
سحبها إليه بحنان لتبكي على صدـ,,ـــره بقهر لا تعلم كيف تتعايش مع عالمهم، تخشي الفقدان لم يتبقي لها إلا هو تخشي أن تخسره قالت بضياع: _ أنا بحبك أوي يا أيوب.. _ وأنا بعشــ,,ـــــقك يا قلب أيوب.. _ تعمل أي حاجة عشاني ؟!.. _ عشانك أجيب الدنيا واحطها تحت رجلك.. رمشت بعينيها برجاء شديد وقالت: _ طيب طلقني الله يخليك.. أومأ إليها كأنه يتعامل مع طفلة صغيرها يأخذها على حجم عقلها، بللت شفتيها بطرف لسانها لتعطي إليها بعض الطراوة ثم قالت برجاء:
_ بجد.. ماذا يفعل يصفعها لعلها تفوق أم يقبلها حتى تفقد الوعي ؟!.. من بين أسنانه قال: _ بجد يا حبيبتي هعملك كل اللي أنتِ عايزاه بس أنتِ دلوقتي لأزم تنامي عشان جسمك تعبان ومحتاج راحة، والصبح نطلق ونضــ,,ـــــرب بعض بالجزم وانزل بوست أشتمك فيه على فيسبوك ونزلي أنتِ بوست تردي عليا بشتيمة برضو ونعاير بعض، وهعملك كل أجواء الطلاق إللي نفسك فيها.. الليلة هي الليلة الأخيرة بينهما ؟!.. نعم دلال إنها ليلة الوداع، علقت ذراعيها حول عنقه وقالت:
_ طيب خليني الليلة دي في حــ,,ـــــضنك يا أيوب.. تعجب من طلبها ووضع قبلة حنونة على رأسها مردفاً: _ أنتِ تعبانة يا دلوعة مينفعش النهاردة الأيام بنا كتير.. نفت بحركة حزينة وقالت: _ لأ ما هو إحنا هنتطلق بكرا فمفيش قدامنا غير النهاردة.. ما هذا الجنون لا يعلم لكنه سيسير معها إلي مكان ما تحب، مسح على خصلاتها بحنان وقال: _ ما هو مش هينفع عشان انتِ تعبانة، إيه رأيك ناجل الطلاق سنتين تلاتة تكوني استرديتي صحتك فيهم ونعمل قلة ادب براحتك..
حدقت به بغضب وقالت: _ أنت فاكرني مجنونة وإلا ايه ؟!.. إيه سنتين تلاتة دول والله لو ما طلقتني لكون خلعاك.. يا صبر أيوب هنا انطبقت عليه الجملة جداً، أخذ نفس طويل قبل أن يضع قبلة على خديها واحد وراء الآخر ثم قال: _ لأ وعلى إيه أخلص منك من غير شوشرة أحسن.. بكت من جديد بكاء بشهقات عالية، قلبها يحترق وعقلها أصبح متأكد من فكرة إنها ” نحس” تخرب أي حياة تدلف إليها، همست بحزن:
_ خليك دايما فاكرني يا أيوب حتي لما تتجوز تاني حبني وخلي ليا مكان في قلبك حتي لو صغير، وأنا مش هتجوز هفضل عايشة على الأيام الحلوة إللي فاتت بنا.. قال بتعب: _ مالك بس يا دلوعة قلبي أنتِ.. لم تتحدث فقط أبتعدت عنه قليلاً وقامت بفتح أول زر من قميصه، شعر بتصميمها وليكون صادق هو مشتاق ونيران الاشتياق تحــ,,ـــــرقه وإذا طلبته اليوم ربما ترفض هذا غدا فالافضل اليه استغلال الفرصة، هي من بدأت وهو من أكمل العملية بنجاح..
بصباح اليوم التالي.. استيقظ بنشاط رغم جنونها إلا انتهت معاناه بالايام الماضيه بليله رائعة غرق بها ببحر اللذة، وضع يده حول خصرها ليجد محلها فارغ والفراش يقول إنها ذهبت من فترة، قام من محله بسرعة دق على باب المرحاض لم يجد رد ففتحه ليراه خالي، بخطوات سريعة دلف لغرفة الملابس وكانت النتيجة واحدة.. نزل إلي الأسفل وجد فوزية تجلس مع حنين فقال بقلق: _ حد فيكم شاف دلال ؟!.. قالت فوزية بهدوء:
_ لمت هدومها ومشيت.. _____ شيما سعيد ______
