
شيماء سعيد_ دلف للنجاح الغربي في المساء و الجمود مرسوم على ملامحه.. سيعقبها أشد عقاب على أفعالها ترفض الطعام منذ ثلاثة أيام.. خلفت كل قوانينه و رفضت الذهاب معه لتعتذر لماهي على ما فعلته بحقها… خرجت من الجناح الغربي بعدما حبسها به.. بحث عنها بعينه و هو يقسم أن يجعلها تذوق العذاب ألوان.. تجمد مكانه عندما وجدها تجلس على الفراش و بيديها سلاحه تحدق به بدقة… بماذا تفكر تلك المجنونه أتفكر بق.تله ؟!..
اقترب منها و جلس على المقعد المقابل للفراش واضعنا ساق على الاخر.. ثم اردف بجموده المعتاد.. = دلوقتي بقي عايزك تقولي كل أخطائك في الأسبوع ده كله.. لا تنكر أنها تمو.ت رعبا من رد فعله على كل ما فعلته و لكنها لن تصمت على اهانته لها.. لذلك اردفت هي الأخرى بجمود.. = أنا مش مجرد كرسي في قصرك يا جلال بيه.. أنا غرام و انتي عارف ده كويس.. و عارف برضو اني مش هقبل بكل قراراتك عشان مش داخله
مزاجي.. قام من مكانه و أخذ يقترب منها ببطء مخيفه مردفا بتسليه.. = امممم غلطة جديدة بعقاب جديد بس بصراحه عقابي المره دي هيعجبك اوي… ارتجف جسدها عن أي عقاب يتحدث أصبحت تخشى عقابه.. حتى ابتسامته المخيفة تلك دائماً ما يحدث بعدها دمار و كأنها هدوء ما قبل العاصفة.. دون شعور منها رفعت السلاح بوجهه بيد مرتعشه بتهديد ثم قالت بتوتر.. = انت بتقرب ليه و بعدين عقاب ايه ده.. إياك تقرب اكتر من كده هض.رب في المليان..
قهقه بمرح على غير عادته ثم قال بخبث.. = اض.ربي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران.. أصابها الرعب من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها… ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.. ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها… شيماء سعيد أصابها الرعب من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها…
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.. ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها… صرخت بلهفة و هلع عندما وجدته يسقط على الأرض بسبب طلقتها.. تركت المسدس من يدها و ركضت إليه لا تصدق مافعلته.. جلست بجواره و دموعها تسقط مثل الشلال هو يآن من شده الألم و هي من تسببت بذلك.. وضعت يدها على زرعها محل جرحه و اردفت برعب و عدم استيعاب..
= جلال حبيبي أنتي حاسس بأية دلوقتي.. أرجوك رد عليا.. حاول إخفاء ابتسامته الخبيثة فتلك الطلقه بالنسبة له مجرد حدش بسيط.. لا تعلم حبيبته انه يرى المو.ت بكل عميلة يخرج من بيته و هو بداخله شعور انه لن يعد له مره اخرى.. سيلعب معها قليلا ليرى حبها له الذي اخفته السنوات.. اردف بصوت متقطع.. = مش قادر يا غرام همو.ت.. مكنتش اعرف انك نفسك تخلصي مني بالسرعة دي.. حركت رأسها عدت مرات بطريقة هستيريه و هي تضع اصبعها على شفتيه مردفه من بين شهقاتها العاشقة..
= و الله مش قصدي ازاي عايزة اخلص منك و انا مليش في الدنيا دي غيرك.. عشقك بيجري في دمي هتبقى كويس يا حبيبي و بعدين عاقبني براحتك.. حبيبته مازالت كما هي حنونه و بريئة صدقت خدعته.. سيقذف بكل شيء بعيدا و يسرق معها لحظات من الزمن.. جذبها إليه من رزعها قبل أن تقوم بالنداء على الاطباء.. مردفا.. = مش عايز دكاترة انتي الداء والدواء بالنسبة ليا يا غرام.. انتي غرام المتجبر قربي مني شويه كمان…
لا تعلم ماذا تفعل و لكن قلبها اللعين يفعل ما يشعر به دون إعطاء عقلها فرصه للتفكير.. اقترب منه ليأخذ هو شفتيها بقبله مشتاقه بداخلها عشق سنوات طويلة و أوجاع أكثر و أكثر.. ترك كلن منهم العنان لنفسه يشبع فقط من وجود الآخر بجواره.. امتعض وجهه بضيق عندما ابتعدت عنه قائله ببكاء حاد.. = ايه ده دمك هيتصفي و انا قاعد تبوس مفيش أدب ابدا.. ما كنت سليم قاعد تشحط و تض.رب و انت عيان عامل فيها أسامه منير…..
اتسعت عينه بذهول من تغيرها المفاجئ تلك الفتاة مجنونه و ستجعله مثلها.. أما هى أزالت دموعها بعنف مع تذكرها تقبيله لتلك اللعينة ماهي.. قامت من جوارها و أشارت له بالوقوف متحدثة بتوعد… = قوم يا حلو ياللي البنات هتمو.ت عليك قوم عشان انا اللي هعملك الجرح مانا دكتورة و الا ايه رايك… ابتسم بداخله بتسليه فاللعبه أصبحت أكثر متعه و تشويق.. رسم على وجهه ملامح الألم من جديد و هو يقول بخبث..
= مش قادر اقوم تعالى اسنديني.. قالت باستنكار.. = ده اللي هو ازاي هو أنا قادرة اشيل نفسي عشان اشيلك انت.. عايز تمو.ت.ني بحمولة زياده… أكمل هو لعبتها قائلا بتعب بدأ يظهر على وجهه من شده تساقط الدماء منه .. = عندك حق و عشان كمان ابن أخويا حبيب عمه مش هقدر بتحمل.. نجح ببث الرعب بداخلها من جديد لا تعلم إذا كانت عذراء كما قالت الطبيه أم تحمل قطعة وضعت بداخلها عنوة…
