الفصل الواحد و الثلاثون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية قلوب حائرة

نظرت له وأمسكت يدهٌ بإستعطاف وتحدثت بدموع ٠٠٠أرجوك يا ياسين خلينا نتكلم لوحدنا وأنا هحكيلك علي كل حاجه !! نفض يدها بعنف وتحدث بحده٠٠٠٠٠هو أنا لسه مشبعتش قواله لوحدنا،،ماأحنا يااااما إتكلمنا وياما وعدنا وياما صبرنا،، وف الأخر أيه إللي حصل ؟؟ صرخت بإستعطاف ودموع٠٠٠٠أرجوك يا ياسين،، أرجوك أديني فرصه أشرحلك لوحدنا !! تحدثت نرمين بحده٠٠٠٠٠هو أيه إللي بيحصل هنا بالظبط، ، ما تتكلم يا ياسين !! نظرت لهٌ بإستعطاف وهي تهز رأسها بدموع !!!

وقف هو مٌنتصب الظهر ينظر إليها وتحدث ساخراً٠٠٠٠٠عوزانا نتكلم لوحدنا علشان ما يعرفوش،،، أنا بقي هعرفهم كلهم اللي راعبك طول الوقت ومش عوزاهم يسمعوة !!! صرخت بإستعطاف ٠٠٠ياااااااسين ،،أبوس أيدك بلاش يا ياسين !! كانت ليالي تنظر لهما وقد بدأ الشك يتسلل لقلبها ،،،ويسرا المشفقه علي حال مليكه المنهارة،،، ونرمين الواقفه تنظر لها بشماته،،، ومنال الواقفه وداخلها يتسائل ذهب إليها ونظر لها نظرات مليئه بالغضب والغل ثم رفع يده لأعلي حتي يصفعها علي وجنتها،،

أغمضت عيناها بتألم وثبات وجهزت حالها لتلقي صفعتٌه بصدرٍ رحب،، إستمعت لصرخة ثريا وهي تهدر بإسمه وتترجاه بألا يفعل صمتٍ رهيب حل بالمكان،،، إنتظرت وأنتظرت صفعتها ولكنها تأخرت ،،أفتحت عيناها ببطئ شديد وجدته رافعاً يدهٌ لأعلي إستعداداً بوضع صفعته لكن يده توقفت وكأن قلبهٌ أمرها بعدم إيذائها !! أه من قلبٍ أتعبهٌ الهوي،،،نظر لها بعيون يملئٌها الغضب واللوم والتساؤلات الكثيرة،،، قور يده بغضب ونفضها ف الهواء وهو يجز علي أسنانه ويلعن داخلهٌ وقلبهْ علي عدم قدرته لأذيتها !!

ثم تحرك من أمامها ووقف بمنتصف الغرفه وتحدث٠٠٠٠٠٠عاوزه تعرفي فيه أيه يا عمتي،،فيه إن الهانم مراتي بنت الأصول وبنتك زي ما طول عمرك بتوصفيها مش واقعه علي ضهرها ولا حاجه،،الهانم المحترمه القطه المغمضه غفلتنا كلنا وختمتنا علي قفانا وكذبت وقالت إنها وقعت وهي عاملة عملية إجهاض !!! شهق الجميع ونظر لها بإستغراب وأتهام وكأنها مٌدانه ،،أغمضت عيناها بتألم هرباً من تلك النظرات المٌحيطه بها ووضعت كفيها فوق وجهها وأجهشت ببكاءٍ مرير !!!

ثم صاح ذلك الغاضب وتحدث ٠٠٠٠الهانم ق.تلت إبني إللي لسه مكملش شهرين بدم بارد وكل ده ليه،،،،،،،علشان محدش يعرف إن الهانم بتتعامل مع جوزها وسلمتله نفسها كأي ست محترمه بتعرف شرع ربنا وتنفذه !! بكت بصوتٍ أجش !!! وقف هو بكل شموخ وتحدث٠٠٠٠مش إنتي ق.تلتي إبني علشان تخبي عنهم سرك العظيم ،، نظر للجميع وتحدث ٠٠٠٠طب إشهدوا كلكم، ، أنا والهانم بنتعامل معاملة الأزواج من تاني شهر طلعت فيه لأوضتها !!!

ثم حول بصرة إلي المختبئه وتحدث ٠٠٠٠يارب دالوقتي تكوني مبسوطه بالنتيجه إللي وصلنالها !!! عم صمتٍ تام داخل الغرفه !! كانت ثريا تجلس بقلبٍ مفطور حزين يتألم ،،ولكن كان داخلها مٌبعثر مابين حسرة علي ماضيٍ فات وألمٍ علي مليكه وما أوت إليه بيدها ويدهم جميعاً،،،،، شعرت بالخزي من حالها علي ما أوصلت إليه تلك المسكينه ذات القلب الحائر !!! نظرت ليالي إلي ياسين وتحدثت بغضب ٠٠٠٠٠إنتَ بتقول أيه يا ياسين ؟؟

صاح بها غاضباً ٠٠٠٠٠ إللي سمعتيه يا هانم ،،ولا ما بتسمعيش ،، مراتي ومارست معاها حقوقي الشرعيه يعني لا عملت حاجه عيب ولا حرام ،،، ثم مررَ بصرهِ عليهم جميعاً وتسائل ٠٠٠٠٠٠هاااا ،،،حد تاني عنده أي إعتراض ؟؟ صمت الجميع وأنزلوا بصرهم أرضاً !!! ثم إقتربَ من تلك المٌنتحبه وهي تنتفض من شدة بكائها ،،أزاحَ عنها يداها التي تختبئ ورائهم بحده وأمسك ذقنها وضغط عليه بعنف وتحدث بوعيد ٠٠٠٠٠٠قسماً بربي لأدفعك تمن ق.تلك لإبني وإستغفالك ليا غالي،،غالي أوي يا بنت سالم عثمان !!

كانت تنظر لعيناه ودموعها تنهمر بحرارة تستعطفه أن يٌكفلٌها حق الرد !!! أمسكت ثريا يده وتحدثت بإستعطاف ٠٠٠٠٠علشان خاطري سيبها يا ياسين،، سيبها ياأبني !!! أغمضت عيناها بتألم ودموعها تسيل كشلالات وهو يهز ذقنها بعنفٍ يؤلمها،،ولكن أي ألم مٌمكن أن يضاهي ألمها الداخلي لأجلهْ،،، أفلتت ثريا يدهٌ من عليها بصعوبه وأخذتها داخل أحضانها برعايه !! ثم أنتصبَ بوقفته ونظر إلي تلك المٌنكمشه علي حالها المٌجاورة لصديقتها وصاحَ بغضب ٠٠٠٠أما أنتي بقا ،،،ماأبقاش ياسين المغربي إن ما سجنتك إنتي والدكتورة بتاعتك وأبقوا قابلوني لو عرفتوا تخرجوا تاني !!

وخرج كالبركان من الغرفه وتحركت خلفه ليالي وبعدها منال أمانرمين التي أستغلت فرصتها لغرس خناجرها ف قلب غنيمتها تحدثت بشما.ته ٠٠٠٠٠ونعم الوفاء يا مليكه هانم !!! ثم نظرت إلي يسرا وتحدثت بشما.ته٠٠٠٠٠٠مش هي دي اللي كل شويه تدافعي عنها وتقولي انها وفيه ومستحيل تنسي رائف،،،علشان تبقي تصدقيني،،،دي عامله زي الحربايه بتتلون بألف لون،،،ف الأول رسمت علينا دور الزوجه الحزينه المقهورة ع فراق حبيبها ،،، وبعدين مثلت علينا رفضها المٌميت لياسين وده خلاكم كلكم تنبهروا بيها وبموقفها وتوصفوها بالوفاء والنبل العظيم ،،وبمجرد ما أتقفل عليها باب واحد معاه جريت عليه ورمت نفسها ف ح.ضنه،،، لا وحامل كمان وسقطت البيبي ،،،

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16