
و اشار لجـ,ـثه الحارس الملقاه ارضاً و ردد _ و دى جـ,ـثه الراجل اللى هو قـ,ـتله بسـ,ـلاحه الميرى من غير وجه حق . مسح بصماته من على السـ,ـلاح و القاه ارضا بجوار الجـ,ـثه و ردد _ و هو كده و من غير بصمات محدش هيلبسها غير حضره المعاون . رفعت يدها امامه بتضرع فاكمل بتشويق _ الا لو … ؟ رأى ملامحها المذعوره فاكمل زعزعتها هاتفا _ لو وافقتى تبقى ليا اعتبرى مفيش اى حاجه حصلت و لا قتـ,ـيل اتـ,ـقـ,ـتل و الجـ,ـثه هخفيها بمعرفتى .
سحبها من خصرها اكثر و اقترب من اذنها هاتفا بصوره مخيفه _ لكن لو رفضتى هيلبسها و لو على الاثباتات … نظر لحارسه المذعور و متسمر امام جثـ,ـه رفيقه و امره _ انزل امسح تسجيلات الكاميرات و وقفها كلها . اماء الاخير بطاعه و هرب من امامه على الفور لينفذ مطلبه فعاد شهاب محدثا اياها _ يعنى عشان لو مفكره انك ممكن تثبتى حاجه بالقانون و اﻻدله مثلا ! بكت و انهارت فسحبها داخل احضانه و ربت على ظهرها يهدءها و هتف باذنها
_ انا عايزك اوى … و عشان تبقى ليا مستعد احرق العالم ده كله و احرقك انتى اولهم . ابتلعت غصتها الباكيه و هو يكمل _ خدى قرارك بسرعه و حالا مبقاش فى صبر خلاص . مسحت وجهها باناملها و رددت بنهيار _ حاااضر … موافقه ، بس ادينى وقت ارجوك مش هقدر اعمل حاجه حرام عشان خاطرى . ردد بنبره ظن انها مثيره لحواسها و لكنها بالحقيقه كانت مقززه لها
_قوليها تانى . نظرت له بحيره فاقترب منها و ردد _ قوليلى تانى عشان خاطرى يا شهاب ، عايز اسمع اسمى منك . بكت و رددت بصوت ضعيف _ عشان خاطرى يا شهاب . اعاد رأسه للخلف و كأنه تناول لتوه جرعه من الخمر المسكر و عاد ينظر لها بإثاره هاتفا بتأكيد _ اتطلقى منه و هتجوزك . اماءت موافقه فردد _ بس عايز عربون على اتفاقنا ده عشان تثبتيلى حسن نيتك .
نظرت له بوجل فاعقب مفسرا _ مش هقدر اصبر لحد ما تتطلقى ، على الاقل ادوق شفايفك . اماءت موافقه فاتسعت ابتسامته على الفور و اقترب منها اكثر و احكم قبضته على خصرها و ازاح شعرها المجعد بعيدا عن عنقها الذى اسكره حد الثماله لمجرد استنشاقه فشعر بتخمه من اﻻنتشاء لمجرد سحب عبيرها بداخله و بدء بتوزيع قبلاته على طول عنقها وسط بكاءها المرير و استسلامها له . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
