الفصل الرابع و العشرون من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الرابع و العشرون من رواية دلال حرمت علي قلبك

ذهب مصطفي دقيقة وتم تنفيذ الخطة بنجاح وتمدد أيوب على فراشه ثم أخرج هاتفه وقام بإرسال رسالة لدلال عبر الواتساب: _ أطلعي الجناح بتاعي دلوقتي حالا.. بالاسفل.. كانت تتمايل مع أغاني المهرجانات وتغني معها، صوت هاتفها جعلها تنظر إليه ثم أرسلت له مردفة: _ أعمل ايه في جناحك انا برقص مش فاضية، وبعدين هو أنت فين اصلا؟!.. مش ماما فوزية قالتك مش عايزة تشوف وشك غير بكره في الفندق.. ترقص يومك بلون خصلات شعرك يا دلال، أمرها بغضب شعرت به من مجرد كلمات:

_ ده أنتِ ليلتك طين على دماغك أطلعي يا بت الجناح بدل ما انزل افض الليله دي.. خافت من تنفيذه لما قال فقالت لفوزية بتوتر: _ هطلع أوضتي خمس دقايق وجاية يا ماما.. _ أطلعي يا حبيبتي بس ما تتاخريش.. دقيقة وكانت تقف أمامه مردفة بتوتر: _ في إيه أيوب مالك متعصب كده ليه ودخلت هنا ازاي؟!.. سحبها ليسقط جسدها فوقه ثم قال بغيرة: _ أربط أيدي في أيدك عشان أبقى مرتاح بدل دمي اللي محروق بسببك طول النهار ده ؟!..

همست بنعومة: _ ليه الاذية طيب هو أنا كنت عملت إيه لكل ده؟!.. _ جننتيني ووحشتيني وخليتيني زي عيل مراهق بنط من الشبابيك عشان بس أخدك في حــ,,ـــــضني ثواني.. لعبت بيدها على ذقنه وقالت: _ طيب ما أنت كمان جننتني وخليتني مدمنة لريحتك مبقتش أقدر يعدي عليا يوم من غير ما اشمها.. إلي هنا وكفى أخذ شفتيها بين شفتيه بلهفة وهي بكل حب استقبلت قبلته بنفس شوقه وجنونه رفع يده ليزيل عنها فستانها ووو..

_ هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط وأنت بتعمل إيه يا ولا.. أبتعدت عنه دلال بفزع أم هو ضغط على شفتيه بغضب شديد وقال: _ هو في إيه يا فوزية أهلك ما علمكوش وأنتِ صغيرة ان الباب ده اتعمل عشان نخبط عليه قطعتي لي الخلف.. بسخرية قالت: _ كان علموك أنت الأول تحترم نفسك يا قليل الأدب يا سافل يا بجح بتستفرد بالبنت الغلبانة وأنت عارفها إنها متقدرش تقول لك لأ..

رفع حاجبه بتعجب مردفاً: _ أنتِ بتقولي إيه دي مراتي وكله بمزاجها صح يا بت انطقي؟!.. نظرت لفوزية بخوف مردفة: _ لأ يا ماما مش صدقيني هو غصبني.. ردد الكلمة بذهول: _ غصبتك؟!.. جذبتها فوزية خلف ظهرها ثم أشارت إليه بتحذير مردفة: _ أيوة غصبتها آمال أنت فاكر إيه؟!.. أنا بنتي متربية أحسن تربيه ومتسلمش نفسها كده بالساهل، يلا يا بنت قدامي على بره وانت عايزاك تختفي من البيت ده لحد بكره بدل ملغي الجوازة دي خالص..

لا يود أن دلاله لهما فاق الحد ونسوا من هو أيوب رسلان فقال بغضب: _ لأ هي شكلها هبت منكم انتوا الاتنين على الآخر ونسيته مين هو أيوب رسلان، طب قسما بالله العظيم لهتنامي يا دلال في حــ,,ـــــضني الليلة وكلمة كمان مش هيبقى نوم بس.. قالت بخوف: _ بس.. _ مفيش بس على السر,,ـــــير يلا.. ______ شيما سعيد_____ بصباح ليلة الزفاف.. وجد حاله يسير بخطوات ثقيلة لغرفة إبنه الروحي” خالد” أغلق على نفسه باب الغرفة وفتح غرفة الملابس أخذ ثوب من عنده ووضع على أنفه مردفا:

_ اه يا خالد محدش في الدنيا دي قدر يكسر ضهري غيرك.. عاد لغرفة النوم وجلس على الفراش مد يده لصورته المجاورة للفراش، مرر أصابعه عليها باشتياق عقله يذكره بكل لحظاتهما الماضية معا منذ ولادته وحتى يوم مــ,,ـــــوته، بخجل شديد قال: _ النهاردة فرحي على دلال أنا عارف أنك كنت بتحبها بس أنا كمان بقيت عاشق ليها، هبقى اناني المرة دي هخليها بتاعتي دنيا واخرها سامحني يا خالد لأني مش هقدر اضحي عشانك..

سقطت من عينيه دمعة ألم رفع الصورة لشفتيه ثم قبلها مردفاً: _ سامحني.. أخذ نفسه بتعب ثم فتح أحد الإدراج ليضع الصورة، وجد الاشياء التي خرجت من سيارته بعد الدــ,,ـــــادث، تعلقت عينيه بفلاشة معلق بها ميدالية مكتوب عليها ” دلال” انقبــ,,ـــــض قلبه وشعر بشئ داخله يمنعه من فتحها ومع ذلك أخذها وخرج بها لجناحه.. جلس أمام اللاب توب الخاص به بتوتر ووضعها اتسعت عينيه من اسم الملف ” الليلة الأولي مع دلال ” يستحيل أن يكون ما دلف لعقله حقيقي فتحها ويا ليته لم يفعل..

لم يتخيل بأبشع كوابيسه إن يري زوجته بعلاقة حميمية عارية بأحضان رجل آخر وتردد بلذة مستمتعة: _ خالد… ______ شيما سعيد ______

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12