الفصل الثالث من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث من رواية غرام المتجبر

ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس.. = و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك… و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام.. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته… _شيماء سعيد وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء.. حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي..

أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني… سنوات و هي تسأله عن تلك العلامات الموضوعة على ظهره.. رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بالعشق و المريض.. لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو… هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص.. و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة..

لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات يصدمها بالمقعد خلفه.. كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى قتل نفسه… ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان.. يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه.. كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه… اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه..

على الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى.. رجعت عده خطوات برعب عندما وجدت سيارته أمامها.. اختفى رعبها و هي تخ.طف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها… نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها… انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت برعب متصنع.. عاليا : ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب.. عشان مراته التانية مش بتخلف..

تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج بعنف…. ثم لكمه بعنف و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف.. = مين ابن **** ده و ازاي تركبي معاه يا بت… نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي تصرخ بوجهه.. = ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان تضرب خطيبي كده.. _______ شيماء سعيد_______

كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي.. من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء.. عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله… و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد.. اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم مو.ت غرام : كويس انها لسه عايشه..

انتفضت ريهام بغضب ثم اردفت : يعني ايه كويس انا كنت عايزها تمو.ت و جلال يرجع ليا من تاني.. ابتسم الآخر بخبث و هو يقول : هتمو.ت يا روحي بس مش دلوقتي.. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس.. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تمو.ت هي.. و حلال عليكي جلال… شيماء سعيد أسبوعين و هي حبيسة ذلك الجناح كما أمرها كل ما تفعله الطعام والشراب.. ملت من تلك الحالة هي متأكده أنها لا تحمل بداخلها جنين كما يقول..

و لكنها تعجز عن قول ذلك أمامه فهي مازالت عذراء كما اخترتها الطبيبة التي ذهبوا إليها… ستجن عذراء حامل جديده تلك الفكرة بل مستحيلة.. فلاش باااااااااك.. بعد عقد القران أخذها لطبيبه طوال الطريق و هي تنظر للشوارع من النافذة بشرود.. تحدق لسيارات الماره و هي تعلم أن بداخلها ذئاب على هيئه بشر.. بالفعل بداخل كل سياره ذئب و ضحية كلن منهم يبتسم للآخر من خلف الف قناع.. غدر خيانه ندم حزن و هي بداخلها كل تلك المشاعر بل تعدهم بمراحل..

لا تصدق انها فقدت عذرايتها و على يد من صلاح… كان بين الحين و الآخر يلقي عليها نظرة بداخلها أيضا الف معنى اشتياق لوم غضب غيره.. يعلم أنها وصلت لهنا بسبب أفعاله و أعدائه يعلم أنها بالفعل الضحيه الوحيدة بتلك اللعبه… لو بيده ليأخذها داخل صدره يحميها من تلك الغابه… نفض تلك الأفكار من رأسه عندما تذكر ذلك الموقف الذي وضعته به.. مهما مرت السنوات مستحيل ينسى مكالمه أحد رجاله الذي كلفه بحرصتها دون علمها…

تلك المكالمه التي قلبت حياته حبيبته بداخل سياره أخيه في طريقهم لشقته.. صرخ عقله و قلبه معا لا غرام من المستحيل أن تفعل ذلك أو تفرض بنفسها… خرج من شركته مثل المجنون يسابق الزمن يريد الوصول إليهم و قتلهم معا… و بالفعل وصل و ياليته لم يصل فكان أخيه اختفى مثل الملح… صعد للشقه و مع كل خطوة ترتفع دقات قلبه و كأنه يعلم ما بالداخل.. فاق من تلك الذكريات التي تحرقه على صوت السائق و هو يفتح له باب السياره ..

= جلال باشا وصلنا.. بدون كلمه هبط من السيارة و أشار له بفتح بابها… ثواني و كان يقف على باب غرفه الطبيبة جاء ليفتح الباب و لكنها سبقته قائله برجاء.. = لو سمحت عايزه ادخل لوحدي.. ابتسم بسخرية و هو يعود خطوتين للخلف ثم اردف.. = بقى مكسوفه من جوزك و مكنتيش مكسوفه و انتي رايحه مع شاب أجنبي عنك بيته.. بس ماشي يا ستي ادخلي… رفعت لؤلؤتها إليه بعتاب و لكنها لم تتحدث و دلفت لغرفة الطبيبة..

بعد مرور عدة دقائق من الألم و الشعور بالإهانة و الخذلان اردفت الطبيبة بدهشه و هي تددق بفحصها… = حضرتك عايزه تعملي تنضيف رحم ازاي مش فاهمه انتي مستحيل تكوني حامل أو على وشك الحمل… لا تعلم لما تعالت دقات قلبها و أصبح بداخلها بريق من الأمل.. لذلك أمسكت غرام يد الطبيبة بلهفة متسائلة .. = يعني ايه مش فاهمه مش بعد حدوث علاقه احتمال حدوث حمل؟!… اؤمات رأسها عدت مرات بإيجاب ثم اردفت…

= ايوه بس ده في حاله حدوث علاقه لكن انتي عذراء.. هتبقى حامل ازاي.. لا تصدق اهي مازالت عذراء؟!… هل صلاح لم يفعل بها سوء؟!.. تعالت دقات قلبها و ارتجف جسدها صدرها يعلى و يهبط بطريقة غربية… و قبل أن تردف الطبيبة بأي كلمه كانت دموعها تنفجر بالبكاء.. بكاء سعاده بكاء عوده الروح من جديد هي كما هي غرام.. غرام الطهارة لم يدنسها أحد لم يأخذ منها أغلى ما تملك عنوه..

اردفت الطبيبة بحذر.. = انادي جلال بيه.. هزت غرام رأسها عدت مرات برفض ثم قالت برجاء… = لو سمحتي بلاش تقوليله اني عذراء عايزه اقوله أنا الموضوع بهدوء.. انتهى الفلاش بااااااااااك.. ستجن كيف يقول لها أنها حامل هل هذه الطبيبة الملعونة أخطئت و هي لم تكن عذراء؟!.. أم الطبيبة الأخرى هي من أخطئت بقول إنها حامل؟!… قطع حبل أفكارها دلوف الخادمة و بيديها صنيه الطعام.. ابتسمت بسخرية فهو يتعامل معها مثل

المسجين.. تدلف الخادمة لها يوميا بالطعام و الشراب بمواعيد محددة.. يكفي تلك المعامله لن تسمح أن تكون مجرد مقعد بداخل قصره.. قالت غرام بجمود.. = خدي الأكل ده و اطلعي أنا مش جوعانه قولي للباشا بتاعك شكرا… ظهر التوتر على وجه الخادمة فهي على هذا الحال منذ يومين.. و عندما أخبرته بذلك انفجر بوجهها مثل البركان و أقسم ان لن تأكل الآن سيقتل الاثنين معانا… اقترب من غرام برجاء ثم وضعت الصنيه أمامها مردفه…

= ارجوكي يا مدام غرام لازم تأكلي جلال بيه اقسم هيقتلني انا و انتي.. و هو ممكن يعملها عادي بلاش تسببي ليا اي أذى…. اتسعت عينيها بعدم تصديق اهو أصبح شيطان لتلك الدرجه.. لهنا و انتهت قدرتها على تحمل جبروته قامت من فراشها و اتجهت للخارج… متجه لغرفة الطعام فهذا موعد الغداء بالنسبه له وصلت للغرفة… بوجه محمر من شد الغضب دلفت دون إعطاء إذن.. تجمد مكانها و هي تجده يجلس على المقعد بجواره تلك المدعوة ماهي..

و يده توضع على فخذها بجراءه و شفتيه تتجول على وجهها بحرية.. مرت عدة ثواني و هي كما هي تحاول استيعاب ما تراه عينيها.. فاقت من صدمتها على صوته البارد ا له عين يتحدث بعدما رأته بذلك الموقف.. = انتي هنا بتعملي ايه مش المفروض انك محبوسه في الجناح الغربي.. و بعدين ازاي تدخلي من غير إذن…. اردفت بغيره عمياء و هي تقترب منهم و على وجهها علامات الإجرام…

= بقى انا محبوسه فوق و جنابك هنا عايش الدور طبعا هستني ايه من واحد باع على أخلاقه و مبادئه… بس اذا انت فقدت كل حاجه فأنا لا كله الا كرامتي يا خاين… و حياتك امك صفية لعلمك الأدب من اول و جديد… كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه.. _____ شيماء سعيد______

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2