
سألها بشك: _ وعد وإلا ناوية تنصبي؟!.. نفت ببراءة اذابت قلبه: _ وعد والله صدقني.. سحبها بخفة لتخرج معه من السيارة وسار بها بخطوات حذرة حتي وصل لمكان رائع، أرض خضراء مزينة بالورود الحمراء والبيضاء، طاولة ضخمة عليها قالب كيك خمس طوابق، بها صورها بكل قطعة وفوق شمعتين برقم “٢٣” ، بلالين معلقة هنا وهناك مكتوب عليها جملته المفضلة ” دلوعة الباشا ” .. همس بنبرة خشنة: _ أفتحي عينكي يا روحي..
فتحت عينيها ليدلف إلي قلبها بحر من السعادة، دقة وراء الثانية مع رجفة لذلذة سارت بعمودها الفقري، رأت رقم ميلادها فسقطت دمعة منها قائلة: _ أنت عرفت عيد ميلادي منين ؟!.. أزال دمعتها مردفاً: _ أنا أعرف عنك كل حاجة يا دلال، كل سنة وأنتِ في حــ,,ـــــضني.. بللت شفتيها بطرف لسانها ثم قالت بحزن: _ بس أنا من وقت ما ماما وبابا ماتوا مش بحب عيد ميلادي ولا بحتفل بيه..
ضم وجهها بين يديه قائلا: _ ده كان زمان لكن دلوقتي كل حاجة اتغيرت، أنا معاكي وجانبك.. وضع يده على بطنها بحب مردفاً: _ وبنتنا كمان هتبقي معانا.. حدقت به بحيرة قائلة: _ أنت بتعمل معايا كل ده ليه ؟!.. أبتعد عنها قليلاً ثم أخذ نفسه بتوتر، لا يعلم كيف لأيوب رسلان أن يفعل ما خطط لفعله، بعد ضغط كبير على كبريائه لم يقدر فأخرج من جيب جكيته علبة وفتحتها ليظهر بها أجمل خاتم من الألماس ثم قال بقوة:
_ بصراحة كنت مخطط أعمل جوا العيال التوتو وانزل على رجلي بس طلع مش أيوب رسلان إللي يعمل كدة فمن الآخر كدة يا بنت الناس أنا بطلب أيدك للجواز موافقة ؟!.. قبل أن تنطق بكلمة واحدة أو على الأقل تستوعب ما قاله وضع الخاتم بأحد أصابعها مردفاً بإبتسامة مشرقة: _ ألف مبروك يا دلوعة ربنا يتمم لنا على خير…. _ أنت بتعمل إيه يا أيوب ؟!.. مل أيوب من الهروب فقال بتعب شديد:
_ أنا بحبك يا دلال.. ______ شيما سعيد ______
