الفصل السابع و العشرون من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية دلال حرمت علي قلبك

جذبتها حنين لتنام بجوارها: _ اه والله تعالى بس اتفرجي معايا على الرواية دي حلوة اوي.. _ إسمها إيه بقي الروايه اللي اكله عقلك دي؟!.. بإبتسامة واسعة أجابت حنين: _ حلاوة ليلة ركزي بس وأنتِ هتحبيها أوي. بالحديقة.. أقترب مصطفي من أيوب مردفا: _ عندي معلومات مهمة من روحية لأزم تعرفها يا باشا.. أشار أيوب برأسه على ناصر الواقف على بعد مسافة منه وقال: _ استنى عشر دقايق نشوف الحاج عايز إيه ونبقي نتكلم براحتنا بعدها..

ذهب لناصر وقال بهدوء عجيب: _ جاي ليه ؟!.. _ عايز اتكلم معاك يا أيوب في حاجات كتير لأزم تعرفها حصلت في الفترة اللي كانت فيها حنين في بيتي.. _ قول سامعك.. _ خلينا نتكلم في المكتب أحسن.. بعد دقيقة جلس أيوب بوقار على المقعد المقابل إليه بغرفة المكتب وقال: _ هاا بقينا في المكتب.. أخذ ناصر نفسه ثم قال بجدية: _ أيوب أنا عارف إن بعد اللي هقوله ده هتقول عليا إنسان زبالة وخنت الأمانة بس انا لو مقولتش هبقى برضو إنسان زبالة، مقبلش على نفسي حاجة زي دي..

صمت ثواني كأنه يحاول قول الكارثة بطريقة لطيفة لحد حد كبير، ثم قال: _ حنين لما كتبت عليها كنت فاكر ان الحيوان ده قرب منها بس انا دخلت على حنين وكانت بنت بنوت.. للمرة الثانية يعطل بمنتصف الحديث ويصمت بمرحلة البحث عن كلمات مناسبة، فتنهد وقال بتعب: _ أنا اول راجل يلمسها بنت أخوك كانت شريفة ومسلمتش نفسها لراجل غير جوزها..

هنا انتهى من سرد الكـ,ـارثة وانتظر ردت الفعل، ثانية والثانية والثالثة وبعدها اه لقد اعطي إليه أيوب لكمة بمنتصف وجهه ليسقط بالمقعد للخلف، لم يحاول الدافع عن نفسه قام ليقف أيوب بأستسلام ولأول مرة يترك أحد يعلم عليه، تركه يفرغ به كل ما بداخله من غل حتي أنتهي بتعب مردفاً: _ لما جوزتك حنين مقولتلكش متقربش منها ولا حددت جوازها معاك بمدة، كنت فاكر إني بسلمها لراجل لكن أنت أول واحد في حياتي يا ناصر يخيب نظرتي فيه.

بخذلان قال الحاج ناصر: _ عندك حق.. فتحت دلال دون سابق إذن، التف إليها أيوب بقلق وجدها منهارة بالبكاء وجسـ,ـدها يرتجف فاقترب منها بلهفه مردفاً: _ في ايه مالك ؟!.. ببكاء حاد تعلقت بعنقه مردفة برجاء: _ أنت شوفت الفلاشة صح ؟!.. أرجوك يا أيوب قولي أنك ما شوفتنيش في الوضع ده.. _______ شيما سعيد ______

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
32