الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة

أجابتها بإبتسامه٠٠٠٠لا يا منال مش هزعل،،وبعدين إنتوا كتر خيركم صبرتوا معايا كتير وخوفتوا علي زعلي !!!! تنهدت منال بإرتياح لحديثها مع ثريا وتحدثت بتساؤل ٠٠٠٠ثريا هو أنا مٌمكن أسألك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحه ؟؟ إبتسمت ثريا وتحدثت بهدوء٠٠٠٠وأنا من أمتي كذبت عليكي ف حاجه يا منال ،،،إسألي وأنا هجاوبك !!! تنهدت وقالت ٠٠٠٠٠إنتي ليه وافقتي إن ياسين يتجوز مليكه مع إنك كنتي في نفس ظروفها ورفضتي تتجوزي عز ووقفتي قدام الكل ؟؟

ليه وجعتي ليالي مع إنك بنفسك رفضتي توجعيني وحلتيلي مشكلتي إللي مكانش ليها حل غير بإيدك إنتي ومنعتي خراب بيتي وقتها !!! ثم تحدثت بخجل٠٠٠٠٠أنا عارفه ومتأكدة إن حل مشكلتي كان بإيدك،،مهما حاولت أبرر لنفسي وأقول قدام الكل إني أنا إللي منعت جواز عز منك،،بس الحقيقه أنا وأنتي عارفينها كويس !! إبتسمت ثريا بحزن وتحدثت٠٠٠٠٠مين قالك إن ظروفي أنا ومليكه كانت تشبه بعض يا ثريا،،بالعكس أنا ومليكه عٌمر ظروفنا ماكانت واحده،،،،

أنا ولادي كان ليهم سند وعزوة يتسندوا عليها لو الزمن جه عليهم ودار ،، إعمامهم كانوا ف ضهرهم والبيت جنب البيت،،وأنا بنت عمهم لحمهم ودمهم وعمرهم ما كانوا هيفرطوا فيا ولا ف ولاد أخوهم ،، وإخواتي إللي هما ولاد عم جوزي كانوا موافقيني ،،كلنا إتفقنا وأتقبلنا عند نقطة حماية الولاد،،، وأكملت بحزن٠٠٠٠٠لكن مليكه وولادها ملهمش ضهر ،،إبني كان وحيد ملهوش سند يسند ولاده من بعده،،كنتي عاوزاني أسيبهم لكلاب السكك تقطع فيهم وهما لسه لحمه حمرا يا قلبي،،

وأكملت بتفسير٠٠٠٠٠ده أقرب الناس ليهم طمع فيهم ،،متزعليش مني يا منال،،أنا عارفه إنك شيفاني واحده أنانيه وفضلت مصلحة ولاد أبنها علي مصلحة إبنك،،،،وده طبعاً حقك ومش هلومك فيه !! بس أنا فعلاً بعترفلك إني كنت بحمي ولاد إبني من غدر الزمن،، وملقتش قدامي غير ياسين علشان أتعلق بيه وأعلق ولاد أبني في رقبته علشان يبقي سندهم وحمايتهم من غدر البشر والزمن !!! أجابتها منال ٠٠٠٠٠طب ما ياسين وطارق وعز ما كانوش هيسبوهم وكانوا هيقفوا معاكي إنتي ومليكه والولاد ويربوهم،، بالظبط زي ماعملوا معاكي زمان ومن غير جواز ؟؟

أجابتها ثريا بنفي ٠٠٠٠٠هقولهالك تاني يا منال،،،،أنا ومليكه عٌمر ظروفنا ماكانت واحده ،،،أولاً مليكه أبوها ماكانش هيسيبها هنا وعز وياسين ماكنوش هيسمحوا لسالم إنه ياخد الولاد ،،دي أول حرب كٌنت هدخل فيها أولاد إبني !! نيجي بقا للمهم ،،عز وعبدالرحمن لما وقفوا معايا في تربية ولادي كان واجب عليهم ،،وزي ما قلتلك دول لحمهم لكن ياسين وطارق هيربوا ولاد رائف ويقفوا ف ضهرهم ليه؟؟

وأكملت بتعقل٠٠٠٠٠الدنيا بتلهي الناس يا منال ،،،وبعد عمرٍ سواء طويل أو قصير لما أحنا نفارق ونرجع لدار الحق ،،ياسين وطارق وولادهم هيبعدوا ومحدش يقدر يلوم عليهم،، دي سٌنة الحياه،،، دول هيبقوا مجرد أعمام ولاد رائف من بعيد لكن إسمحيلي لما يبقي ياسين جوز مليكه هيبقوا الولاد مسؤلين منه شرعي ويفضل رابطهم بيت واحد !!! وأكملت بغيمه من الدموع ٠٠٠٠٠٠وأرجوكي متزعليش مني،، ساعات الدنيا بتجبرنا وتحٌطنا قدام أختيارات كلها أصعب من بعض،، وتودينا لطرق عٌمرنا ما كٌنا نفكر إننا نمشي فيها وغصب عننا لازم نمشي ونكمل المشوار !!!

وأكملت بحزن٠٠٠٠أنا عارفه إني كٌنت أنانيه، ،بس لو رجع بيا الزمن تاني هعمل وأختار نفس إللي عملته،،سامحيني يا منال أرجوكي وأعذريني،، دول ولاد الغالي ومكنش ينفع أقف وأتفرج عليهم وهما تايهين في الدنيا من غير ما أعمل حاجه،،وصدقيني وجعك إنتي وليالي من جواز مليكه من ياسين ميجيش 1% من وجعي علي إني أسلم مرات الغالي وحبيبتة بإيدي لراجل تاني،، حتي ولو كان مجرد جواز صوري،،،محدش حاسس بالنار اللي بتنهش ف قلبي من الموضوع ده غير رب العباد !!!

إبتسمت منال بقهر علي صدق مشاعر ثريا الذي وصلها، وألمها الظاهر بعيونها وهي تتحدث عن مصير أبناء غاليها،،وعن فقدان وحيدها !! وتحدثت٠٠٠٠أنا أسفه يا ثريا ،،سامحيني إني مفهمتش موقفك ده ولا حتي فكرت فيه بإنسانيه،،إنتي معاكي كل الحق ويمكن أنا لو كنت مكانك كٌنت فكرت بنفس طريقتك !!! تحدثت ثريا بلهفه٠٠٠٠بعد الشر يا منال،،ربنا ما يحطك مكاني ولا يدوقك إللي أنا دوقته أبداً ، بدعي من ربي دايماً يكون رحيم بالبشر وميخليش حد يدوق المرار إللي أنا دوقته ف وجعي علي وحيدي وعزيز عيني ، ،،

وأكملت بحزن وعيون مٌغيمه بدموع الألم ٠٠٠٠أصعب أختبار وأمر أحساس مٌمكن الست تحسه هو فقدان الإبن،، من كل قلبي متمناش لحد يعيش الشعور ده أبداً !!! وأدمعت عيناها ومعها منال التي شعرت بالخزي من حالها علي عدم تفهم ثريا مٌنذٌ زمنٍ بعيد !!!! ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ في مدينة لندن مدينة الضباب !!!! كانت تجلس داخل مطعم بصحبة عاشق عيناها وشقيقها وزوجته يتناولونَ الطعام بشهيةٍ مفتوحه تحدثَ سيف بإحترام ٠٠٠معلش يا سيادة العقيد،،المفروض العشا ده كان يبقي في البيت عندنا

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2