
_ اللى جد انى ارتضيت قضاء ربنا و قدره شعر بها تلين قليلا فواصل هجومه بمشاعره التى تفيض لها حتى لا يعطيها المجال للرفض _ انا بحبك و عايز اكمل عمرى معاكى و فى نفس الوقت عايز افّرح امى قبل ما تمـ,ـوت و دى حاجه متزعلكيش و مش هتضايقك بعد جوازنا ﻻنها فى حاله صحيه متسمحلهاش انها تضايق حد من اﻻساس صرخت به بغضب _ انت برده لسه مُصر تكلمنى كده ؟ انا مش مضايقه من مامتك يا سعد و عاملتها زيها زى امى … انا عارفه انها ست كبيره و الناس الكبيره بيكون صعب شويه انك تراضيهم
ابتسم و اقترب منها اكثر و ردد بصوت هادئ _ يعنى مش زعلانه خلاص اماءت رافضه و اكدت _ ﻻ زعلانه بس مش من مامتك … انا زعلانه منك انت يا سعد ، انت اللى كبرت الموضوع و غلط معايا و فى اﻻخر محاولتش تسمع و ﻻ حتى تحل المشكله و اول ما قلتلك نسيب بعض وافقت و كأنك ما صدقت امسكها من كتفيها و ردد بتفسير _ غلطان فى تصرفى و فى رد فعلى و بعتذر عليه ، بس متمسكتش بيكى عشان محبتش احس انى بضغط عليكى و بستغل مشاعرك عشان احطك فى وضع انتى مش هترتاحى فيه
اطرقت رأسها و هى تتنفس بعمق فامسك طرف ذقنها و ردد بحب _ هاا … صافى يا لبن ؟ ابتسمت بخجل و اماءت بنعم فبادلها الابتسام بفرحه و ردد بحبور و هو يسحبها من ذراعها _ تعالى اوريكى جايبلك ايه معايا اتجه للمقعد الذى ترك عليه الغلاف البلاستيكى و فتحه فاخرج منه فستان سهره اسود عارى البطن مرصع بالاماظ فنظرت له مدهوشه رافعه حاجبها اﻻيمن مردده _ ده ايه ؟
ابتسم لها بحب و ردد _ انهارد فرح سيف باشا و دارين ، و مش عايز اروح لوحدى ضحكت بخفه و هتفت _ دارين عزمتنى بس انا اعتذرت منها ناولها الفستان و ردد و هو يدفعها تجاه الدرج الداخلى هاتفا _ البسى و بعدين نتفاهم مع بعض بعدين مش عايزين نتأخر عليهم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ _ انا اهو يا موﻻتى هل يمكن لكلمه واحده ان تجعل الحياه تدب بداخل جسد خاوٍ ليس به روح ؟ مجرد بضع احرف ﻻ تعنى شيئا للبعض قد تعنى الحياه و امتلاك العالم للبعض اﻻخر
لمعت عينها و تحركت عظمه اذنها تجاه الصوت فرأته يقف امامها بحلته الرسميه السوداء و تحتها قميصه اﻻسود اﻻنيق فابتسمت ببلاهه و فتحت فمها ببسمه عريضه فاقترب منها و انحنى يهمس باذنها بمشاكسه _ اقفلى بوقك بدل الدبان ما يدخل فيه خرجت ضحكاتها عاليه فهللت فدوى بفرحه _ الف مبروك يا وﻻد لتصدح الزغاريد العاليه فاقترب ليلى منها و رددت بمزاح ساخر _ اخيرا فردتى وشك يا بومه رمقها سيف بنظرات واجمه هاتفا
_ لو سمحتى متقوليش على مراتى كده ابتسمت له و هى تردد _ اصلك مشفتهاش كانت عامله ازاى من عشر ثوانى بس و هى مفكره انك هربت و مش جاى الفرح تعجب من حديثها و انتبه لدفعه قويه من دارين لزوجه اخيها توبخها _ بس احاط وجهها براحتيه و اقترب منها حتى باتت انفاسه تلفح وجهها و ردد بعذوبه _ بقا انتى فكرتينى هربت ؟ ليه ؟ عشان مكلمتكيش قوست فمها و رددت بدﻻل طفولى
_ ايوه يعنى كنت فين كل ده ؟ اجابها و هو يرسم بسمه مصطنعه على وجهه _ كنت فى بيوتى صالون و ﻻ مش من حقى انا كمان اظبط و اعمل ماسكات زى العرسان ؟ ضحكت و رددت _ هى الرجاله بتعمل كده كمان ؟ اماء معقبا بتأكيد _ طبعا اومال احضر فرحى بوشى اللى مليان بثور سودا و هاﻻت ! هتفت بمشاكسه _ و ياخد منك كل الوقت ده ؟ ده انا مقعدتش كل ده
انحنى ثانيه و اقترب من وجهها هاتفا بهمس _ معلش كان فى حاجات تانيه عايزه تظبيط برده و اخدت منى وقت فسرت كلامه بمعناه الوقح الذى اراد ايصاله لها و لكنه كان بعيد كل البعد عما يحاول اظهاره فهو قضى الساعات السابقه لزفافه فى اجراء الكثير من اﻻمور لتأمين الزفاف و تأمين نفسه و كل المحيطين به حيث اتصل بجمال و اخبره اﻻمر و سأله رأيه _ أاجل الفرح يا جمال ؟
تنهد اﻻخر بحيره مجيبا اياه بجهل _ بجد مش عارف بس انت مش بتجازف بحياتك بس اماء سيف هاتفا _ ايوه بس اللى فهمته من التحريات انه عايزها قبل الفرح و لو الفرح اتعمل ممكن يشيلها من دماغه خصوصا انه مش من النوع اللى بيجرى ورا الستات حرك جمال كتفيه عاليا بحيره و ردد _ انت ناوى على ايه ؟ اجابه _ عشان محدش يحس بحاجه روح انت على القاعه و هناك هيظبطو الدنيا و يحطو حراسه و كاميرات فى كل حته ، ده غير جهاز تشويش على الموبايلات عشان القناص ده ميعرفش يتواصل مع حد لما يتقبض عليه
اماء جمال بتفهم فاكمل سيف _ ماما و بابا هيكونو معاك عشان يساعدوك ، و وائل صاحبى رئيس المباحث اجاب جمال _ عارفه ذهب كل منهما الى طريقه و لكنه تلقى اتصالا بشأن اكرم من رفيقه وائل الذى ردد فور ان فتح الخط _ قـ,ـتلوه …. ملحقناش نسجل اعترافه بتحقيق رسمى امتعض وجهه بالضيق و سأله باهتمام _ اتقـ,ـتل ازاى بعد كل الحراسه اللى عليه دى؟ اجابه وائل _ ناصر الصواف
صمت و لم يعقب و عاد يهتف _ و كاميرات المراقبه ؟ ابتسم وائل و كأنه فاز باليانصيب هاتفا _ سجّلت كل حاجه و قرار القبض عليه هيخرج بمجرد ما نقبض على القناص اللى متربصلك اخذ نفسا عميقا و ردد بحرج _ انا رقبتى فى ايدك يا وائل ردد بحبور و دعم _ متقلقش يا صاحبى …. انا افديك بروحى يا سيف ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ نظراته الفاحصه لملامحها التى يعشقها جعلت وجهها تكتسحه حمره رهيبه من الخجل فزال عنه الشعور بمن حوله و اقترب منها اكثر يحتضنها بلهفه فاستمع لصوت والدها و هو يسُعل بحشرجه منبها اياه
_ يا بنى التفت و رمقه بنظره متعجبه هاتفا بمرح _ ﻻ بجد …ما خلاص بقت مراتى يا عمى و الله امتقع وجهه و ردد بتحذير _ برده ميصحش كده قدامنا انحنى يهمس باذنها مشاكسا _ مش بقولك ابوكى مش هيرتجع غير لما ابوسك قدامه و يبقا يورينى هيعمل ايه ؟
ضمت شفتيها معا فى محاوله فاشله منها لاخفاء خجلها و لكنه حرر شفتيها بابهامه و امسك راحتها و خلل اصابعه بخاصتها و اتجها للمصعد حتى وصلا لمدخل البنايه فوجدت السيارات تحاوط سياره عماد التى من المفترض ان يستقلاها فخرج عماد يتلفت حوله و امسك بكتف سيف و فتح له الباب سريعا هاتفا بلهفه _ اركب التفت سيف للجانب اﻻخر مصرا على مساعده محبوبته على الركوب بالرغم من وجود زوجة اخيها معها فضغط عماد على اسنانه بغل هاتفا بحده
_ اركب انت يا بنى نظرت بدهشه لحدة رفيقه و فور ان دلف السياره هتفت متسائله _ ماله عماد ؟ امسك راحتها و قبلها هاتفا بغزل _ متشغليش بالك …. بس ايه الجمال ده كله؟ الفستان هياكل منك حته لم تتمالك نفسها فاتسعت بسمتها العريضه ملئ فمها فربت سيف على كتف رفيقه هاتفا بمزاح _ يلا يا اسطى على القاعه انقشع وجهه بسبب خوفه من تهوره و ردد عماد بضيق
_ و الله انت ما عندك دم عشان كلنا على اعصابنا و انت نظراته المحذره من التفوه باى امر شأنه ان يوتر تلك الجالسه بجانبه جعله يبتلع باقى حديثه و لكن لم يسلم اﻻمر من سؤالها العفوى _ هو ماله فى ايه ؟ اجاب كذبا _ ابدا بس عشان متأخرين على القاعه لم تفكر مطلقا انه يتصنع الهدوء فتابطت ذراعه ليحيطها هو اكثر و يدخلها داخل احضانه اكثر و اكثر فرددت بتحذير
_ براحه بس احسن الروج يعلم فى الهدوم ابتسم و كأنه يعلم تماما ما يفعله و ردد _ عامل حسابى و ﻻبس قميص اسود … خدى راحتك على اﻻخر اسندت رأسها على صدره و احاط جسدها بذراعه فشدد على جسدها و ذلك الجالس امامها ينظر لهما فى المرأه هاتفا بمداعه _ اوعدنا يا رب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلست متربعه بجسدها تلف تلك السيجاره المخلوطه بذلك المخدر و ناولتها للواحظ هاتفه بطريقه سوقيه
_ اتفضلى يا معلمه اخذتها منها و استنشقت دخانها الكثيف قبل ان تضعها داخل فمها و تسحب نفسا عميقا تحرق به رئتيها و تطرده خارجا هاتفه باعجاب _ مظبوطه على الشعره … ﻻ منها خفيفه و ﻻ منها مكتومه ، معلمه على حق ابتسمت نور مردده بامتنان _ بعض ما عندكم يا معمله جلستا معا يتبادﻻ اطراف الحديث حتى اتت على ذكر خطه هروبها الفاشله فرددت نور _ غلطانه يا معلمه ، التأخير فى الحاجات اللى زى دى بيبوظ الدنيا
اماءت بحزن هاتفه _ اهو راح المعلم تمن غباوتى صمتت لتنظر امامها بغل هاتفه _ بس انا مش هرتاح و ﻻ يهنالى بال غير لما اخد بتاره من السبب فى مـ,ـوته ابتسمت نور و رددت و هى تغمز بعينها _ و اللى ياخدلك حقك ؟ نظرت لها بشر و رددت _ اديله عنيا
