
_ الحمدلله مرتاحة.. _ طيب الحمدلله.. _ أيوب هو في ايه أنا خايفة.. حرك رأسه بإبتسامة هادئة وقال: _ لأ متخافيش كل حاجة خلصت وكل اللي اذاكي حتى لو بكلمة دفعت التمن أضعاف أنتِ دلوقتي في أمان يا دلال.. به شئ يجعل قلبها يشعر بالخوف يزيد أضعاف، وضعت كفها على بطنها وقالت بأمل: _ البيبي كويس صح أنا فضلت طول الوقت حاطه أيدي عليه عشان مفيش أي ضــ,,ـــــربة تنزل عليه حميته وأنا متأكدة إنه في أمان مش كدة ؟!..
لا يوجد لديه ما يريح قلبها لذلك أقترب منها أكثر ومسح على خصلاتها بحنان مردفاً: _ ضــ,,ـــــربوكي جامد؟!.. ها هي الآن أمامه مثلما تمنت، فتحت ذراعيها إليه وعينيها متعلق بها الدموع، فهمها فأقترب منها أكثر ووضع رأسها على صدـ,,ـــره، بكت بحــ,,ـــــرقة تخرج كل ما عاشته من خوف مردفة: _ بعد ما الظابط الطيب مشي جه ظابط تاني شرير وصمم ينزلني الحجز، كنت خايفة أوي يا أيوب وأول ما دخلت لقيت ناس شكلهم غريب قربوا عليا وشتموني ولما جيت اتكلم راحوا ضــ,,ـــــربوني، الضــ,,ـــــرب كان بيوجعني جامد فضلت انادي عليك بس أنت مسمعتنيش ولا جيت كنت خايفه أوي من غيرك يا ايوب..
يا الله كم يود البكاء الآن ولكنه بكل أسف لم يقدر، وضع عدة قبلات معتذرة فوق رأسها مردفاً: _ اشششش خلاص كل ده خلص وأنتِ دلوقتي في حــ,,ـــــضني وفي أمان.. أبتعد عنه قليلاً وقالت بإبتسامة متعبة: _ مش مشكلة طالما ابننا بخير أنا مش زعلانة.. ضم وجهها بين يديه مردفاً بحنان: _ ابننا بخير يا دلال بس مش هيبقى معانا.. _ آمال هيبقى فين ؟!.. _ عند ربنا… ______ شيما سعيد _____
