الفصل السابع من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع من رواية دلال حرمت علي قلبك

تنحنح مصطفى وقال: _ هتكلم معاك دلوقتي على اني صاحبك مش الحارس بتاعك، مالك يا ايوب بقى لك كام يوم مش مظبوط واللي أنت عملته في المكتب ده بيأكد كده، أنا عارفك مش بتتعصب بالشكل ده بسهوله ايه حكايتك بالظبط.. ما به لا يستطيع وصفه أو قوله، حرك رأسه بتعب شديد وقال: _ لأول مرة في حياتي أقرب من ست أبقي عايزها تفضل في حــ,,ـــــضني على طول، البنت دي خطر عليا وأنا عارف ومكمل المشكلة الأكبر أنها عارفة تاثيرها عليا وبتدوس على قد ما تقدر..

سأله مصطفي بذهول: _ مين البنت دي ؟!.. _ دلال.. نطق حروف إسمها بعجز، بنفس اللحظة دقت دلال على باب المكتب باحترام قال بغضب: _ أدخل.. توقع عدم وجودها بالعمل بعد أخر حديث بينهما خصوصاً إنه رأي سكرتيرته الأخرى موجودة على مكتبها وقت عودته، لكن هنا هي تفعل المستحيل وتقف أمامه بكل هدوء ومعها ظرف كبير، مدت يدها بالظرف مردفة: _ اتفضل يا فندم ده جواب جه لحضرتك من المحكمة..

أخذ منها الجواب وقال بتعجب: _ جواب إيه ده ؟!.. أجابته ببراءة شديدة وكأن الموضوع لا يعنيها في شيء : _ دعوة طلاق من مرات حضرتك دلال السيد حسان.. _____ شيما سعيد _____

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
30