الفصل السابع من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع من رواية دلال حرمت علي قلبك

الفصل السابع أرتجفت يديها بين يديه وعادت قدميها بشكل تلقائي خطوة للخلف، برودة عجيبة سارت بجسدها رغم إرتفاع حرارة الجو، رفعت عينيها لتري الذهول بعين الرجل الواقف أمامه والنفور بعين زوجته، نفور ؟!.. نعم هي أصبحت بمحل نفور وتستحقه بكل جدارة، رفضت النظر إليه رفضت رؤية نظرة تجعلها تسقط أمام الجميع.. رفع الرجل حاجبه بتعجب مردفاً: _عشيقتك بجد؟!.. _ لأ بهزر.. يكفي لا تود سماع المزيد، سحبت يدها من يده وتقدمت من الرجل خطوة ومدت يدها إليه مردفة بهدوء:

_ أنا الدكتورة دلال أبقي سكرتيرة مكتب أيوب باشا لحد ما أخلص دراسة بس من الواضح إن الباشا بيحب يهزر.. حديثه لم يقلل من حدة الأمر فالكلمة الأولي خرجت وانتهي، ربما تعليقه الساخرة بكلمة ” بهزر” أثبتت عليها الأمر أكثر، جذبت المرأة زوجها ورحلت فقال أيوب بهدوء: _ يلا نكمل.. ما هذا ؟!. كيف له أن يكون عديم الضمير والمشاعر لتلك الدرجة ؟!.. تحدثت بهدوء: _ عندك حق الهدوم هنا روعة..

تعجب من رد فعلها، توقع صريخها أو رفضها لتكملة رحلة الشراء إلا أنها تحركت بالمكان بخفة تأخذ قطعة من هنا وقطعة من هناك، تابعها بصمت ليري نهاية ما تفعله، أخذت معظم المحل وقالت: _ يلا بقي يا بيبي على محل المجوهرات.. رفع أيوب حاجبه مردفاً: _ مجوهرات ؟!.. أومات إليه ببراءة وقالت: _ عايزة شبكتي يا باشا وإلا جيبك فضي على كدة.. أبتسم أخيراً بفهم لما يدور حوله، جذب خصرها لتبقي بين يديه وقال بقوة:

_ بقي هي الحكاية كدة فاكرة لما تصرفي كتير هتخسريني وتاخدي حقك مني؟!.. رفضت بحركة ناعمة من رأسها وقالت: _ تؤ، أنا مليش حق عندك أصلا عشان أفكر أخده، جوازنا لعبة كل واحد فينا بيستمتع فيها بالطريقه اللي تعجبه، أنت شايفني عشيقة أنت حر وأنا شايفاك بنك فلوس أنا حرة، المهم إن إحنا الأتنين مبسوطين يا باشا ولا أنت رأيك إيه ؟!.. للحظة شعر بالضيق من وصفها الصريح له ببنك المال ومع ذلك أومأ إليها بجدية مردفاً:

_ شاطرة وعارفة مقامك ومصلحتك كويس.. ها هو يرد إليها الإهانة بأقوي منها وتقبلتها هي بكل صدـ,,ـــر رحب مردفة: _ طيب يلا بقي على بتاع المجوهرات.. _ يلا يا دلال.. سحبها لتسير خلفه حتي وصل بها لمحل المجوهرات، جلس على أحد المقاعد ثم أشار إليها مردفاً: _ اختاري كل إللي نفسك فيه.. نفذت ما قاله بحرف كلما وقعت عينيها على قطعة من الألماس أخذتها، أنتهي بها الأمر على طقمين روعة وفوقهما خاتم رقيق، أخذت نفسها بأرتياح ثم قالت:

_ خلاص كفاية كدة أنا مش طماعة..

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
30