
# حقك عليا انا سيف … احنا يا بنى منرضالكش الاذيه ، لو فعلا حاسس انك مش قادر تكمل ؟ حقك محدش يقدر يقولك حاجه وقف متحفزا امامها يسحق اسنانه بغضب و سألها و هو يتجه للداخل قاصدا الغرف الداخليه # فين اوضتها ؟ اشارت لخاصتها فاندفع بحده و فتح الباب دون تكبد عناء طرقه و ولج للداخل هاتفا بغضب # دااارين وجدها متكومه على فراشها بوضعيه الجنين تبكى بقهره و عبراتها شوشت رؤيتها لدرجه انها تعثرت بغطاء الفراش و هى تعتدل بجلستها صارخه بغضب
# انت ازاى تدخل عليا من غير استئذان ؟ دفع الباب بيده عنيفا لينغلق و ليلى و فدوى واقفتين بالخارج تتضرعا لله لحل الازمه ••••••••••••••••••••••••••• جالسه على فراشها و تلتف حولها تابعاتها واحده تدلك قدمها و الاخرى كتفها و كأنها اميره متوجه على عرش السجن انحنت احداهن تهمس باذنها بشيئ جعلها تبتسم و تهتف بانتصار من نصف عينها الماكره # خليها تيجى خطت سيده باحترام و انحنت تجيبها هاتفه # جبتلك طلباتك يا معلمه
وضعت لواحظ قدم فوق الاخرى و سيجارتها بيدها هاتفه برضا # اهو كده تنولى الرضا يا سيده هاتيه بقا دست الاخرى يدها بصدرها و اخرجت منه هاتفاً محمولاً و ناولتها اياه فاخذته منها لواحظ و حركت قدمها بشكل مبالغ فيه و رددت # روحى انتى يا سيده ضـ,ـربت باصابعها عليه و وضعته على اذنها تنتظر الاجابه فجاء صوته الغليظ هاتفا # الو اجابت بعنجهيه # ايوه يا ابن عمى زفر بصوت مسموع ممتغضا و مرددا
# خير يا لواحظ عايزه ايه ؟ هدرت به بشراسه # ايه حكايتك ؟ انت فاكر اننا بنلعب ؟ منفزتش ليه اللى طلبته منك ؟ نظر امامه بتأفف و كأنه يراها و اجاب بصوت متهكم # عشان يا ام العريف لو عملته زى ما انتى عيزاه هنتكشف ، اصبرى و انا هعملك اللى انتى عيزاه و اكتر كمان ، المهم بس ابعتيلى الوليه اللى تبعك دى بفلوس عشان اكمل •••••••••••••••••••••••••••••••
اقترب منها بهدوء و تريث و لكن نظراته عكست ما بداخله من نيران ثائره فتخوفت منه و ابتلعت لعابها بذعر و عادت للوراء بظهرها و هى تركز بصرها امامها تستمع له يتحدث و هو يحطم اسنانه من الغيظ # هو انا مش قلتلك قبل كده الدبله دى ما تتقلعش من ايدك الا عشان تتحط فى ايدك التانيه ؟ اقترب اكثر حتى اصبحت محاطه ما بين الحائط و جسده الممشوق امامها ليستطرد بحده
# قلت و لا مقلتش ؟ انتفض كتفاها لاعلى من صياحه فدمعت عيناها اكثر لتتشوش رؤيتها اكثر فلم تلاحظ اقترابه الخطر منها و استنداه على الحائط الذى خلفها ليحاوطها بذراعيه بين جسده و بين الحائط و امسك يدها اليمنى و البسها المحبس و الخاتم و عاد لوضعيته مسندا كفيه على الحائط فيعود لمحاصرتها و انحنى مقربا فمه من اذنها هاتفا بهمس مثير # مولاتى …..جميله الجميلات رفعت وجهها تنظر له باكيه فمسح بابهاميه عبراتها المنسابه من مقلتيها فهمست بتلعثم
# يا سيف …انااا كنت بحاول اعفيك من الحرج ابتسم و هو يلتقط عبراتها بفمه ملثما وجنتيها و عنقها و هتف باثاره # هشششس ، بحبك لثم ثغرها بقبله جامحه تذوق فيها عبراتها فحاول ان يهدئ من روعه قليلا حتى صارت قبله متمهله و رومانسيه طالت بعض الوقت حتى شعر بحاجتها للهواء فابتعد متفرسا وجهها الذى اصطبغ بحمره اثاره و خجل اطال نظره لها فوجد حزنها لا يزال يتملك معالمها فتمعن بمقلتيها الخحزينتين و ردد
# بصى يا دارين …. انا هقولك كلمتين اعتبريهم نصيحه منى عايزه تاخدى بيها هترتاحى فى حياتك معايا بعدين ، مش عايزه تاخدى بيهم براحتك ظلت منتظره منه ان يكمل فاستطرد مبتسما بخبث # لو جوزك و معاكى منه عيال متسمحيش ابدا انك تتصورى بجسمك كده لاى سبب ، لان ببساطه لو اعتبرناه ابن حلال زيى كده فبرده فكره ان الموبايل ممكن يقع فى ايد حد من صحابه او انه يتسـ,ـرق او يبوظ و ساعتها ممكن الحاجه دى تتشير على النت و تبقا فضيحه
اطرقت راسها بخزى و هتفت ببكاء # عمرك سألت نفسك انا ليه حاولت انتـ,ـحر و انا فى السجن ؟ أجابها و هو يستعيد بذاكرته ذلك اليوم الذى زعزع كيانه فهتف بحنق # سألت نفسى كتير اوى و فكرت فى اجابات اكتر بس بجد ملقتش اجابه تقنعنى غير انك استسلمتى للهزيمه اماءت بلا موكده # لا… اليوم ده انا كلمته و هو هددنى بالفديوهات دى لو حاولت اجيب سيرته او افتح القضيه من تانى ، ساعتها الدنيا كلها ضلمت فى وشى …مش عشان اتصدمت فيه ؟ لا خالص ، بس عشان فكرت فى شكلى و شكل عيلتى لو نفذ تهديده
صمتت و اخذت انفاسها ببطئ مستطرده # يعنى انا كمان مش مواففه ابدا على حاجه زى كده و اتعلمت درسى …او بمعنى ادق اتعلمت دروسى بطريقه مستحيل تخلينى اغلط تانى يا سيف ، عشان كده انا زعلت منك لما بوستنى بعد ما وعدت جمال ، حسيت ساعتها انك …. صممت و انتـ,ـحبت بكاءا فوضع اصبعه اسفل ذقنها بحنو مبالغ و عاد لهدوءه و هتف موضحا # عارفه انا ليه بوستك دلوقتى برغم وعدى لجمال و بالرغم انك زعلتى منى لما عملتها ؟
حركت راسها بلا فاجابها # لانك مراتى يا دارين … كلها اربعه و عشرين ساعه و تبقى على ذمتى رسمى و قدام الناس كلها تلاعبت معه بالحديث هاتفه # ممكن اى حاجه تحصل و تعطل الجواز على فكره و ساعتها … وضع اصبعه على فمها ليمنعها من اكمال حديثها و هتف بتأكيد مقربا فمه من ثغرها هاتفا بنبره خطيره و انفاسه الساخنه تلفح وجهها # الحاجه الوحيده اللى هتمنعنى من كتب كتابنا بكره هى انى اكون ميت
رفعت كفيها بلهفه و خضه مستنده بهما على صدره هاتفه بوجل # بعد الشر عليك انحنى ليلتقط شفتاها بقبله اخرى بث لها احتياجه و حبه و لكنه عندما وجدها لا تبادله ابتعد و همس باحتياج # انا محتاجك اوى يا دارين …. عندى مشاكل كتيره اوى و محتاجك جنبى ، عايز احس بيكى و بحبك ليا عشان اقدر اكمل عاد يقبلها باحتياج و كأنه يتوسلها ان تبادله القبله ففعلت و احاطت عنقه بذراعيها متعلقه برقبته ليسحبها من خصرها مقربا جسدها منه ضاغطا بقوه عليه و كأنه يؤكد لها انها ملكه هو فقط
لم يتوقفا عن التقبيل حتى سمعا طرقات خفيفه على باب غرفتها فابتعد بحرج يحاول هندمه نفسه و كبح اثارته التى شعر بها للتو ليجد ليلى و قد فتحت الباب تهمهم بخجل # جمال و عمى على وصول …لو بس تطلعو بره بدل ما…. صمتت فابتسم لها فسألته # اتصالحتم ؟ اماء لها و تلك الواقفه خلفه مختفيه بعيدا عن نظرات زوجه اخيها بفعل طوله الفارع فهمهمت بفرحه # الحمد لله …ربنا يبعد عنكم اى حاجه وحشه
ردد بتضرع و لهفه # آميين ولجت للخارج و اغلقت وراءها الباب ليتعجب من فعلتها فعاود النظر لمعشوقته هاتفا ببسمه # مرات اخوكى دى عسل ابتسمت و اجابته # جدا … انا مليش اخوات بنات بس هى حقيقى عوضتنى التف بارجاء الغرفه هاتفا باعجاب # اوضتك حلوه اوى بس ناقصها حاجه رفعت حاجبها مستفسره فاجاب و هو يطبع قبله رقيقه على وجنتها # ناقصها صورتى دفعته بدلال و هى تردد
# و يا ترى اوضتك فيها صورتى ؟ اماء بلا هاتفا بحزن اعتراه فجأه # اوضتى فيها صوره مراتى و بنتى ، انما بصى كده فى ايه جنب قلبى اشار بيده للجيب الايسر لبدلته الميرى فمدت ساعدها بجرأه تفتش به لتخرج ورقه صغيره مطويه و بداخلها خط يدها مكتوب به ( بحبك يا سيف ) نظرت له بحيره و دهشه ممزوجه بعشق خالص و سألته # هى دى ييي …؟
اماء على الفور موضحا # ايوه يا ديدو … الورقه اللى كتبتيها فى المستشفى لما اعترفتيلى بحبك ليا هتفت بصوت خافت مزعزع من فرط مشاعرها # لسه محتفظ بيها كل ده ؟ قبلها من جبهتها مرددا بتأكيد # و هتفضل جنب قلبى طول ما انا عايش تلاعبت معه بملامحها النضره بحبه و سألت # و صورتى ؟ اخرج هاتفه من جيبه و اضاء شاشته لتجد صورتها تحتل خلفيه الهاتف فابتسمت و تحركت لفراشها و اخرجت اطار زجاجى موضوع به صورتيهما معا اثناء خطبتهما كانت قد وضعته اسفل الوساده
رفعته امامه و هتفت # و انا بنام كل يوم و انا بحضن الصوره دى انطلق بجسده بسرعه اجفلتها فعادت للوراء و هو قاصدا ذلك حتى تستند على الحائط و احتضنها بقوه هامسا باذنها # طيب ما تحضنينى انا بدل ما تحضنى الصوره ضحكت بفرحه فعادت الطرقات الخفيفه على الباب و جاء من خلفه صوت ليلى الهادئ # عملتك الشاى يا سيف و حطيته بره و قرب يبرد احاب من هلف الباب
# جايين يا ليلى ••••••••••••••••••••••••••••
