الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتي الحسناء

بكت و انتحبت بعد ان علمت انه من رفضها فهاتفته من رقم مجهول ليجيب اﻻخير بعفويه فرددت بصراخ هادر _ بقا كده يا سيف بتتخلى عنى بعد كل ده ؟ التفت حوله لزملاءه بالعمل و ردد هامسا _ انا فى الشغل دلوقتى يا هايدى اما اروح ابقا اكلمك رفضت انهاء المكالمه و رددت بغضب هادر _ لا يا سيف مش هقفل …. بعد ما ضحكت عليا جاى دلوقتى و …

قاطعها سيف بضيق _ ضحكت عليكى !! ده بجد ؟ انتى مصدقه نفسك ؟ رددت بحده _ اومال تسمى اللى كان بينا ده ايه ؟ اجابها صارخا فاستمع له من حوله _ كان لعب عيال ، كان مراهقه ، سميها زى ما تسميها انما اوعى تشيلينى الليله دى ابدا اغلق معها الهاتف و استدار بجسده فرأى رفيقيه ينظرا له بدهشه فصاح بهما بغضب اهوج _ ايييييه ؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بالرغم من اصرار الجميع على انهاء ذلك اﻻمر الا انها لم تترك فرصه الا و اثارت اﻻمر امام الجميع بانه تلاعب بها و بمشاعرها لمده عامين ظنت انها امتلكت قلبه و لكن هيهات ليحاول هو دائما اﻻبتعاد عن تجمعات العائله حتى لا يجتمع بها خرج من عمله بعد يوم شاق و قرر الجلوس باحد المقاهى الحديثه و امسك هاتفه يقلب به قليلا حتى وقعت عينه عليها تجلس برفقه زميلاتها تضحك برقه لم يرى مثيلها من قبل و استرعى انتباهه حديثها عن اقتراب تخرجها فانتهز فرصه دخول رفيقاتها للمرحاض و تركها بمفردها فاتجه ناحيتها و انحنى يردد بمشاكسه

_ بس بجد ملهومش حق يسبوكى لوحدك ، كده ممكن تتعاكسى رمقته بنظرات جامده و اكدت بصوت جاد _ لا متخافش عليا انا اقدر اوقف اى حيوان يفكر يتجاوز معايا عند حده ابتسم و اشار لزيه الميرى و ردد _ بس انا واجبى انى احميكى ضحكت بسخريه و اعقبت _ تحمينى من المتحـ,ـرشين ؟ اماء و جلس امامها باريحيه فرددت بصوت جامد محذر _ متفكرش ان البدله الميرى هتخلينى اسكت ، و لو مقومتش حالا من هنا هفرج عليك الناس و ساعتها محدش هيرحمك منى

رفع حاجبه مدهوشاً و ردد بصوت عذب متغزلا بها و ردد _ و لو قلتلك انك خطفتينى من اول لحظه و مش جاى اعاكس هتقولى ايه ؟ ضـ,ـربت المنطده امامها بحده مردده _ هقولك ان ده التحذير اﻻخير و اعمل حساب للبدله اللى انت لابسها بدل ما تتهزق مع صاحبها تنحنح بحرج و هتف _ طيب انا مش هقولك هاتى رقمك عشان عارف انك هترفضى ، بس ممكن اخد رقم والدك ؟

صرخت بحده و غضب هاتفه _ و بعدين معاك بقا ؟ ما تلم نفسك يا بنى ادم انت اجتمع بعض رواد المقهى فاقترب العامل يردد بحترام _ فى حاجه يا باشا ؟ نظر له بنظرات جامده و ردد بجديه _ ﻻ مفيش دى مشكله عائليه ، اصرف الناس دى كلها من هنا خرجت رفيقاتها من المرحاض ليتفاجئن بهذا التجمع حولها فرددت احداهن بخضه _ فى ايه يا نسرين ؟ اشارت بيدها تجاهه و رددت بسباب

_ البنى ادم ده مش محترم و بيعاكسنى عادت انظار الجميع تجاه سيف فاقترب منها لتبتعد هى محتميه برفيقاتها و ردد بصوت مسموع _ الهزار كده بدء يقلب بجد و الناس هتصدق انى بعاكسك تعجب الجميع بمن فيهم رفيقاتها فصرخت بضيق _ ايه قله الذوق دى ما….. قاطعها بحده _ طيب يا نسرين ليكى أب يترد عليه و لو لقيتك تانى مره نازله من غير علمى هزعلك حاولت التحدث و الرد عليه و لكنه لم يهمهلها فرصه فاعقب على حديثه و ردد

_ قبل ما اسخن العربيه تكونى بره فاهمه عشان مش هدخل تانى اجيبك توجه للخارج و اﻻخرى لا تزال مصدومه من حديثه الذى صدقه الجميع حتى رفيقاتها اللاتى سألنها عنه و لكنه عاد بلمحه صغيره منحنيا لاحدى رفيقاتها و ردد بهمس _ عايز رقم ابوها عشان ضاع منى اخرجت هاتفها تردد ببسمه رقيقه _ انا معايا رقم طنط اماء موافقا و طبع اﻻرقام على شاشه هاتفه و تركها فى ذهولها و صدمتها مما حدث

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12