الفصل الحادي عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الحادي عشر من رواية قلوب حائرة

أنا من أول ما دخلت ولاقيتك موجود إستغربت وجودك وقولت لنفسي المفروض دي جلسه عائليه وهنتكلم في أمور خاصه جداً بالعيله ،، لكن فوت وقولت يمكن حابب تكون جنب مراتك،،، مع إني مش شايف داعي لده كمان لإنها وسط أهلها وناسها ،،،، وأكملَ مٌعترضاً بصوتٍ حاد٠٠٠٠لكن سوري ،،،،،إللي مش مسموح بيه هو كلام حضرتك وتدخلك في شؤنا ،،أظن كمان مش من الأصول إننا نتكلم وننهي خلافاتنا ونتفق وتيجي حضرتك بكل بساطه تنهي كلام الرجاله ،،

وأكملَ متهكماً٠٠٠٠٠٠إلا إذا حضرتك بقا مش شايفنا قدامك رجاله من الأساس !!! إرتبكَ مٌحمد من حديث ياسين الهادئ شكلياً ولكنه يحمل في باطنه معاني تهديد وسخريه وتهكم عليه !! فتحدث متلعثماً٠٠٠٠٠العفو يا ياسين باشا،،إنتوا رجاله ورجاله أد الدنيا كمان،،وأنا طبعاً ماأقصدش أبداً المعني إللي وصل لحضرتك !!! تحدثت نرمين لإرضاء زوجها ٠٠٠٠٠خلاص يا ياسين،،أنا هعمل زي محمد ما قال وأخد وقت أفكر !!! هٌنا تحدث ياسين بحده معلناً بها عن ثورة غضبهِ القادمه وجز علي أسنانه بغضب٠٠٠٠٠نرمين ،،،،،الموضوع إنتهي ،،مش كلام عيال هو ،،

ثم حولَ بصرهِ إلي طارق وتحدث أمراً ٠٠٠٠٠طارق ،،أعمل إللي إتفقنا عليه،، وبكره تكون مسجل أسهم نرمين بإسم مروان وأنس !! ثم نظر لها وتحدثَ بنبرة أمره٠٠٠٠٠٠٠٠وأنا هحولك الشيك بإسمك في البنك وإنتهي الكلام !!! إبتلع مٌحمد لعابهٌ وتحدث٠٠٠٠خلاص يا نرمين،، إللي أمر بيه ياسين باشا يتنفذ !!! نظر لهٌ ياسين بعين كالصقر قائلآ وهو يجز علي أسنانه٠٠٠٠٠مٌتشكر يا محمد بيه !! تحدث عز ناهياً حالة الشحن المتواجده بنفوس الجميع٠٠٠٠خلاص كده يا نرمين ولا عاوزه حاجه تانيه ؟؟

أجابتهٌ نرمين بغصه وعدم إرتياح٠٠٠٠مٌتشكره لحضرتك يا عمو !! ثم نظر إلي يسرا قائلآ ٠٠٠٠وإنتي يا حبيبتي هتعملي أيه في أسهمك !! أجابتهٌ يسرا بوجهِ بشوش ٠٠٠٠هتفضل زي ما هي مع طارق يا عمو هو بدل رائف بالنسبالي،، وأكملت بحنان٠٠٠٠٠ربنا يباركلنا في حضرتك وياسين وطارق وعمو عبدالرحمن،،إنتوا رجالتنا وحمايتنا بعد بابا ورائف الله يرحمهم !! نظر لها عبدالرحمن وتحدث بحب٠٠٠٠ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي،،وأنا وعمك عز موجودين ،،أي حاجه تعوزيها بس تأشري بصباعك الصغير تكون تحت رجليكي ،،

ثم نظر إلي نرمين وتحدث٠٠٠٠والكلام ليكي إنتي كمان يا نرمين،،إنتوا من ريحة الغالي الله يرحمه !! تحدث عز مؤكداً علي حديث أخيه٠٠٠٠أكيد طبعآ يا عبدالرحمن وهما مش محتاجين نقولهم الكلام ده ،،هما أكيد عارفينه كويس ،، ثم حول بصرهِ إلي مليكه وتحدثَ بحنان٠٠٠٠٠وإنتي كمان يا مليكه ،،أكيد مش محتاجه تعرفي إنك بنتنا زيك زيهم وإننا في ضهرك وحمايتك إنتي وولادك ولو إحتاجتينا في أي لحظه أكيد هتلاقينا !!! نظر لها تحت أنظار الجميع وأمسك يدها الموضوعه علي ساقيها تحت رعشه منها بجسدها بالكامل وأستغراب ثم قبلها برقه تحت أنظار الجميع المتفاجأون

ونظر إليها بإحترام وود وتحدث٠٠٠٠بالنسبه لمليكه عايزكم ترتاحوا من ناحيتها خالص،،مراتي في حمايتي وتحت رعايتي،،وأنا كفيل بكل طلباتها،،هي بس تأشر وأنا عليا التنفيذ !! إبتلعت لٌعابها وأبتسمت بمجامله ثم سحبت يدها منهٌ بسلاسه ولا تدري ما أصابها من تلك اللمسه ،، والتي بالتأكيد لم تكن نفوراً كالسابق ،،فسرت تغير إحساسها هذا،،كشكرٍ منها علي موقفه المشرف والمساند لها ♡ نظرت ثريا إلي عز وعبدالرحمن وتحدثت بعرفان٠٠٠٠ربنا يخليكم لينا ودايماً واقفين في ضهرنا وساندينا،،،

إنتوا نعم الإخوات ليا ووجودكم جنبي أنا وولادي من يوم وفاة أحمد الله يرحمه عمره ما حسسني إني لوحدي !!! نظر لها عز وأجابها بحنان٠٠٠٠إنتي مش بس مرات أخونا وأمانته يا ثريا،،إنتي بنت عمنا الغاليه علي قلوبنا كلنا !!! شكرته ثريا بود !!! إنتهت الجلسه ووقف الجميع لغرفة الطعام حيث صنعت لهم ثريا سابقاً بمساعدة عَليه ومليكه ويسرا جميع أصناف الطعام المحبب لهم،، تناولوا طعامهم ثم أنصرفَ كٌلِ بإتجاهه ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇

خرج عز وعبدالرحمن يتمشيان سوياً علي شاطئ البحر حيث الهدوء والراحه النفسيه والهواء النقي !!! نظر عبدالرحمن إلي عز بإبتسامه قائلاً٠٠٠٠ياسين فكرني بيك إنهارده وهو بيدافع عن مليكه وواقف بيحميها زي الأسد ،،كنت ببصله وشايفك فيه وكأن الزمن بيعيد نفسه يا عز !!! إبتسم عز ساخراً وتحدثَ بحٌزن٠٠٠٠٠ ياسين راجل بجد يا عبدالرحمن عمره ما كان زيي،،عارف هو عاوز أيه بالظبط وبيعمله غصب عن عين أي حد،،لكن أنا أيه إللي عملته ؟؟

نظر له عبدالرحمن بحزن وتحدث٠٠٠٠ظروفك كانت غير ظروفه يا عز،،والزمن كان غير الزمن ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عوده للماضي قبل حوالي أربعونَ عاماً أمام البحر ليلاً !!!! تحدثَ عبدالرحمن بغضب٠٠٠٠يا عز لازم تتكلم وتقول لأبوك إنك بتحب ثريا وعاوزها يا إما تسيبني أنا إللي أكلمه،،كده كده أحمد مش فارق معاه الموضوع صدقني !!!! تحدث عز بإنفعال٠٠٠أوعي تعمل كده يا عبدالرحمن،،الموضوع إنتهي بالنسبالي ،،أبوك شايف إن أحمد أنسب واحد ليها وخلص الكلام !! وأكمل بغصه مريره داخل حلقه٠٠٠٠ده أنا شوفت في عنيها فرحه لما أبوك فاتح جدك وعمك في الموضوع عمري ما شفتها في حياتي كلها من يوم ما وعيت علي الدنيا وحبيتها،،

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16