
تحدث عبدالرحمن٠٠٠٠بس إنتَ بتحبها ؟؟ أجابهٌ عز بألم٠٠٠٠٠وهي بتحبه هو ،،وهتبقي سعيده معاه هو !! عبدالرحمن ٠٠٠٠ أحمد مبيحبهاش يا عز ،،أحمد فرحان بحبها ليه ، صدقني لو عرف إللي في قلبك ناحيتها هيروح لجدك ويطلبهالك بنفسه !!! صاح عز بغضب ٠٠٠٠خلاص يا عبدالرحمن ، الموضوع بالنسبالي إنتهي وثريا أصبحت محرمه عليا من إنهارده والكلام ده هتوعدني إنه هيندفن هنا بينا وللأبد ،،فاهمني يا عبدالرحمن ،،أوعدني !!! أجابهٌ عبدالرحمن بحزن وألم ٠٠٠٠أوعدك يا عز !!!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ قبل بضعة ساعات من ذلك الحوار دلف عز إلي منزل العائله عائداً من عمله بعد غياب ثلاثة أيام لسفره مأموريه تبع عمله كظابط في المخابرات وجدها تنزل من الدرج مٌسرعه بمرحها ووجهها المٌنير الذي يعشق تفاصيله نظر لها وأبتسم بعشق وتحدث بقلبٍ يتراقص لرؤيتها٠٠٠٠أزيك يا ثريا،،عامله أيه ♡ وقفت وأبتسمت بوجهها البشوش ٠٠٠٠أزيك يا عز حمدالله على السلامه !!! أجابها بعيون لامعه٠٠٠٠الله يسلمك،،أيه،، نازله بتجري كده ليه رايحه فين ؟؟
أجابته وهي تهز كَتِفها بلا مبالاه٠٠٠٠أبداً ،، كنت نازله المطبخ أشوف ماما ومرات عمي ليكونوا محتاجين مني حاجه، ، ثم تحدثت بسعاده ٠٠٠هاروح أقول لمرات عمي إنك جيت دي هتفرح أوي !!! اوقفها عز قائلاً٠٠٠٠ثريا،،أنا كٌنت جيبلك معايا هديه وأتمني تعجبك نظرت له بسعاده وتحدثت وهي تشير علي حالها٠٠٠هديه ليا انا يا عز ؟؟ أجابها وهو يخرجها من حقيبته وينظر لها بهيام ٠٠٠أيوه يا ثريا ليكي إنتي ♡ ومد يدهٌ ليعطيها إياها كانت عباره عن قلاده فضيه رقيقه للغايه !!
أمسكتها ونظرت لها بإنبهار وتحدثت ٠٠٠٠الله يا عز جميله أوي،،متشكره أوي يا عز ،،هدخل أبلغ مرات عمي بوصولك !!! وذهبت وظل هو ينظر لأثرها بسعاده حتي خرجت له والدته تحتضنه بشده وترحاب !!! ٠٠٠٠٠٠٠ جاء المساء !!! كان الجميع يجلس داخل منزل العائله الجد والجده والأبناء،،، الإبن الأكبر٠٠٠محمد المغربي وزوجته وأبنائه الثلاثه وترتيبهم ٠٠٠٠عز ،،،أحمد،،، عبدالرحمن الإبن الأصغر ٠٠٠صلاح المغربي وزوجته وأبنائه وترتيبهم ٠٠٠علي،،فريد ،،،ثريا ،،،حسن،،، تحدث مٌحمد وهو ينظر لإبنهِ أحمد وإبنة شقيقهٌ ثريا التي تبلغ من العمر الثامنة عشر،، وهما يختلسان النظر لبعضهما بنظرات يكسوها العشق والغرام ♡
إبتسمَ قائلاً ٠٠٠٠ من بعد إذنك يا حاج،،أنا بصراحه كده مستخسر ثريا تطلع بره العيله وكنت عاوز اخطبها لحد من ولادي !! نظر لهٌ عز بفرحه عارمه كادت أن تقتلع صدره من مكانه ثم نظر إلي عبدالرحمن الذي بادلهٌ نظرة السعاده لتوقعهما أن يطلب أباهم يد ثريا إلي إبنه البكري عز فهذا هو الطبيعي أن يحدث !!! نظر عز إلي ثريا وجد وجهها يشع إحمراراً وخجلاً تحدثَ محمد ٠٠٠٠وأنا شايف إن أنسب واحد من ولادي لثريا هو أحمد !!!
نزلت كلمة والدهٌ كالصاعقه المٌدمره لقلبهِ العاشق،،نظر لها سريعاً ليري ردة فعلها حتي يقف ويعترض علي قرار والدهٌ ويصرح عن نيته المٌسبقه لخطبة ثريا !!!! ولكنه صُعقُ لما رأت عيناه من عشق ثريا الواضح وضوح الشمس للجميع ،،حيث كانت تنظر إلي أحمد بعيون عاشقه هائمه سعيده ،،ويبادلها أحمد تلك النظره بفخر وكبرياء !!! تحدثَ الجَد بإستغراب ٠٠٠٠أحمد؟؟ أنا إفتكرتك هتطلبها ل عز يا محمد،،مش هو الكبير والأصول بتقول إنك تجوزه هو الأول ولا أيه يا أبني ؟؟
جرت ثريا سريعاً إلي الداخل خجلاً وأبتسم الجميع علي خجلها !! تحدث مٌحمد ٠٠٠٠بصراحه يا حاج أنا شايف إن أحمد وثريا ميالين لبعض ثم نظر إلي ولدهٌ وتحدثَ ٠٠٠ولا أيه يا أحمد ما تتكلم يا أبني ؟؟ تحدث أحمد بإبتسامه٠٠٠٠اللي تشوفه حضرتك وجدي وعمي يا حاج أنا موافق عليه !! تحدث صلاح بإبتسامه ٠٠٠٠وأنا أديها لأحمد بطيب خاطر يا محمد،،أحمد راجل محترم وأي راجل يتمني يناسبه وأنا مش هبقي مطمن علي بنتي غير معاه !!!
نظر الجد إلي عز الصامت وتحدث٠٠٠٠٠ بس الأول لازم نفرح بسيادة المقدم ونجوزه وأنا بقا عارفله عروسه تشرف بجد،، ثم نظر إلي مٌحمد وتحدث بنبرة صوت جاده٠٠٠٠أيه رأيك في بنت مدحت العشري ،،بنت زي القمر شفتها في فرح أخوها وسألت عليها عرفت إنها مش مخطوبه،، بنت جميله وتليق بسيادة المقدم بجد !! نظر مٌحمد إلي عز وتحدث مٌتسائلاً٠٠٠٠إنتَ أيه رأيك يا عز في كلام جدك ؟؟ وقف عز وتحدث بجديه وقلبٍ مٌحطم٠٠٠٠اللي تشفوه صح أعملوه !!!
نظر لهٌ عبدالرحمن وتحدث بإعتراض ٠٠٠٠إنت بتقول أيه يا عز ما٠٠٠٠٠ نظر لهٌ عز بحده وقطع حديثهٌ وتحدثَ بأمر٠٠٠٠أسكت يا عبدالرحمن،، إللي أبوك وجدك أمروا بيه هيتنفذ ،،بعد إذنكم وخرج مسرعاً من المكان وألتحقَ به عبدالرحمن !!! تحدث الجد٠٠٠٠علي خيرة الله ،،كده نخطب ل عز ويتجوز السنادي،،وأحمد وثريا معاهم !!! تحدث صلاح٠٠٠٠بعد إذنك يا حج ،،ثريا لسه صغيره أنا بقول كمان تلات سنين تكون تمت واحد وعشرين سنه وكمان تكون عدت تلات سنين من كليتها علشان منضغطش عليها !!!
