الفصل الرابع من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية قلوب حائرة

تنهدت وأجابتها بضعف٠٠٠ولا يهمك يا يسرا ،،أقعدي واقفه ليه !! أجابتها يٌسرا ٠٠٠٠مش وقته يا روحي الوقت متأخر وإنتي أكيد تعبانه ومحتاجه ترتاحي،،أنا بس كٌنت جايه أستأذنك لو ينفع تديني أنس يبات مع ماما علشان نفسيتها وحشه جداً إنهاردة ،، وأكملت بأسي ٠٠٠٠يمكن وجوده معاها يهون عليها حٌزنها شويه !! نظرت مليكه لصغيرها الغافي فوق ذراعيها وقبلت وجنته ودفـ,ـنت أنفها بعٌنقه وأخذت نفساً عميقاً لتٌدخل رائحتهٌ الذكيه وتحتفظ بها داخل رئتيها لأطولِ وقتٍ ♡

ثم نظرت إلي يُسرا وتحدثت بخفوت٠٠٠سمي الله وخديه يا يٌسرا !! أجابتها يٌسرا ببسمه خفيفه ٠٠٠مٌتشكره أوي يا مليكه،،تحبي أخلي مٌني تجبلك مروان يبات معاكي ؟؟ هزت رأسها بنفي وتحدثت بهدوء٠٠٠٠ملوش لزوم خليه مرتاح في أوضته أحسن وكفايه عليه تشتت لحد كده ،،من يوم إللي حصل وهو يا حبيبي متبهدل معانا شويه معايا هنا وشويه عند ماما تحت وكده ممكن الولد يتأثر نفسياً !!! إلتقطت يٌسرا الصغير وحملته فوق صدرها وتحركت خلفها مليكه للداخل تحت أنظار ذلك الناظر عليها،، تنهد بيأس وعاود النظر من جديد للبحر وأستنشاق هوائه !!!

◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ بعد مرور خمسة أشهٌر علي وفـ,ـاة رائف !!! كان جالساً علي مكتبهِ سانداً ظهرهٌ بأريحيه راسماً علي ثغره إبتسامه جذابه مٌمسكاً بقلمه يدق بهِ علي مكتبهِ بتسلي،،وهو يتذكرها يوم حادث رائف،، نعم كان يوماً حزيناً ومريراً بالنسبةِ لهٌ،،ولكن بقيَ لهٌ ذِكري تٌسعدهٌ من تلك اليوم،، فهو ولأول مره يراها بثيابها المٌتحرره من القيود ،،وشعرها المنسدل كاشلالاتِ علي ظهرها مما زادَ سِحرٌها ودلالها،،، وثناياتِ جسدِها الذي طالما تخيلهٌ من قبل،،

فكم من المرات قد سرحَ بخيالهِ يتخيل شعرها ويتسائل !! كيف هو لونه ؟؟ وكم هو طوله ؟؟ وكيف ملمسهٌ ؟؟ كان يسرح دون وعيِ منهٌ وكأنهٌ مسلوب الإرادة ،، ولا يدري لما كان يفعل هذا ؟؟ ولكن سرعان ماكان ينفض تلك الأفكار المتداخله علي رأسه بعيدآ ،،ويَلُمْ حاله بغضب،،فهي زوجة أخاهٌ الغالي رائف،، فكيف يسمح لخياله بتلك الشطحات ؟؟ لكنها الآن لم تعد زوجة رائف،، ولا يوجد ما يمنع التفكير بها من وجهة نظره،،ولم يعد أيضآ التفكير بها خيانه كما كان يؤنبهٌ ضميرهٌ بتلك الكلمات !!!

إبتسمَ وتنهدَ براحه،،،ثم إستمع لطرقات علي الباب،، إعتدلَ بجلستهِ وسمح للطارق بالدخول،،دلف الطارق وكان أحد رجالهْ في جهاز المخابرات يٌدعي الرائد مٌحمد،،ألقي عليه السلام وجلس أمامه !! تحدثَ الرائد محمد بإحترام٠٠٠٠ سيادة اللوا أحمد العسال طلب مني أجي علشان أساعد حضرتك في قضية العيال بتوع شقة المعموره يا أفندم !! ردَ ياسين بجديه وحزم٠٠٠٠عارف ياسيادة الرائد ،،سيادة اللوا كلمني وبلغني ،،المهم يا محمد بيه العيال دي مش لازم تحس إنها متراقبه ولا يشعروا بأي حاجه غريبه حواليهم ،،

يعني من الأخر كده عايزك تختار إللي هايرقبوهم من أكفئ رجالتنا وأمهرهم ،، العيال دول أذكيه جدآ ودماغهم شغاله مابتهداش !! تحدثَ مٌحمد بطاعه ٠٠٠٠ أمر سعادتك يا باشا !!! وأكمل ياسين بتوجيه٠٠٠٠تاني حاجه لازم خطوط تليفونات المنطقه كلها تبقي تحت إدينا ومتراقبه 24 ساعه بمنتهي الدقه علشان نعرف لو فيه حد تاني متعاون معاهم،، وكل ده طبعآ هايكون في سريه تامه،، لحد مانعرف مين إللي بيمولهم ولصالح أي دولة بيشتغلوا،،

وأكمل بتحذير ٠٠٠٠بس خلي بالك يا باشا،،العيال دي في منتهي الذكاء وواخدين إحتيطاتهم وتدابيرهم كويس جدآ ،،ده لولا بس ربنا بيحبنا والصدفه هي إللي وقعتهم في أدينا ماكٌناش كشفناهم،، تحدثَ الرائد محمد بإحترام ٠٠٠تمام يا باشا تحت أمر معاليك ،،أنا هاشوف هاكر كويس من إللي شغالين معانا في الجهاز يخترقلنا كل مايخصهم في مجال الاتصالات،،سواء خطوط تليفوناتهم أو الواتس،، أو أي وسائل إتصالات تانيه !! هز رأسهٌ ياسين بإيماء وتحدث ٠٠٠٠تمام،،،وكمان عاوزك توسعلي المجموعه إللي هتشتغل في مراقبتهم علشان ما نضغطش عليهم في الشغل ويعرفوا يركذوا كويس ،،وإبقي بلغني بكل الخطوات أول بأول !!!!

وقف الرائد محمد وتحدث بإحترام ٠٠٠٠٠عٌلم وينفذ يا باشا،، أي أوامر تانيه سيادتك ؟؟ أجابهٌ ياسين بجديه ٠٠٠٠٠شكراً يا سيادة الرائد ،،تقدر تتفضل علي مكتبك !! أنهي ياسين إجتماعه مع الرائد مٌحمد وبعد مده عاد لمنزلهِ بعد أنتهاء دوام عمله !!! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ كانت جالسه بحديقة المنزل،، تنظر أمامها بتيهه وشرود،، فقد أصبح هذا حالٌها منذ وفـ,ـاة رائف قبل خَمسةِ أشهٌر ،، أخرجها رنين هاتفها من شرودها،،أمسكت هاتفها تنظر به بإهمال وجدته رقم إدارة مدرسة طفلٌها مروان ،،

أجابت علي الفور،، أبلغتها المٌتصله أن إدارة المدرسه تبلغها بأنَ عليها التوجه غدآ للمدرسه للتحدث مع المتخصصه بخصوص أمر يهمٌ مروان ،، أبلغت المٌتصله بالحضور غدآ وأغلقت الهاتف وزفرت بضيق وتذكرت أن رائف لم يكن يسمح لها بالذهاب لمدرسة مروان وكان يقوم هو بتلك المهام لكي لايٌرهِقها فقد كان يعاملها رائف وكأنها ملكه مٌتوجه !!!

في نفس التوقيت صف ياسين سيارتهٌ بجانب سور فيلا رائف بدلآ من أن يدلف بها لداخل جراج العائله،،فقد أرادَ أن يدلف للداخل علهٌ يراها ويطفئ لهيب قلبه المشتعل لعدم رؤيتهِ لها منذ اليومين الماضيين لإنشغاله في جهاز المخابرات بقضيه مهمه ،،حيث كان يصِل بوقت مُتأخر من الليل ،، ألقي السلام علي رجل الأمن المكلف بحماية المنزل ،، ودلف للداخل إنتفض قلبهْ فَرحآ حينَ رأها وهي تجلس أمامهٌ بوجهها البريئ ،،

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4