
بعد ساعة وصلت للمشفي، وجدت ياسمين بانتظارها أقتربت منها وقالت: _ معلش يا ياسمين حقك عليا في اللي حصل ده هدخل اتكلم مع اونكل واقدم استقالتي.. _ مفيش مشكلة يا دلال أنتِ عارفة مصلحتك أكتر مني بس المهم تتكلمي مع بابي لأني مش محتاجه مشاكل معاه.. أومات إليه ودلفت معها فقال السيد: _ بقي ده إسمه كلام يا دلال تيجي يومين وتختفي؟!.. _ بعتذر يا دكتور بس هي ظروفي كده أنا جاية أشكر حضرتك وأقدم استقلتي..
_ ماشي دلال بس مش النهاردة الشغل كتير روحي استلمي شغلك.. _ بس.. _ مفيش بس يلا على شغلك.. ذهبت لغرفة الكشف ومعها ياسمين التي قالت بجدية: _ أنا أديت البنج للمريض ده كملي معاه أنتِ.. تركتها وذهبت دون أن تعطي إليها فرصة للرفض، أقتربت من المريض ثم شهقت برعب مع انعدامه للتنفس فصرخت بقوه وقالت: _ يا جماعه حد يجي بسرعة أنا مش عارفة حصل إيه للحالة .. دلف إليها صاحب المشفي ومعه ياسمين ثم وضع يده على عنق الرجل مردفاً برعب:
_ ده مات أنتِ عملتي فيه إيه يا دكتورة ؟!.. لم تفعل شئ حقا لم تفعل شئ، حركت رأسها بنفي وقالت برعب: _ والله العظيم ما عملت له حاجة.. أصوات كثير وأشياء كثيرة حولها لم تشعر بهم فقط همست بضياع: _ أيوب أنا خايفة.. أتسعت عينيها بذهول وهي تجد نفسها ترتدي بيديها كلبشات الشرطة ويدفعها العسكري الى الامام بقليل من القوة.. ________ شيما سعيد ______
