الفصل التاسع عشر من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع عشر من رواية دلال حرمت علي قلبك

بعد ساعة وصلت للمشفي، وجدت ياسمين بانتظارها أقتربت منها وقالت: _ معلش يا ياسمين حقك عليا في اللي حصل ده هدخل اتكلم مع اونكل واقدم استقالتي.. _ مفيش مشكلة يا دلال أنتِ عارفة مصلحتك أكتر مني بس المهم تتكلمي مع بابي لأني مش محتاجه مشاكل معاه.. أومات إليه ودلفت معها فقال السيد: _ بقي ده إسمه كلام يا دلال تيجي يومين وتختفي؟!.. _ بعتذر يا دكتور بس هي ظروفي كده أنا جاية أشكر حضرتك وأقدم استقلتي..

_ ماشي دلال بس مش النهاردة الشغل كتير روحي استلمي شغلك.. _ بس.. _ مفيش بس يلا على شغلك.. ذهبت لغرفة الكشف ومعها ياسمين التي قالت بجدية: _ أنا أديت البنج للمريض ده كملي معاه أنتِ.. تركتها وذهبت دون أن تعطي إليها فرصة للرفض، أقتربت من المريض ثم شهقت برعب مع انعدامه للتنفس فصرخت بقوه وقالت: _ يا جماعه حد يجي بسرعة أنا مش عارفة حصل إيه للحالة .. دلف إليها صاحب المشفي ومعه ياسمين ثم وضع يده على عنق الرجل مردفاً برعب:

_ ده مات أنتِ عملتي فيه إيه يا دكتورة ؟!.. لم تفعل شئ حقا لم تفعل شئ، حركت رأسها بنفي وقالت برعب: _ والله العظيم ما عملت له حاجة.. أصوات كثير وأشياء كثيرة حولها لم تشعر بهم فقط همست بضياع: _ أيوب أنا خايفة.. أتسعت عينيها بذهول وهي تجد نفسها ترتدي بيديها كلبشات الشرطة ويدفعها العسكري الى الامام بقليل من القوة.. ________ شيما سعيد ______

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
26