
اسندت رأسها على كتفه و رددت _ يعمل اللى يعمله .. اخره هيزعق و فى اﻻخر احنا هنتجوز يعنى سحب انفاسه بضيق و ردد _ يا هايدى انا … وضعت كفها على فمه تمنعه من استكمال حديثه الذى تعلمه جيداً فهو لم يكف مطلقا عن اثارته و رددت بحزن و رجاء _ هتقولى انتى بنت خالى و احنا صغيرين و مشاعرى هتتغير لما نكبر … صح ؟ مش ده كلامك ليا على طول ؟
اماء مؤكدا _ ايوه كلامى و هيفضل كلامى ضحكت بسخريه و سألته باطناب _ و لما ده كلامك ، تفسيرك ايه للى بيحصل بينا ؟ زفر انفاسه بضيق و حده و ردد ممتعضا _ اللى بينا ده انتى السبب فيه ، و اظن انا اكتر من مره منعتك عنه و برده انتى مش بتسكتى يا هايدى رددت بحده و غضب جلى _ اه … ده كلام بس ساعه الجد لكن لما بتكون مبسوط و احنا مع بعض بكون ساعتها حبيبتك و روحك و قبلك مش كده يا سيف ؟
نهض من فراشه و التفت ينظر لها بحده و ردد بضيق _ انتى بتحاسبينى على ايه ؟ انى شاب مشاعره بتتحرك غصب عنه بسبب عمايلك ؟ وقفت بدورها مقتربه منه و تلمست صدره مردده _ و مفيش حد مشاعره بتتحرك لواحده زى اخته ، و ﻻ بيحس بمشاعر اصلا تضايق من ردودها فقوس فمه و ردد _ انتى بتلفى و تدورى حوالين نفسك و انا مش عايز كلامى يزعلك ظلت تداعب صدره الظاهر من فتحه منامته البيتيه و رددت باثاره
_ كلام ايه يا سمسم ؟ انا مستعده اسمعك بقلبى و عقلى و كل احاسيسى دفعها بضيق و ردد بحده _ كفايه بقا يا هايدى …. انتى مش بتلعبى على مشاعرى انتى بتلعبى على شهوتى و صدقينى عمرك ما هتكسبى صمتا عن الحديث بعد ان تفاجئا بدخول طلعت بعد ان فتح الباب بحده و غضب و نظر لهما بنظرات حارقه فاطرق سيف رأسه ﻻسفل خزيا من والده الذى فهم على الفور ما يدور بينهما بعد ان استمع لحوارهما فتنحنح بضيق و ردد بصوت اجش
_ كنت جاى اسلم عليك قبل ما انزل ، بس مكنتش اعرف ان فى حد عندك اقتربت منه بجرأه و رددت _ ازيك يا اونكل ؟ انا كمان كنت جايه اسلم على سيف اماء لها زاما شفتيه بحنق و ردد _ ايوه ما انا سمعت ، بس انا مش هقول غير كلمتين تسمعوهم منى عشان بعد كده رد فعلى مش هيعجبكم انتم اﻻتنين صمت قليلا ليسترعى انتباههما و ردد بصرامه
_ لحدة ما سيف يخلص كليته مش عايز اشوف و ﻻ اسمع منكم الكلام الفارغ اللى سمعته ده نظر لها موجها حديثه لها هاتفا _ تركزى على مذاكرتك لانك ثانويه عامه و تسبيه يركز قى كليته و بعد ما يخلص يبقا فى كلام تانى حاول سيف التحدث و لكنها لم تمهله الفرصه فصرخت بفرحه _ يعنى قصدك اننا نتجوز بعد ما سيف يتخرج على طول يا اونكل ؟ نظر لها بضيق من عدم خجلها و جرأتها الزائده و ردد بنفور
_ لو بعد ما خلص فضلتو عايزين بعض ، لكن لو عرفت و لا لمحت بس اى كلام من العك اللى بتعكوه ده انا مش بش هبعدكم عن بعض ، لااا ده انا ساعتها محدش يلومنى على اللى هعمله فيكم فاهمين ؟ ابتلع سيف لعابه بضيق و رددا معا _ فاهمين ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لم يهنأ له بال حتى قرر التحدث مع نجله بالامر فحضر مساءاً من عمله و دلف فورا غرفه سيف فانتفض اﻻخر من فراشه هاتفا
_ بابا !! اتفضل جلس امامه بهدوء و تريث و سعل قليلا ليزيل حشرجه صوته و اخرج علبه سجائره اشعل منها واحده و مد يده امامه ممسكا بعلبه السجائر هاتفا _ بتدخن ؟ اماء سيف رافضا و ردد بتوتر _ ﻻ يا بابا ابتسم ساخرا و قوس فمه دلاله على عدم تصديقه فردد _ ماشى …. عموما انت بقيت راجل دلوقتى يعنى عايزك تبقا شجاع و صريح معايا فى اى حاجه تخصك حتى لو غلط ، عشان نلحق اى مشكله قبل ما تكبر
بلل شفتيه بطرف لسانه فهو يعلم مدى صرامه والده و جديته و ايضا يعلم تماما ما مغزى هذا الحديث فابتلع لعابه بحرج و هتف مفسرا _ بابا … الموضوع مش زى ما حضرتك فاهم اماء له محفزا اياه على اﻻستكمال هاتفا بتأكيد _ اكيد ، لان ابنى مستحيل يغلط بعد ما تعبت فى تربيته شعر بالخزى من حديث والده المبطن فردد بحرج _ طيب حضرتك عايز تعرف ايه ؟ تنهد عميقا و زفر دخان سجائره و ردد بجديه
_ اولا عايز اعرف بتدخن و ﻻ ﻷ ؟ اماء مؤيدا و ردد _ ايوه بدخن بس مش من فتره كبيره ناوله احدى سجائره و اشعلها له مرددا بتأكيد _ تدخن قدامى و بعملى احسن ما تدخن من ورايا زى المراهقين اطرق رأسه خجلا فهتف طلعت يسأله _ بص يا سيف … انا هسألك سؤال واحد عايز اعرف اجابته و بعد كده مش هدخل فى حياتك لانك مبقتش صغير اماء منتظرا سماع سؤاله فردد
_ بتحبها ؟ اجابه على الفور مجيبا _ مشاعرى ناحيتها مش الحب ده ، بحبها بصفتها انها بنت خالى اخشوشنت نبرته قليلا و ردد بحده _ و لما هى الحكايه كده بتعمل ايه معاها ؟ بتعلب بمشاعر بنت خالك ؟ رفض عنه اﻻتهام فورا رافعا يده باعتراض مفسرا _ ﻻ يا بابا … انا اكتر من مره احذرها من تصرفاتها معايا و افهمها اننا قرايب و بس بس هى …
قاطعه والده بحده اجفلته _ اسوء حاجه ممكن يعملها الراجل انه يحمل الذنب على اللى بيعمله لبنت ضعيفه وثقت فيه و …. قاطعه هو اﻻخر نافيا عنه تلك الوصمه _ يا بابا لا انا مش كده ، حضرتك مش فاهم اللى بيحصل بينا اسند ظهره على المقعد و رمقه بنظره ساخره و ردد بضيق _ فهمنى يا سيف ايه اللى بيحصل بينكم ؟ ابتلع لعابه بحرج و ردد بخجل _ يعنى هى دايما بتقرب منى و انااااا
ضحك طلعت يقاطع تردد نجله هاتفا بسخريه ﻻذعه _ يا حبيبى يا بنى … بتتحـ,ـرش بيك البنت قليله اﻻدب دى !! وانت يا حبيبى مش قادر تصدها و ﻻ خايف منها ؟ تضايق من طريقته فى سرد الامر و ردد بضيق _ حضرتك عارف انت مربينى ازاى ؟ و اﻻكيد ان مش انا اللى بدءت ، بس مفيش شاب فى سنى هيلاقى قدامه مغريات بالشكل ده و هيرفضها ، انا مش النبى يوسف يا بابا
وضع قدمه فوق اﻻخرى يهزها بعصبيه و ردد بحده _ انتو الموضوع وصل بينكم لفين بالظبط ؟ ردد بتلعثم _ مش فاهم !! هدر بحده جعلت منار تستمع لاصواتهما و تدلف بلهفه لتستمع لتوبيخ طلعت لبكريها هاتفا _ انت هتستعبط ؟! التجاوزات اللى بينكم وصلت لفين ، انطق ؟ تدخلت منار هاتفه بقلق _ ايه يا طلعت ؟ اهدى كده الولد لسه جاى اجازته و … قاطعها صارخا _ بس … اطلعى بره و سبينا لوحدنا
امتقع وجهها و رددت بضيق _ طيب بالراحه و كفايه بقا طريقتك دى عقدتلى العيال رمقها بنظرات حارقه فاجفلت خائفه و ابتعدت فهدر بحده _ اقفلى الباب وراكى فعلت ما امرها به و عاد ينظر له منتظرا سماعه و ردد بتأكيد _ انا مستنى اسمعك ابتلع لعابه و تلعثم قليلا مجيبا _ اﻻمر متعداش لمسات خفيفه و kisses انتفخت فتحتى انفه و نظر له بحده و صر على اسنانه هاتفا بسخريه
_ ، مكسوف تقولها بالعربى ؟ هتفرق يعنى ؟ اطرق رأسه خجلا فعاد يسأله _ سمعتك بتقول لها تبطل عمايلها !! انت تقصد ان هى اللى بتثيرك بافعالها ؟ اماء خجلا فزفر اﻻول انفاسه بضيق وردد بفضول _ الموضوع ده من امتى ؟ رد بخجل _ من سنتين لمعه ظهرت على حدقتيه مدهوشا و هتف
_ نعم ؟ سنتين ؟ يعنى من و انت لسه فى الثانويه ؟ ده انتو كنتو عيال يا بنى !! بقالك سنتين بتغضب ربنا يا سيف ؟ طيب و صلاتك دى بتعمل ايه ؟ انت مش عارف ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر … بتقف بين ايدين ربنا ازاى و انت غلطان بالشكل ده ؟ ردد بتحفز _ يا بابا الحكايه كام بوسه هو انا نمت معاها ؟ زجره بحده هاتفا
_ ما هو ده اللى ناقص !! تنهد بحيره و ردد بضيق _ و بعد كل ده بتقولى مش بحبها ، يبقا ايه العمل دلوقتى ؟ ردد باقرار _ بص يا بابا انا بعترف انى غلطان ، بس غصب عنى انا شاب و ضعفت … لكن هى مش بتسكت و ﻻ بتستسلم مهما عملت و قصاد عشر مرات برفضها و برفض افعالها بضعف مره فارجوك متحملنيش الذنب كله لوحدى ردد بصرامه
_ بحملك الذنب عشان انت الكبير و الراجل ، هى حته عيله صغيره و طايشه و كان المفروض تنصحها او تقول لامك و هى تتصرف لكن انت الموضوع عجبك و دلوقتى محطوطين فى كورنر ضيق … يا نكمل و تخطبها يا تنهى معاها و ساعتها ممكن نتحط فى موقف زى الزفت قدام خالك لو اتجننت فى عقلها و قالت لهم و انت عارف كويس ان هايدى مجنونه و تعملها هز قدمه بحركه عصبيه دلاله على توتره و ردد بحيره
_ طيب ايه الحل يا بابا انصحنى ؟ اجابه متسائلا _ انت يعنى مش عايزها نهائى ؟ اماء مؤيدا فعاد يسأله _ فى حد تانى ؟ اماء رافضا فسأله بحيره _ اومال سبب رفضك ليها ايه ؟ ما تعتبرها جواز صالونات و …. قاطعه سيف هاتفا _ ﻻ يا بابا مبحبهاش ، و مش عايز اقضى عمرى كله فى جوازه مش عايزها لمجرد انى عكيت شويه زى اى شاب و …
قاطعه بضيق _ انت يعنى مش عايزها عشان كانت سهله معاك ؟ اجابه على الفور رافضا _ لا يا بابا ، انا مش ندل بس هى مش ذوقى و ﻻ بتوحشنى و انا مسافر و لا حتى بتيجى على بالى و بقيت بضايق كمان من رومانسيتها الزياده معايا زفر بحده و ردد مؤكدا _ طيب انا هتصرف و انهى الليله دى بس لحد ما ده يحصل متديهاش فرصه ابدا تمسكك من نقطه صعفك عشان احنا مش حيوانات يا سيف مبنقدرش نتحكم فى غريزتنا … فاهم يا بنى ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مرت سنوات دراسته بتهربه الدائم منها و اصرار والده على رفضه لذلك اﻻرتباط و تلك اﻻفعال فجلست برفقه عمتها تردد بحزن _ عاجبك كده يا عمتو ؟ اونكل طلعت هو اللى واقف فى الموضوع و مخلى سيف مش راضى لا يكلمنى و لا يرد عليا !! تنحنحت منار هاتفه بتفسير _ انتى عارفه عمك طلعت و طريقته و تحكماته ، متشغليش بالم انتى بس… اول ما نتيجه سيف تطلع هتصرف على طول
احتضنتها بحب و رددت مردده _ حبيبتى يا عمتو بعد ظهور نتيجته اتجه فورا لمقر عمل والده بالداخليه ليزف له الخبر السعيد فقابله رفقاء والده فابتسم لهم عندما باركوه و اتجه لمكتب والده و ردد بعد ان سمح له بالدخول _ بابا انا نجحت ابتسم له و ردد بتأكيد _ طبعا اومال كان عندك حل تانى ؟ ضحك بخفه على طريقه والده الصارمه التى لن تتغير ابدا و جلس امامه مرددا
_ هتخلينى اتعين فى المباحث زى ما وعدتنى ؟ ردد بجمود _ لما تتدرج فى الوظايف زيك زى غيرك يا سيف ردد بضيق _ بس حضرتك وعدتنى قاطعه طلعت مؤكدا _ وانا لسه عند وعدى بس برده لازم تلف شويه على اﻻقسام عشان محدش يقول واسطه اماء مستلما و سأل _ طيب هتعينى فين ؟ اجاب ببسمه منمقه _ انت عايز تتعين فين يا سيف ؟ ردد بتأكيد _ فى المكافحه
رفع طلعت حاجبه هاتفا بدهشه _ اول ما تتعين تشتغل فى المخدرات كده على طول ؟ طيب اشتغل ادآب و ﻻ… قاطعه سيف رافضا بحسم _ لا يا بابا .. انا مش بتاع الكلام ده و هدى اكتر فى المكافحه و هشرف حضرتك اماء موافقا على طلبه و التفت له باهتمام هاتفا _ انا سبتك لحد ما خلصت دراستك عشان اسألك فى موضع هايدى … لسه عند رأيك و مش عايزها ؟
ابتلع بحرج و اماء مؤيدا فسأله غامزا بعينه _ و لا عايز واحده غيرها ؟ ابتسم سيف و ردد بتأكيد _ ﻻ و الله يا بابا مفيش ربت طلعت على كتفه و ردد بحب _ ربنا يرزقك ببنت الحلال يا بنى انا نفسى افرح بيك رفع سيف يديه عاليا و ردد بلهفه _ يااا رب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
