الفصل الحادي عشر من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الحادي عشر من رواية دلال حرمت علي قلبك

_ اشمعنا؟!.. _ عشان كل ما أبص لها أشوفك فيها.. _ طيب ما تبص ليا أنا مكانها…. تنهد تنهيدة طويلة ثقيلة وقال : _ يمكن وقتها مقدرش أبص لك تعوضني هي.. عجزت للمرة المليون بنفس اليوم فهم ما يود وصوله إليها من حديثه، رفعت عينيها بحيرة ليبتسم إليها بحنان أنحني عليها وعينيه على شفتيها.. حملها ببطء شديد وسار بها للفراش وضع جسدها الناعم عليه وهو فوقها وضع قبلة فوق خصلاتها وبعدها أخذ يضع بكل محل قبلة، همهم بمتعة حقيقية اختفت مع خيال خفيف يمر من أمامه.

خالد؟!.. نعم هو خالد… يبكي أمام عينيه بحــ,,ـــــرقة، يرسل إليه نظرات من اللوم والعتاب لا لا الأقوى انها نظرات إتهام واضحة، دفــ,,ـــــن وجهه بصدـ,,ـــرها يفر من خيالاته ليأتي إليه صوت الآخر مردفا : _ بلاش يا عمي بلاش دلال بذات… أبتعد عنها كأنه يفر من النيران، حدقت به بخوف، قلق، ذهول، حالته غريبة بين الوعي واللاوعي، حرك رأسه بتعب ليكمل صوت ولد شقيقه الغالي : _ مش دي اللي كانت متنفعش تتدخل عيلتنا؟!.. ليه دلوقتي أخدها في حــ,,ـــــضنك؟!.. دلال مراتي أنا مستني أخدها في حــ,,ـــــضني أنت لتاني مرة تحرمني منها، حرمتني منها دنيا ودلوقتي بتحرمني منها آخرة..

هل هذا حلم؟!.. وهم؟!.. خيال؟!.. أم حقيقة كان يحاول الهروب منها؟!.. وضع يده على رأسه بتعب شديد مردفا بندم : _ أنا أسف… نزلت دلال لتجلس بجواره على الأرض مردفة : _ مالك في إيه أنت كويس؟!.. _ كنتي بتحبي خالد يا دلال؟!.. سؤال عجيب ربما لأول مرة تشعر إن الإجابة بين قوسين ( لا تعلم) صمتت لحظات وبعدها همست بثقل : _ أكيد أومال أتجوزته ليه؟!.. هل رأت الحسرة بعينيه الآن؟!.. راتها ظاهر مثل شمس شهر يوليو، تحدث بتعب :

_ وأنا عشان تنتقمي مني مش كدة؟!.. عشان تثبتي لنفسك اللي الراجل اللي رفضك هو نفسه اللي هيجري وراكي صح؟!.. فتحت فمها للحديث إلا أنه وضع أصابعه أمام شفتيها مردفا : _ عشان ورقة تثبت انك كنتي مرات راجل ودلوقتي بقت معاكي الورقة صح؟!.. لا تعلم حقا لا تعلم، ربما حديثه الأول صحيح أكثر من الثاني، رأت بنفسها وجهه غير وجه الضحية سمعت جملة منذ يومين فقط كانت تسعى إليها ومع ذلك .ها بسماعها :

_ أنتِ طالق يا دلال.. _____ شيما سعيد______

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
56