
طب مش مٌمكن تكون عربيه تشبه عربيته ؟؟ مٌمكن كمان يكون كويس،، أو حتي مٌمكن يكون كان عنده إغماء وفاق في المستشفي بعد ماسبتوه ،، هٌنا أمسكت يد ياسين وهي تسحبهٌ خلفها بقوه٠٠٠٠٠يلا وديني عنده أنا هاعرف أفوقه،،رائف أول ماهايشوفني صدقني هايقوم وهاييجي معايا علشان أولاده !!! أوقفها ياسين وتشبث بيدها متحدثاً بدموع وعيون راجيه٠٠٠٠مليكه !!! هٌنا صرخت بقوه ورفض٠٠٠٠ماهو ما تحاولش تقنعني إن رائف مٌمكن يسيبني أنا ومروان وأنس ويمشي بسهوله كده،،ده يبقي أناني أوي،،
وأكملت بحنين وضعف٠٠٠٠ ورائف عمره ماكان أناني !! أخذها والدها بحضنه وهو يشدد عليها ويحاول إحتواء هلعها وذهولها وصراخها !! وهٌنا لم تعٌد تتحمل وأخرجت صرخه من أعماق قلبها زلزلت بها جميع أركان المنزل !!!! كان قلب ياسين يذرف دمآ علي رائف ومليكه وأطفالهما وعمتهِ ويسرا ونرمين التي حضرت وهي تصرخ غير مستوعبه لما جري والذنب يتأكل قلبها وتتسائل بين حالها،،،هل لها ذنب بما حدث لأخيها ؟؟ كان الحزن والصدمه والذهول يسيطر علي الجميع
مضي الجميع ليله حزينه كئيبه !! مرَ الوقت ودَفنا فقيدهم ودٌفنت معهٌ أحلام وأمل وحياة زوجه وأطفالها ،،دٌفنَ معهٌ قلب عاشقه وحبيبه تركها حبيبها وسط ليالي كالحه حزينه،،، دٌفنَ ودُفن معهٌ قلب أم مكلومه علي صغيرها الوحيد وسندها في دنياها ،،،صغيرها التي كانت تتأمل ان يواريها إلي مثواها الأخير وإذ بها هي من تودعه وتوصله لنهاية مشواره !!! دٌفن ودٌفنَ معهٌ سند يسرا وظهرها التي تتكأ عليهِ هي وصغيريها في الحياه،،
دٌفنَ ودٌفنَ شبابهٌ وأحلام ورديه كانت بإنتظاره ليحققها ☆ كانت ليله حزينه،، الحزن خيم علي حي المغربي بأكمله،، فقد واروا للتوِ تحت الثري خير شبابهم وأكثرهم أخلاصآ وأخلاقآ وأدبا ولكن ماذا عساهم يفعلون فاتلك إرادة الله ،، سبحانه وتعالي من له الدوام !!! في المساء،،كانت غافيه فوق تختها تتأوه بألم وتهذي بإسمه بخفوت،، بعد ما حقنها الطبيب بجرعة منوِم وذلك ليسيطروا عليها من شدة صراخها وألمها ،، مسحت والدتها علي شعرها بحنان وهي تبكي علي ما أصاب صغيرتها ،،
حقآ هي ليست حزينه فقط علي إبنتها ،،بل حزينه علي رائف فهو كان نعم الزوج الصالح لإبنتها ،،حزينه لأجل شبابه وطفليهِ اللذان أصبحا بلا أب ولا سند،، تحدثت سلمي صديقتها بحزن ودموع٠٠٠٠٠٠مليكه تعبانه أوي يا طنط ،،هانعمل أيه لما تأثير المنوم ده يروح !! أجابتها سٌهير بدموع وأنكسار٠٠٠٠ربنا يتولاها برحمته يا سلمي ويهون عليها !! تحدثت سلمي بدموع وشرود ٠٠٠٠أنا بجد مصدومه ومش قادره أصدق ولا أستوعب الخبر،،،،معقوله رائف خلاص مابقاش موجود بينا،،،طب ومليكه إزاي هتقدر تكمل حياتها من غيره ؟؟
ياااااه يا مليكه،،،،ربنا يصبرك ويقويكي علي اللي جاي يا قلبي !!!!! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ في الصباح كانت الفيلا تأجٌ بالنساء اللواتي أتين لتأدية واجب العزاء ،،كانت ثريا تجلس لتلقي العزاء في فقيدها بصبر وإيمان،، وبجانبها إبنتيها وجميع نساء العائله،، والكل يتسائل عن مليكه،،أين هي مليكه ؟؟ كانت مٌستلقيه بفراشها كالموتي تتوجع وتنتحب بصمت ناظره لسقف غرفتها ،، فقد رفضت بشده النزول لأخذ عزاء زوجها فلم تستطع،،، فاروحها تتألم بشده وكل ما تحتاجه هو الإبتعاد عن البشر والإستلقاء كالموتي،، جسدٍ بلا روح فقد ذهبت روحها معه وتركتها !!
كانت والدتها وسلمي وجيجي يجاوروها ،،ينتحبن بدموع الألم علي الحال التي وصلت إليه تلك العاشقه الموجوعه !!!! أما نرمين التي إنتابتها حالة بكاء هيستيريه ورعب،،كان الذنب يتأكلها،،وكلما تذكرت ماتفوهت به لشقيقها تصرخ وتبكي بشده وأنهيار،، كانت نساء العائله يشفقن علي تلك الشقيقه الحنون التي كادت تٌجن من فراق شقيقها الغالي ،، ولا أحد يعلم كم الشر التي صنعتهٌ بأيديها تلك اللعينه لذلك المسكين !! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ مضي إسبوع علي تلك النكبه،، ومازالت أجواء الحزن تٌخيم علي المكان والجميع ،،
مضي إسبوعاً لم تري فيه الشمس ولا الضوء ،، حبيسة غرفتها المٌظلمه ،،تأخذ طفليها داخل أحضانها وتشتم بهما رائحتهٌ ،،ناظره إلي أنس نسخة أبيهِ المٌصغره ،، دلف داخل المنزل وجده خالي من الجميع وكأنهٌ أصبح مكاناً مهجوراً،، أتت إليه عَليه من المطبخ بوجهِ حزين مرحبةً به ٠٠٠٠أهلا يا ياسين بيه ،،إتفضل يا أبني !! نظر لها ياسين بوجهِ يكسوه الهم والشجن٠٠٠٠٠إزيك يا عَليه !! أجابتهٌ٠٠٠٠بخير يا بيه الحمدلله !!! نظر لها ياسين بتساؤل٠٠٠٠أومال فين عمتي ومليكه ويسرا والولاد،،الفيلا فاضيه كده ليه ؟؟
أجابتهٌ عَليه والحزن يكسو ملامحها والدموع تغيم مِقلتيها٠٠٠٠٠ماهو ده بقا حال البيت من يوم فراق الغالي،،الست ثريا قاعده في أوضتها مابتخرجش ياأما بتصلي يا أما بتقرأ قرأن والدموع ما بتفارقش عنيها من يوم إللي حصل ،،، ومدام مليكه حابسه نفسها فوق في جناحها وواخده عيالها في حضنها مابتسبهومش لحظه واحده،، والست يسرا كذلك الأمر ياأما جوه عند والدتها بتتحايل عليها تاكل أي حاجه علشان تاخد الدوا،، يا أما في أوضتها بتعيط علي الغالي إللي سابنا وراح ،،
