
دلف أيوب بخطوات سريعة فقالت إليه الخادمة دون أن يسأل: _ فوزيه هانم في أوضة السفرة مستنية حضرتك.. أومأ إليها وذهب لغرفة الطعام، وجدها تجلس على المقعد المجاور لمقعده فاقترب منها مردفا بقلق: _ بقي إسمه كلام أروح المطار في الميعاد المتفقين عليه سوا أعرف أنك مشيتي.. جيتي لوحدك ليه؟!.. ضمته إليها بشوق كبيرة ليبادلها العناق بنفس الاشتياق حتى أبتعدت عنه مردفة: _ إيه قلة الذوق اللي أنت فيها دي بقى هي دي حمد لله على السلامة يا عمتو؟!.. بعدين أنا مش جاية لوحدي أنا معايا مرات الغالي..
جلس أمامها بتعجب وقال: _ مرات الغالي مين؟!.. اوعي تقولي إنه اتجوز عليكي أنا قولت لك من الأول ده واطي ما رضيش تسمعي كلامي.. _ أحترم نفسك يا قليل الأدب أنا جوزي سيد الرجالة وراح يقعد يومين عند أهله في الصعيد، إللي معايا مرات الغالي إللي اتخطف من غير ما أخده في حــ,,ـــــضني.. _ مين دي ؟!.. قالها بشك أنتهي باليقين بنفس اللحظة عندما قالت فوزية بصوت عالي: _ تعالي يا دلال..
بكل براءة الدنيا دلفت دلال لتقول فوزية: _ أعرفك يا أيوب على دلال مرات خالد الله يرحمه.. _____ شيما سعيد ______
