته بملامح مذعوره قرأها شهاب فردد يسأله _ عارف الحكمه اللى بتقول اذا اردت شيئا بشده صمت فاكمل عنه مساعده _ فاطلق له العنان… قاطعه شهاب بضحكه شريره راصدا تحفزات جسده و حركاته المذعوره و هتف
_ فى قانونى انا بقا اذا اردت شيئا بشده فاسـ,ـرقه من صاحبه و تمتع به للرمق اﻻخير فالحياه لا تتكرر نظر له ببلاهه لا يفهم مقصده فضحك شهاب على شكله و ردد _ متشغلش بالك انت باللعب ده ، احنا الفتره الجايه هنلعب على المكشوف بس اخلص من ناصر عشان ملاقيش سـ,ـكينه ضـ,ـربتنى فى ظهرى من غير ما اخد بالى اماء له مساعده بطاعه فمن يجرؤ على تحديه او حتى تصحيح افكاره ليغلق معه و يعود ليفتح هاتفه المعبأ بصورها و نظر لها هاتفا
_ انا متأكد ان هى ليله واحده اقضيها معاكى هتضيع الهوس اللى انا حاسه ناحيتك ده ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اجتمعت العائلتين بمنزل سيف كعاده للاحتفال بمرور اسبوع على الزواج و بالرغم من مرور اكثر من اسبوعين الا ان فدوى ارادت اﻻحتفال كى تتباهى بزوج ابنتها امام عائلتها ممكن شككو بغاليتها و من تحدث بسمعتها من وراء ظهرها رحب سيف بالجميع من عائلة زوجته و عائلته ايضا ليتفاجئ بحضور هايدى بين الحضور فامتعض وجهه و نظر لوالدته باستياء و سحبها بعيدا عن اعين الجميه و ردد بحده
_ ليه جبتيها يا امى بس ؟ اجابته باستسلام _ لقيتها جايه مع خالك …. كنت اعمل ايه و هو ميعرفش عمايلها ؟ و قالى انه جابها عشان محضرتش لا كتب الكتاب و ﻻ الفرح زفر بحنق و غضب و ردد _ طيب عينك عليها بقا احسن ترميلى عمل هنا و هنا انا مش ناقص ربتت على كتفه واتجهت لهايدى التى كانت تضحك بتصنع على حديث بعض اقارب دارين و بنات خالاتها فسحبتها بعيدا وهمست لها
_ اسمعى ، اوعى تكونى ناويه على حاجه ! تجهم وجهها و رددت بحزن احسنت تصنعه _ ليه كده بس يا عمتو ؟ انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغى و طليقى كلم بابا عشان نرجع لبعض و اهو يمكن قريب تسمعى خبر يفرحك ابتسمت بفرحه و مسحت على ظهرها هاتفه بفرحه _ ربنا يكملك بعقلك يا هايدى تركتها و ذهبت لتطمئن سيف من ناحيتها فعادت تقف وسط تجمع الفتيات اللاتى ظللن يتحـ,ـرشن بابنة خالتهم بوقاحه
_ بس الجواز نور وشك اهو يا دارين ، بس بتقدرى عليه ازاى ده بطوله ده كله ؟ ضـ,ـربتها دارين على ظهرها بعنف و رددت _ بطلو قله ادب بقا ضحكت هايدى بتصنع و تدخلت بالحديث هاتفه _ سبيهم يا دارين بيهزرو معاكى فيها ايه ؟ احمرت وجنتيها و رددت بحرج _ ﻻ برده ميصحش كده ضحكت و انحنت توهما بانها ستهمس لها و لكنها تعمدت ان يكون صوتها مسموع فرددت
_ انتى بس اصلك محظوظه سألتها بحيره _ لو قصدك على سيف ففعلا معاكى حق ، بس مش فاهمه ايه المغزى من الكلام ده ؟ ابتسمت بغل و رددت _ لا اقصد انهم بيسألوكى عنه يعنى و انا ادرى الناس بيه فى المواضيع دى انعقد حاجبى دارين بشده و هى تحاول ان تفهم ما تعنيه بالضبط فرددت بضيق بعد ان وجدت الجميع يحدق بها بشكل مبالغ فيه _ انتى تقصدى ايه ؟
ابتسمت بسمه انتصار بعد ان تأكدت انها وصلت لمبتغاها هاتفه _ هو سيف مقلكيش على مغمراته ايام الشقاوه و ﻻ ايه ؟ هو انتى فاكره انه شيخ كده طول عمره !!! احتدت انفاسها بصوره كبيره و رددت بثقه زائفه _ محدش اتولد ملاك يا هايدى ، المهم هو دلوقتى بقا ايه ؟ انما الماضى ده انا مليش فيه ابتسمت بمكر و دهاء و هتفت باستثاره _ صح معاكى حق ، بس هزعل اوى لو مستواه قل يعنى مش اكتر من كده
تعجبت الفتيات من جرأتها بالحديث لتردد دارين بحنق _ انتى مش واخده بالك يا هايدى انك بتعيبى فى نفسك مش فى سيف؟ لان زى ما بتقولى كانت شقاوه شباب لكن للبنات بتكون اسمها قله ادب
