الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة

أجابت بإبتسامه سعيده رغم الحزن الساكن داخلها٠٠٠شريف،،معقوله،، إزيك !! أجابها بصوتٍ يملئهٌ الشوق٠٠٠أنا كويس،،طمنيني عليكي !! أجابت بسعاده٠٠٠٠الحمدلله أنا كمان كويسه ثم تحدثت بإستغراب٠٠٠٠إنت جبت رقمي منين ؟؟ ضحك وأجابها ٠٠٠٠أخدته من مليكه،،تخيلي إكتشقت إننا ماأخدناش أرقام بعض !!! سألتهٌ بمكر٠٠٠٠وإحنا كنا هناخد أرقام بعض ليه ؟؟ توتر ثم تمالكَ من حالهِ سربعاً وأجاب بمراوغه ٠٠٠٠ علشان لما سيادتك تمشي كده من غير حتي ما تقوليلي وتبطلي تتصلي بالبرنامج زي ما عودتيني أعرف أطمن عليكي ،، أيه هو أحنا مش بقينا أصحاب ومن حقنا نطمن علي بعض ؟؟

أجابته بحزن ملئ صوتها حين ذكر كلمة أصحاب ٠٠٠٠طبعاً أصحاب !! شعر بحٌزنها الذي أصاب صوتها وسعد كثيراً لأجل ذلك وتحدث٠٠٠قوليلي بقا يا حضرة الباشمحاميه العظيمه،،أيه إللي خلاكي غيرتي قرارك بإنك ترجعي أسوان فجأه كده ومن غير حتي ماتبلغيني مش كنا متفقين نخرج تاني يوم ونتغدا بره ؟؟ تنهدت بألم وصل لقلبه وأخترقه ٠٠٠مافيش ،،،لاقيت نفسي فجأه حاسه بالوحده وأهلي وحشوني أوي حجزت وجيت ،،بس هي دي كل الحكايه !!!

كان يشعر بها وبألمها فالأن قد تيقن أن الحزن إمتلك قلبها عندما شاهدت سالي وعلمت بخطبتهم تحدثَ بدعابه ليخرجها من حزنها هذا٠٠٠٠ طب ياتري حضرة الباشمحاميه فاضيه تستقبلني في بلدها وتردلي الواجب إللي عملته معاها في إسكندريه ولا هتندل معايا ؟؟ إنتفض قلبها فرحاً وتحدثت بلهجه سعيده مٌتسرعه٠٠٠٠إنت في أسوان ؟؟ سعد قلبهٌ وطار فرحاً وتحدث٠٠٠٠٠جايلكم زياره بعد يومين،،أخدت أجازه كام يوم أستجم فيهم وأفصل من ضغط الشغل شويه،، وقلت لنفسي مفيش أجمل من جو أسوان الدافي هو إللي هيديني دفعه ويصفي ذهني من توتر الشغل !!

أجابتهٌ بسعاده ٠٠٠٠٠أسوان هتنور يا باشا، حضرتك بس تشرف وشوف الإستقبال الملكي إللي هتٌحظي بيه حضرتك ،،وهوريلك الكرم علي حق ربنا يا بتاع الأيس كريم إنتَ !!! ضحكا إثنتيهم وضلا يتحدثان كثيراً وتناسوا الزمن !!!! ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ كان عز يتحرك علي الشاطئ بجوار شقيقهٌ عبدالرحمن تحدثَ عبدالرحمن بإستغراب٠٠٠٠٠إنتَ عاوز تقولي إن ثريا كانت حاسه بحبك ليها حتي من قبل ما تتخطب ل أحمد ؟؟ معقوله الكلام ده يا عز ؟؟ أجابهٌ عز بأسي وصوتٍ مٌحبط ٠٠٠٠بالظبط كده يا عبدالرحمن !!!

ده إللي أنا فهمته من كلامي معاها نظر لهٌ عبدالرحمن وتحدث٠٠٠٠٠معلش يا عز ،،ربنا مش كاتبلكم تكونوا مع بعض ،،لكن متزعلش مني،،ثريا عملت الصح وحافظت علي بيتك وبيتها من التشتت والضياع ،،إختارت وجعك ووجعها قصاد راحة الكل ولمة العيله وفتح البيوت،،صدقني أنا أحترمتها أكتر ما كٌنت بأحترمها !!! وبعد مدة من الحديث والمٌأزرة من عبدالرحمن إلي شقيقه الغالي تحدثَ بإستفسار٠٠٠٠٠إلا قولي يا عز،،هو ياسين ظروفه أيه مع مليكه،،لسه بردوا البنت علي شرطها معاه ؟؟

نظر له عز وضحكَ وأجابه٠٠٠٠عيب عليك يا عبدالرحمن،،دي حتي تبقي عيبه ف حق إبن أخوك !! ضحكا إثنتيهم وتحدث عبدالرحمن٠٠٠٠بس إنتَ شكلك مبسوط ومتكيف من الموضوع ،،هو ياسين بيحبها ولا أيه ؟؟ نظر له وتحدث ٠٠٠٠وهو أنا لو مش عارف ومتأكد إنه بيحبها كنت ساعدته وخليته يتجوزها ويعيش نفسه ف نكد منال وليالي إللي مبيخلصش !! تحدث عبدالرحمن مٌستفسراً ٠٠٠٠٠هو ياسين كان بيحب مليكه قبل ميتجوزها ،،طب والله برافوا عليك إنك أخدت بالك من حاجه زي دي

وقت الظهيرة داخل حديقة رائف !!!! كانت ثريا تجلس أمام المسبح تنظر لمائهِ الصافيه وتتنهد بإشتياق قلبها إلي قرة أعيٌنها،، أولاد عزيزها الغالي الغائبان عن أحضانها منذ خمسةٌ أيام دلفت منال من البوابه الحديديه ناظرتاً لها وأقتربت منها مٌتحدثه بوجهٍ بشوش٠٠٠٠قاعده لوحدك ليه يا ثريا ؟؟ أفاقت من شرودها علي صوتها نظرت لها وأبتسمت وتحدثت بترحاب٠٠٠٠أهلاً يا منال إتفضلي ،،يسرا جوه بتجهز الغدا مع عَليه وأنا قولت أقعد شويه في الشمس !!

جلست منال وتحدثت بوجهٍ بشوش ٠٠٠٠ شكلك كده كنتي سرحانه ف الولاد !! أجابتها ثريا بإبتسامه وعيون يملئٌها الإشتياق٠٠٠٠وحشوني أوي وواجعني بعادهم عني !! تحدثت منال ٠٠٠٠والله ووحشوني أنا كمان،،،وخصوصاً أنس أبو نص لسان ،، ييجوا بالسلامه إن شاء الله ،، وأكملت بتوتر ظهر علي ملامحها ٠٠٠٠٠ثريا أنا كٌنت عاوزه أطلب منك طلب بس عاوزاكي تفهميني كويس وتعذريني فيه !!! نظرت لها ثريا بإستفهام وتحدثت٠٠٠٠٠خير يا منال ،،،إتكلمي إنتي كده قلقتيني ؟؟

أجابتها منال٠٠٠٠خير إن شاء الله، ،طبعاً إنتي عارفه إن عٌمر رجع من سفره وأخد شهادته الحمدلله،،وكمان ياسين رجعلي من المو.ت بأعجوبه بعد ما عشنا أيام صعبه وإنتِي بنفسك عيشتيها معايا ،، تحدثت ثريا لتشجيعها٠٠٠٠إتكلمي يا منال من غير مقدمات إحنا أهل وعشرة عٌمر ،،،قولي إللي جواكي وأنا أكيد هفهمك وهعذرك !!! نظرت لها منال وتحدثت بخجل٠٠٠٠ رائف الله يرحمه قرب يكمل سنتين ومن وقتها حرمنا الفرح علي البيت مٌراعتاً لشعورك وشعور البنات،،، لكن أنا نفسي أعمل حفله لأولادي،،،

وأكملت بعيون مٌترجيه٠٠٠٠٠٠فرحانه برجوع عٌمر ونجاة ياسين ورجوعه ليا ونفسي أفرح بيهم يا ثريا ،، وبصراحه عز خايف من زعلك وقالي ثريا هتزعل ،، لكن أنا قو٠٠٠٠٠ لم تكمل حديثها إبتسمت لها ثريا وتحدثت بهدوء٠٠٠٠٠وماله يا منال،، من حقك تفرحي بأولادك وأنا كمان يعلم ربنا فرحانه أد أيه بيهم،،دول مش ولادك لوحدك يا منال !!! أجابتها منال بسعاده٠٠٠٠٠طبعاً يا ثريا مش إنتي إللي مربياهم معايا ! وأكملت علي إستحياء ٠٠٠٠٠يعني مش هتزعلي يا ثريا ؟؟

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2