الفصل الثالث و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثالث و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء

_ بصراحه هيكون خطر جدا و عشان كده هنبقا مضطرين نعمل اجهاض امتقع وجهه و شهقت هى بذعر صارخه _ ﻻ يا سيف اوعى تعمل كده … انا مش هستحمل يحصل كده فيا تانى ارجوك ربت على كتفها و ردد بعمليه _ بلاش نسبق اﻻحداث يا حبيبتى ، خلينا نتأكد اﻻول و بعدها ربنا يحلها من عنده رددت الطبيبه بشرح _ يا ريت التحليل يكون رقمى عشان لو الحمل لسه فى اﻻول مش هيبان فى التحليل العادى

اماء لها و خرج من مكتبها و جلسا معا بالاستراحه حتى يهدئها من نوبه بكاءها التى تملكتها فبكت و انتـ,ـحبت و رددت بتلقائيه _ هو انا ممكن اكون حامل ؟ يعنى انت بتخلف يا سيف ؟ ضحك عاليا و ردد بحيره _ ايه اللى مخليكى مفكره انى مبخلفش ؟ مش ربنا رزقنى بميرا الله يرحمها اجابته بتأكيد _ كلام هايدى بنت خالك ملوش معنى غير كده

ابتسم بمراره لتذكره احداث الماضى و امسكها من يدها و خرج بها خارج عياده الطبيب متجهان صوب معمل التحاليل بعد ان اكدت عليهما الطبيبه بعمل تحليل رقمى لتأكيد لحمل من عدمه و دلف سيارته و ردد بجديه _ انا بخلف يا حبيبتى ، و بدل ما كنتى خليتى عقلك يودى و يجيب بافكار مش صح …كنتى سألتينى و كنت جاوبتك تحرجت منه فرددت بخجل _ لو كنت عايز تحكى كنت حكيت من نفسك يا سيف

اشعل محرك سيارته و رمقها بنظرات جامده و ردد بضيق _ لو عايزه تسمعى هقولك على كل حاجه

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8