الفصل السادس من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية دلال حرمت علي قلبك

_ للأسف زي ما أنتِ شايفة اتقطع شوفي غيره بقى خلينا نخلص.. وضعت يدها على فمها بذهول وقالت: _ ايه اللي انت عملته ده!!.. قطعت الفستان حرام عليك.. بيد واحدة سحبها من خسرها لتبقى بين أحضانه وهمس بخشونة: _ أوعى عقلك الصغير ده يقولك ان عشان ما حدش يعرف انك مراتي يبقى تقلعي هدومك براحتك، طول ما أنتِ شايلة أسمي نفسك اللي بيخرج من صدـ,,ـــرك ما يطلعش غير لما يعدي عليا الأول وأعرف يليق بيا وباسمي ولا لأ..

وضعت يدها على صدـ,,ـــره بنعومة وقالت بغرور واضح: _ أنا اليق بأي حد يا باشا تقدر تعتبر كده إني لوحدي علامه وبراند، اي حد جنبي بينور ووجودي جنبك فرصه ذهبيه ليك حاول تستغلها على قد ما تقدر.. تأملها بتعجب ثم قهقة بخفة مردفاً: _ واثقة في نفسك أنتِ زيادة عن اللزوم يا دلال.. _ امممم واثقة وعارفة قيمتي كويس، لو ربنا بيحبك يخليني ليك يا أيوب..

قالت إسمه بنعومة جعلته يتمني أن يبارك الله له بها مثلما قالت، هذه الفتاة لعنة سقطت على رأسه وهو معجب ومستمتع بها لأقصى درجة، أبتعد عنها على صوت من خلفه، رأي أحد رجال الأعمال ” كمال منصور” رجل بأول الخمسينات ومع ذلك يملك قدر عالي من الوسامة والحضور، أقترب من أيوب ومعه زوجته الأنيقة ” إلهام عمران” قال بإبتسامة واسعة: _ قالولي المحل محجوز بالكامل لايوب باشا رسلان قولت لأزم ادخل اسلم عليك..

ابتسم إليه أيوب بهدوء ومد يده للسلام مردفاً: _ عامل ايه يا كمال باشا ليك وحشه والله يا راجل.. أجابه كمال: _ انا موجود لكن أنت اللي مختفي.. مدت الهام يدها للسلام على أيوب مردفة: _ ازيك يا باشا.. _ الحمد لله يا الهام هانم.. قال كمال بابتسامة مشيرا بعينه على دلال: _ مش تعرفنا بالكتكوته يا باشا.. _ عشيقتي.. ______ شيما سعيد ______

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
46