
الفصل الخامس عشر _ لأ يا دلال لأ الحب ده مينفعش.. هل هو الآن رفض حبها ؟!. رمشت بعينيها عدة مرات لعلها تستوعب ما وصل إلي أذنها، حركت رأسها برفض ثم رسمت على وجهها إبتسامة متوترة وقالت: _ أنت… أنت… أقصد يعني بتهزر ووو.. وضع يده أمام شفتيها يمنعها من الحديث، ربما يكون بقمة سعادته بعد هذا الاعتراف إلا أنه غير قادر على العودة، حدق بعينيها ويا ليته لم يفعل نظراتها كانت ضائعة تترجي به، أبعد عينيه عنها ثم قال بتعب:
_ مش هقدر يا دلال، في حاجات كتير مش هقدر أعملها معاكي تاني وأولها إني المسك.. أنتفض جسدها على أثر حديثه، توقعت عناق حارة بعدها كلمة لقد عودتي زوجتي، ضــ,,ـــــربت بكرامتها عرض الحائط مقابل حنانه عليها وكانت النهاية رفض مؤلم، سألته بنبرة مرتجفة: _ ليه مش هتقدر ؟!… خلاص بطلت تبقي عايزني ؟!.. شبعت وناوي تطلع على اليخت بواحدة جديدة ؟!.. لم ولن تفهمه، أيوب الآن أصبح بمرض بتأنيب الضمير، يشعر إن كل ما عاشه معها ليس من حقه فهو حق شخص آخر حق ابن شقيقه الغالي، أبتعد عنها معطي إليها ظهره مردفاً بتعب:
_ لأ يا دلال بس أنا مش أناني وأنتِ مش بتاعتي، دلال أنا كل ما بقرب منك في حاجة جوايا بترفض تكلم، كل ما بفكر أبوسك بسمع صوت خالد وهو بيطلب مني يتجوزك… اهتز قلبها هل نسيت خالد ؟!.. الآن فقط أستوعبت إنها أعترفت بالحب من رجل غيره، الآن عملت بهزيمتها أقتربت من أيوب حتي تجعله عاشق لها وتأخذ حقها وحق خالد وبالنهاية أحبته هي ورفضها هو للمرة الثانية.. أتسعت ابتسامتها الساخرة عقلها وضعها أمام حقيقة مرعبة، وقفت أمام ثم قالت بسخرية:
_ وأنت مقربتش مني قبل كدة ؟!.. أمال إللي في بطني ده منين لما الباشا جواه حاجات بتمنعه يقرب مني؟!.. كل إللي عشته معاك ده كان اسمه إيه لما أنت مش قادر تلمسني، أنت كداب يا أيوب لأنك كنت بتبقي مبسوط معايا قولت لي كدة بنفسك.. ضعفها يؤلمه نظرة العتاب من عينيها تؤلمه، أقترب منها قليلاً لتعود للخلف مردفة برفض: _ متقربش مني.. قول الحقيقة قول إنك خلاص مبقتش عايزني أو أقولك أنا الحقيقة أنت عايز تكسرني أنت…
صرخ بغضب: _ اسكتي بلاش تقولي كلام ترجعي تندمي عليه بعد كده، دلال أنتِ لسة صغيرة ومش فاهمة حاجة خالص، أنا تعبان مش هقدر اديكي المشاعر اللي أنتِ محتاجاها انا مش عارف انام على المخدة عشان بحلم بكوابيس، بشوف فيها خالد بيلومني وبيعاتبني وبيكرهني عشان حرمته منك عشان اخدتك، يوم اليخت لما حاولت أقرب لك واقف قدامي أنا كنت شايفه قدامي، كان بيعاتبني كان بيبص لي بكره وهو شايفك في حــ,,ـــــضني ما كانش عايزني أقرب منك أنا مش هقدر مش هقدر المسك تاني افهمي بقى..
رأت بعينيه نظرة إنهيار بها الكثير من الضعف، صادق شعرت بهذا قلبها طلب منها ضمه قول أي شيء إليه يخفف عنه، وضعت كفها على كفه مردفة بحنان: _ بس أنت ما اخدتنيش منه يا أيوب، خالد مات وأنا وأنت بس اللي عايشين، على فكرة أنا كنت بكرهك أوي وكنت محملاك ذنب كل اللي وصلت له بس لما قربت منك عرفت قد ايه أنت شخص حنين أنت راجل مثالي في كل حاجه وأي ست تتمنى انك تاخدها في حــ,,ـــــضنك، اللي حصلي ما كانش بسببك صدقني أنت ملكش ذنب في اللي وصلت له أنا وخالد…
بضعف لأول مرة يظهر على أيوب رسلان سألها:
