الفصل الثامن عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الثامن عشر من رواية قلوب حائرة

نظر لها بإحترام وتحدث٠٠٠٠مٌتشكر جداً لحضرتك ،،لكن متشغلوش بالكم بيا،،،أنا حاجز في فندق قريب من هنا وبعد إذنك هبقي أجي أشوفكم وأطمن عليكم من وقت للتاني !!   رمقهٌ حسن بنظره غاضبه قائلاً بحده٠٠٠٠إنت بتستقل بينا يا ياسين،،ولا يكونش البيت مش عاجبك وشايفه مش أد المقام يا أبن المغربي ؟؟ تحدث سريعآ بنفي ٠٠٠٠لا والله العظيم أبداً يا عمي،،بيتك يشرف أي حد يدخله وحضرتك وإبتسام هانم علي راسي ،،،ده كفايه مقابلتكم وبشاشة وشكم،،،كل الحكايه إني مش عايز أزعجكم ولا أتطفل عليكم !!

تحدثت إبتسام بموده ٠٠٠٠٠ما تقولش كده يا سيادة العقيد ده إنت هتشرفنا،، وبعدين مكانك موجود ومافيش إزعاج ولا حاجه ،،،مروان هيبات مع أنس والحاجه ثريا ،،وحضرتك هتبات مع مراتك في أوضتها !! أكمل حسن بنبرة حازمه وأمره٠٠٠٠تتفضل تلغي الحجز وتجيب شنطتك وده أخر كلام ومش عاوز أسمع كلمه ذياده !! هز رأسهٌ بإيماء وأجاب بإبتسامة شكر٠٠٠٠تحت أمرك يا عمي !! شعرت بسعادة الدنيا تحوم حولها،،فحقاً هي تشتاقه،،تشاق قربه،،رائحة أنفاسه وهو بجانبها ♡

في المساء !!! كان الجميع مجتمعون يتثامرون بود وسعاده،،، وقفت مليكه مٌعتذره ٠٠٠٠بعد إذنكم ،،،أنا هطلع أحمي الولاد علشان معاد نومهم قرب !! أجابتها إبتسام٠٠٠٠خدي مروان وسبيلي أنس أنا أحميه !!   أجابتها بإبتسامه وأعتذار لطيف٠٠٠٠مٌتشكره أوي يا طنط،،،مش عاوزه أتعب حضرتك معايا !! هزت لها رأسها بنفي وتحدثت ٠٠٠٠مفيش تعب ولا حاجه يا قلبي !! نظرت لها ثريا وتحدثت٠٠٠٠٠ماتتعبيش نفسك يا بسمه،،مليكه مابتسمحش لأي حد يقرب من أولادها ويحميهم غيرها،،ولا حتي عمتهم يسرا !!

ضحكت يسرا و تحدثت ٠٠٠٠٠بتقول إنها مش حابه ولادها يتحرجوا من حاجه زي دي لما يكبروا ويفهموا !!! إبتسمت مليكه وتحدث حسن معجباً بتفكيرها ٠٠٠٠٠عندها حق طبعاً ،،وعلي فكرة بقا الكلام ده من أساسيات دينا وكمان بيدرسوه في نظريات علم التربيه الحديثه !!! نظر لها رؤوف وتحدث بإعجاب٠٠٠٠برافوا عليكي يا مليكه، ،،تفكيرك سليم جداً علي فكرة !! وأكمل ضاحكاً ٠٠٠٠٠ده أنا خالتي رباب ذلاني،، كل شويه تقولي كبرت يا رؤوف وبقيت مهندس،،داأنا لسه كنت بحميك أول إمبارح،،،

لا وما بيحللهاش الكلام غير قدام الناس الغرب ،،،حاجه أخر مسخره والله !!! ضحك الجميع إلا الناظر علي رؤوف بنظره حاده لتقربهٌ من مليكه وحديثهٌ المباشر معها بتلك الأريحيه !!! إستأذنت وصعدت للأعلي،،، حممت أطفالها ونزلا الطفلان لجدتهما ،،،وبقيت هي داخل غٌرفتها،،،   أخذت حماماً وأرتدت ثوباً للنوم رقيق للغايه ويبرز جميع مفاتنها ،،،فردت شعرها فوق ظهرها،،، نثرت عطرها علي جسدها بسخاء ،،، ووقفت تنظر علي حالها في المرأه ،،،إرتعبت حين رأت حالها،،فقد كانت فاتنه للغايه،،،خجلت من حالها ،،هزت رأسها تنفض من داخلها تلك الأفكار ،،

وتحركت سريعاً وأبدلت ثوبها بمنامه بيتيه مريحه ولملمت شعرها وربطته،،،ووضعت عليه وشاحاً بإهمال فتمردت إحدي خصلاته وطلت من تحت وشاحها مما ذادها سحراً !! خرجت إلي الشرفه ووقفت بتوتر وضربات قلبها في تذايد وهي تنتظر ذلك العاشق لتري عشقها داخل عيناهٌ من جديد !!! بعد قليل إستمعت لطرقات خفيفه فوق الباب إستدارت وطلت برأسها ،،، وجدت الباب يٌفتح ويظهر منهٌ ياسين ،،،ظهر بوسامته وجسدهٌ الممشوق ،،وقفت بإرتباك وهي تفرق يداها وتنظر لهْ بنظرات عاشقه ممزوجه بأخري خَجِله ،،،

نظر إليها بإنبهار فقد كانت حقاً جميله ،،،حتي وأن حاولت تخبئة جمالها ومفاتنها ففرحة قلبها وعشقها له ظهرت علي وجهها فذادهٌ سحراً وجمالاً ♡ ذهب إليها ،،،إقترب منها بحذر وتحدث ٠٠٠٠إتأخرت عليكي ؟؟ نظرت لهٌ وضربات قلبها تتسارع وأجابته بصوتٍ يكادٌ يٌسمع٠٠٠٠٠عادي،،،،براحتك !! أكمل بإبتسامه مٌعتذراً٠٠٠٠معلش ،،،إنتي عارفه عمي حسن وحكاياته الجميله إللي مابتخلصش ،،،الكلام أخدنا والوقت عدي !!   إبتسمت بخجل وبعد قليل حدثتهٌ مٌتسائله٠٠٠٠٠٠سيلا وحمزه عاملين أيه ؟؟

أجابها وهو ينظر داخل عيناها بهيامٍ مٌهلك٠٠٠٠٠كويسين،،،كلهم كويسين،،،لكن البيت وحش أوي من غيركم ومالوش طعم ،،وحشتونا أوي ،،،بس شكلكم مبسوطين هنا ومش فارق معاكم بعادنا !!! أجابتهٌ بلهفه٠٠٠٠لا طبعاً ،،إنتوا كمان وحشتونا أوي !! ثم سحبت عيناها عنه بخجل !!! إقترب عليها وأمسك يدها بحب وضغط عليها بحركه أذابتها ،،،تعمقَ داخل عيناها ،،إلتقت عيناها بعيناها وأخذ صدرها يعلو ويهبط من شدة توترها ،،، سحبها من يدها للداخل وأغلق الشرفه،، أوصلها للتخت وأجلسها وجلس بجوارها وتحدث بعشق٠٠٠٠٠هو أنتي ليه حلوه أوي كده إنهارده ♡

سحبت نظرها عنه بخجل وأبتلعت لٌعابها نظر لها وتحدث بصوتٍ هائم مٌهلك لإنوثتها٠٠٠٠مليكه،،،بصي في عيوني،،،،،مليكه ♡ نظرت لهٌ إقترب منها وتلمس خدها بحنان،،،إقشعر بدنها وأغمضت عيناها بإستسلام إقترب عليها ووضع قٌبله فوق شفاها،،إستجابت لهْ إبتعد عنها ،،،نظر داخل عيناها ليتأكد من صحة شعوره،،،نظرت له وأبتسمت بخجل تأكيداً علي ما وصله من قبولها !!! شعر بسعاده لم يشعر بمثلها من قبل وتحدث بلهفه وعشق٠٠٠٠♡بحبك يا مليكه،، بحبك ♡ ثم غاصا في عالم العشاق ليقطفا معاً أول ثمارهما ♡

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
18