
جذب مقعدها إليه لتلتصق به لا يفصل بينهم شيء لم يشعر بنفسه إلا و هو يلتقط شفتيها بقبله عاشقه قبله مشتاقه… تلك القبله تمنها من سنوات سنوات يعشقها و يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه… الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض.. ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها… حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير…
عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفاجئ جعلها تفيق من ذلك الحلم… قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة…. توقف كل شيء فجأه كأن العالم انتهى من حولها لا تصدق اهو خطب غيرها… جسدها انتفض و عينها اغرقتها الدموع جلال مهما فعل لن يفعل بها ذلك… سنوات العشق لم تصبح رماد تعلم أن من أمامها ليس حبيبها بل وحش..
و لكن ذلك الوحش مازال به القليل من جلال نظره عينه مازالت تعلن عشقه لها… في الفتره الأخيرة خسرت كل شيء و الآن حتى هو خسرته… حاولت تجاوز الموقف و الفرار من أمامه و لكن ذكره لاسمها جعلها أكثر سوء : غرام.. دارت بوجهها إليه دون كلمه كأنها فقدت النطق ليتحدث هو بجدية : استنى عشان اعرفك على ماهي… أصابتها حاله من إلا وعي عاجزة عن الفرار من أمامه كأن جسدها تجمد بالأرض…
عاجزه عن إخراج اي كلمه من فمها ابتسمت داخلها بسخرية حتى إذا تحدث ماذا ستقول… اقترب هو منها ببرود مردفا : ماهي خطبتها بالعند فيكي بعد ما عرفت بخبر خطوبتك من الكلب ده.. بس جلال عزام مستحيل يقول كلمه و يرجع فيها عشان كده هكمل مع ماهي… قلبها تحطم عقلها إصابه الجنون جسدها بدأ بفقدان السيطرة على حركته حتى ساقيها تخلوا عنها و انهاروا أرضا… حاول بشتى الطرق عدم الاكتراث بها و رسم البرود على ملامحه..
و لكن عندما تحولت حالتها بتلك الطريقة انهارت حصونه… اقترب منها يضمها إليه بيده القويه يمنع جسدها الصغير من السقوط… لتتلقي العيون في حديث طويل و العتاب و الندم أكثر كلماته.. كلن منهم يعتب الآخر على شيء و يندم على شيء و لكن فات الأوان و نيران العشق أصبحت رماد تحت رمال الحياة… خرج من فمها كلمه واحده تقولها بضياع كأنها داخل كابوس تود الاستيقاظ منه : و أنا؟!… رغم بساطة الكلمه إلا أنها تحمل الكثير خوف عتاب امل..
عاد لرشده و ابعد عنها مردفا : انتي ايه… اردفت بتثقل و هي تشير على نفسها : يعني هتتجوزها و تسبني… فقد اي ذره عقل بداخله أخرج لها غضب المتجبر و هو يشير للخادمه بالخروج : انتي… انتي ايه.. مش انتي برضو كنتي هتتجوزي غيري عشان تقهريني مش كدة… لو مكنش طلع كلب كان حلك في ح.ضنه دلوقتي.. حاولت الحديث و شرح الحقيقه له مرفه : انا ما اتخطبتش لصلاح عشان اقهرك أنا…
و قبل أن تكمل حديثها كان يضع يده على عنقها خانقا إيها متحدثا بغيره عمياء : اخرسي مش عايز اسمع اسم الكلب ده على لسانك.. عايزه تقولي انك حبتيه نسيتي حبي ليكي و رميتي نفسك في ح.ضن أخويا… رفضت تتجوزيني عشان بقيت انسان وحش و فلوسي حرام زي ما بتقولي طيب ما هو بياخد مصروفه مني… يعني كنتي هتعيشي بمال حرام… انتي زباله يا غرام زباله… تحول وجهها للون الأزرق من شده ضغطه عليه لتركيا هو ببرود ثم قال بأمر : هروح أجبيها و جاي اترزعي مكانك و اياكي تقولي كلمه توجعها…
شيماء سعيد_ عاد لمنزله المساء و هو يشعر براحه نفسيه بعدما أعطى تلك العاهره درسا لن تنسا طوال حياتها… فلاش باااااااك… ذهب لبيت تلك العاهره و هو يقسم أن يجعلها تتمنى المو.ت..
.
وجدها تجلس بانتظاره و على وجهها ابتسامة مقززة.. اقترب منه قائلا بدلال : كنت عارفه انك جاي قولتلك مستحيل تنسى نوسه حبيبتك…
بدلها الابتسامه بأخرى خبيثة و جذبها إليه بعنف مردفا : من الواضح أن مفيش راجل عرف وسختك غيري.. عشان كده مش قادرة تعيشي من غيري ذلي ليكي… مع اني قولتك أنا ال**** اللي زيك آخرها معايا يوم واحد… بس شكلك عايزه يوم كمان وعد مني مش هتنفعي لحاجه بعد النهارده… قهقهت بسعاده ستعيش معه ما يشبع رغبتها مرة أخرى.. و لكنها لا تعلم أنها ستتذوق ما يجعلها تتمنى المو.ت على يده اليوم..
اردفت بهمس فحيحي أمام وجهها : اوضه المو.ت جاهزة.. اومات برأسها عدت مرات بإيجاب ليحملها من كل كتفه “مثل شول البطاطس”.. ثم دلف بها للغرفه الموعودة ثواني معدوده و كانت تصرخ بأعلى صوتها تطلب الرحمة.. و لكن وقتها انتهى ظل يفعل بها كل ما يشاء تحت صريخها أكثر من ساعه و كلما تفقد الوعي.. يضع الشمعة بجانب انفها مره اخرى لتصرخ بأعلى صوتها…
