
تحدثت برعب من هيئته٠٠٠٠٠٠تقريبا كده شهر ونص أو شهرين حاجه زي كده ياباشا،،،أصل أنا مدخلتش معاها أوضة العمليات ،،كانت وردية صاحبتي ومعرفش تفاصيل كتير عن إللي حصل جوة !!! أخرج من جيبهِ دفترً للشيكات وحررَ شِيكاً بمبلغاً ورماهٌ لتلك الحنان التي كانت علي وشك المو.ت رعباً من هيئته !!! وتحدث بفحيح كفيحيح الأفعي٠٠٠٠٠تاخدي الشيك ده ومتورنيش وشك تاني،،واللي حصل ده تنسيه وتمسحيه من ذاكرتك نهائي وده طبعاً لمصلحتك أولاً ،،وسيرة مدام مليكه لو جت علي لسانك تاني مع أي مخلوق قولي علي نفسك يا رحمان يا رحيم !!!
ونظر لها بغضب وعيون تتطاير شرراً قائلاً بحده أرعبتها ٠٠٠٠٠مفهوم كلامي ؟؟ هزت رأسها سريعاً بإيماء وهي فاتحة الفاه من شدة رعبها !!! تحركَ وكادَ أن يذهب أوقفه أحمد بتساؤل٠٠٠٠إهدي وفكر وأتكلم مع مليكه الأول وشوفها عملت كده ليه،، جايز يكون عندها أسبابها المٌقنعه !!! نظر له بعيون كالصقر وتحدث مٌتلاشياً حديثهْ٠٠٠٠٠أكون شاكر ليك يا دكتور لو إللي حصل هنا ما خرجش برانا إحنا التلاته !!! أماءً أحمد بتفهم قائلاً ٠٠٠٠متقلقش يا سيادة العقيد،،،دي أسرار مرضي والسريه التامه من صميم عملي أنا والدكتورة !!!
تركه وذهب كالإعصار الذي سيدمر الأخضر واليابس !!! إتجهت مٌني إلي أحمد وتحدثت برعب٠٠٠٠٠إنتَ أيه بس اللي خلاك تروح تقوله،،إحنا مالنا تدخلنا ف مشاكل ملناش فيها ليه،،واحده وأكيد خايفه من إللي حواليها ليلوموا عليها إنها نسيت رائف وقوام خلفت من ياسين، إحنا بقي نتدخل ليه ؟؟ أجابها بضيق٠٠٠٠٠وأنا كنت أعرف منين إنها عملت عملتها السودا دي من وراه،،ربنا يسترها عليها بقي،،محدش يعرف غباء ياسين المغربي لما بيظهر أدي !!! ثم نظر لتلك الجالسه بغير عقل تبكي تارةً وتبتسم تارةً أٌخري
وهي تنظر لذلك الشيك الذي لم تكن تحلٌم بالتحصل علي ربع مبلغه !! تحدث بهدوء قائلاً ٠٠٠٠يلا يا حنان روحي ، وياريت تسمعي الكلام و تنسي كل إللي حصل هنا !! وقفت وكأنها وعت علي حالها وتحدثت بسعاده٠٠٠٠٠حاضر يا دكتور،،بس حضرتك مٌتأكد من إن البيه إللي كان هنا من شويه مش هيجيب سيرتي للدكتورة عفاف ؟؟ تحدثت مني بقلة صبر ٠٠٠٠يلا يا حنان خدي شيكك وبالسلامه عندنا شغل يا ماما ومش وقت أسألتك دي !!!!
— دلف لداخل الفيلا وجد والدته تجاور ليالي ونرمين وجيجي ويسرا ،،الكل مٌجتمع لزيارة تلك الماكرة المخادعه ،،،دلف لغرفتها الماكثه بها دون أن يلقي السلام علي من بالخارج !!! دلفَ كالإعصار وجههٌ لا يٌبشر بخير وجدها تجلس فوق فراشها وتجاورها ثريا وبيدها طبق الحساء لتلك الكاذبه،، أما عن سلمي التي كانت تٌجاورها الفراش وهي تجلس القٌرفصاء وترتسم علي وجهها إبتسامه وهي تٌحادث مليكه !! كانت هيئته لا تٌبشر بخير مما أقلق ثريا وجعلها تٌبعد صَحن الحساء وتضعهٌ فوق الكومود
وتحدثت بتساؤل ٠٠٠٠٠مالك يا ياسين ؟؟ إقتربَ ياسين من وجهْ مليكه وتحدثَ بفحيح مخيف ٠٠٠٠٠أخبارك أيه إنهاردة،،ياتري لسه ضهرك بيوجعك ؟؟ إبتلعت لٌعابها برعب من نظرتهِ تلك وإقترابه هذا وتحدثت بشرود ٠٠٠٠الحمدلله ،،أنا كويسه !! سألها بترقب وهو مازالَ علي نفس الوضعيه٠٠٠٠إلا قوليلي يا مليكه،،هي المستشفي اللي روحتيها بعد ما وقعتي إسمها أيه ؟؟ إنتفضَ داخلٌها ونظرت لهٌ بتوتر وصمتت !! تبرعت سلمي بالإجابة لتٌنقذ صديقتها ٠٠٠٠إحنا ما روحاش مستشفي يا سيادة العقيد !!
حول لها بصرة ونظر لها نظرة ذات معني وتسائل٠٠٠٠٠أومال روحتوا فين يا أستاذه سلمي ؟؟ ردت بتلعثم ٠٠٠٠روحنا عيادة خاصه جنب بيتي !! رد عليها بإستفهام ٠٠٠٠٠أيوا إسمها أيه بقي العيادة الخاصه دي وأسم دكتورها أيه ؟؟ نظرت له ثريا بإرتياب وتحدثت٠٠٠٠فيه أيه يا ياسين ،،مالك يا أبني ؟؟ نظر إلي عمته مٌضيقاً عيناه وتحدث بهدوء ما قبل العاصفه٠٠٠٠عايزة تعرفي فيه أيه يا عمتي،،،فيه إن ياسين المغربي ولأول مرة إتختم علي قفاه وأتغفل،،
ثم حولَ بصره إلي تلك المٌرتعبه ذات القلب المٌنتفض وتحدث بفحيح٠٠٠٠٠ومين مين،،من حتة عيله،،، ثم تحدثَ لها بهدوء٠٠٠٠٠دكتورة عفاف صلاح بعتالك السلام وبتقولك أخبار العملية أيه !! هٌنا شهقت وأغمضت عيناها بألم،، أمسكت سلمي يدها للمؤازرة فتحت عيناها مجدداً سريعاً ونظرت له بترجي وأستعطاف وأردفت٠٠٠٠خلينا نتكلم لوحدنا،،، ونظرت داخل عيناه بدموع وهي تميل برأسها ف حركة توسليه منها لهْ تحدث بصوتٍ يشوبهٌ خيبة الأمل٠٠٠٠٠هو لسه فاضل حاجه علشان نتكلم فيها،،ما خلاص وقت الكلام عدي وفات !!!
تحدثت سلمي بترجي ٠٠٠٠٠من فضلك يا سيادة العقيد إقعد مع مليكه وإديها فرصه تفهمك وتشرحلك إللي حصل بالظبط !!! صاح بها بصوتٍ صارخ أرعبها ٠٠٠٠٠إنتي تخرسي خالص،،إنتي حسابك معايا بعدين إنتي ودكتورة العهر بتاعتك دي كمان !! هرولت نساء المنزل ودلفوا علي صوت ذلك الغاضب تحدثت ثريا بحده ٠٠٠٠٠عيب كده يا ياسين، هو فيه أيه بالظبط يا أبني ،،مالك طايح ف الكل كده ليه ؟؟ وجهت منال سؤالها لولدها٠٠٠٠مالك يا ياسين،،فيه أيه يا حبيبي ؟؟
