
_ اليخت إللي اشتريته عشان يجمعنا سوا.. ______ شيما سعيد ______ بعد ساعة كان يمد يده إليها ليساعدها على صعود اليخت، أعطت يدها إليه ووضعت أول قدم ليحملها بيد واحدة حتى صعدت، التصقت به وقالت بإبتسامة: _ أنت حلو خالص يا أيوب بتستخدم إيه لبشرتك عشان تبقى صافية كدة؟!.. مهما كانت حالته النفسية بشعة فهو أيوب رسلان عنوان ” الوقاحة” غمز إليها بخفة وقال: _ أقولك بستخدم إيه؟.. شهقت بخجل ثم أبتعدت عنه بغضب مردفة:
_ لأ يا قليل الأدب يا سافل أحترم نفسك وبطل تقولي الكلام ده أنا محترمة بتكسف.. ببراءة شديدة قال: _ أستغفر الله العظيم يا رب دايما ظلــ,,ـــــماني كده وانا قولت إيه يعني سالتيني على الروتين بتاعي رديت.. بغيظ قالت: _ لما يبقى الروتين بتاعك سافل كده ما تبقاش ترد.. _ ليه بس هو أنا لسة قولت حاجة؟.. تحركت للداخل وقالت بتحذير: _ أنا هدخل أعمل لقمة أكلها عشان معرفتش أفطر، إياك تدخل ورايا طول ما أفكارك كده يا ساتر وأنا زي العبيطة قولت ده زعلان وربنا هداه..
أختفت من أمام عينيه لتختفي ابتسامته ويغلق عينيه مردفاً: _ تستحقي أعمل نفسي اعمي عشانك يا دلال بس الأول أجيب حقك وأعرف الحكاية إيه بالظبط.. دلف خلفها وبكل هدوء قال: _ عايز أسألك على حاجة وتردي بكل صراحة.. لا تعلم لما أرتجف جسدها بخوف ولكن هذا ما حدث، تركت السكــ,,ـــــينة من يدها وقالت: _ قول.. ليخرج السؤال من بين شفتيه ويتحكم بثقل لسانه أخذ أكثر من عشر ثواني وبعدها قال بقوة:
_ ليلة دخلتك أنتِ وخالد كانت فين؟!.. يا الله وجود خالد بمنتصف بينهما يتعب أعصابها، لفت لسانها بغضب: _ هو في إيه يا أيوب هنفضل طول الوقت في دايرة خالد دي؟!.. أنا وأنت مش اول اتنين يحبوا بعض ويتجوزوا مرات الاخ بتأخد سلفها وجوز الأخت بيأخد أخت مراته وبيعيشوا، إحنا هنفضل كده لامتى أنا تعبت.. معها حق الأمر أخذ أكبر من حجمه بكثير، سحبها ثم وضع عدة قبلات معتذرة فوق رأسها مردفاً:
_ حقك عليا يا حبيبتي جاوبي على السؤال ده وصدقيني مش هفتح معاكي الموضوع ده تاني مهما حصل… أخذت نفسها بتعب ثم همست برجاء: _ يا ريت يا أيوب يا ريت بجد نقفل الموضوع ده، كنا في شالية بتاع مامته وجوزها.. جومانة ؟!.. كان يجب عليه من البداية شم رائحتها بالأمر، أغلق ذراعيه عليها بقوة ثم أغلق عينيه مردفاً: _ تعالي في حــ,,ـــــضني يا دلوعة تعالي. _ أيوب.. _ يا قلب أيوب..
_ عايزة أروح شهر عسل. _ والدلوعة هانم عايزة تروح فين في شهر العسل.. أبتعدت عنه قليلاً مردفة بإبتسامة مشرقة: _ مش مهم المكان المهم إنه يبقى شهر كامل إحنا الأتنين مع بعض بس فيه.. _ الدلوعه تؤمر وأيوب باشا ينقذ.. تجرأت قليلاً لتكسر الحاجز بينهما وقالت بنعومة: _ أنت وحشتني على فكرة هو أنا ما وحشتكش؟!.. يخشي الإقتراب، يخشي أن يعود عقله التذكر فيبتعد عنها ويجرحها وهذا ما لا يقدر عليه، رنين هاتفه آت إليه مثل طوق النجاة حدق بالرقم ليجد إنه غير مسجل ففتح الخط مردفاً:
_ خير.. أجابه صوت رجل يعلم من هو جيداً بنبرة خبيثة: _ والله خير وإلا مش خير ده هيبقى حسب هنتفق والا لأ يا باشا.. بسخرية شديد قال الباشا: _ ومن أمتى أيوب رسلان ممكن يتفق مع واحد زيك يا لطفي.. قهقه لطفي بمرح مردفاً: _ عندي فلاشة فيها المرحوم خالد والعروسة إللي في حــ,,ـــــضنك دلوقتي لو شوفت إللي جواها ممكن نتفق.. ______ شيما سعيد ______
