
أقتربت منه بغضب مردفة: _ ومين قالك إن حد يقدر يخليني أمشي؟!.. سيب الراجل ده انت مش بلطجي عشان تاخد حقك بالطريقة دي.. عاد بنظره لادم مردفاً بسخرية: _ مادام عايزة تتفرجي اسحبي كرسي وأقعدي.. أطلق أدم صرخة قوية مع سقوط جسده على الأرضية بكل قوة، سقط معه قلب دلال فنظرت لمصطفى بقلة حيلة فقال: _ مش قادر عليه كنت فاكر ان أنتِ تقدري تعملي حاجة بس طلعت غلطان يلا عشان اروحك ..
يستحيل أن تتحرك من هنا دون أن تأخذه معها، أقتربت منه لتقف بمنتصف قبل أن يقترب من آدم مردفة بغضب: _ أنا مش هتحرك من هنا غير وأنت معايا والراجل ده مش هتقرب منه تاني يا أيوب لو مش خايف على نفسك خاف على الناس اللي متعلقه في رقبتك وأولهم أنا.. صرخ بوجهها غاضباً: _ وأنت مين قالك إني عايزك تبقي متعلقه في رقبتي قولتلك الصبح مش عايزك في حياتي ثاني أمشي قدامي..
ضــ,,ـــــربته بصدـ,,ـــره: _ بطل أسلوبك ده لو فاكر ان بالطريقة دي هتخليني أبعد عنك تبقى غلطان، أنت أبو إبني وأنا مستحيل أخلي إبني يجي على الدنيا يتيم لمجرد انك انسان أناني مش شايف غير نفسك وبس.. أغبي قرار أخذته بحياتها الوقوف أمام أيوب رسلان الآن، حبيبها رجل والوقوف أمامها بتلك اللحظة رجل آخر، غاب عقله أصبح لا يراها أمام عينيه من الأساس قذف جسدها بقوة على الأرض مردفاً بجبروت: _ أبعد عني مش عايز أشوفك خدها من هنا يا مصطفي..
سقوطها، اصطدام راسها بالكرسي الحديدي، سائل أحمر يعلم ما هو جيداً يسير من بين قدميها، إغلاق عينيها واستسلام جسدها لفقدان الوعي، كل هذه الأشياء جعلته يعود لوعيه بفزع، أقترب منها بجسد مرتجف برعب وهمس بضياع: _ دلال… _____ شيما سعيد ______
