الفصل التاسع و الثلاثون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل التاسع و الثلاثون من رواية قلوب حائرة

ويلتف حولهما ياسين وليالي وطارق وجيجي تحدث عز إلى جيجي وهو ينظر لبطنها المنتفخ: إنت إيه حكايتك يا ست جيجي هو أنت مش ناوية تخلفي البنت دي ولا إيه؟ وأكمل مداعبا إياها: أنا حاسس إنك حامل فيها من سنتين.   ضحكت جيجي وأردفت قائلة وهي تنظر إلى طارق: فاضل شهرين وتوصل بنت أبوها يا عمو أردفت منال قائلة بسعادة: توصل بالسلامة وتنور الدنيا كلها، وقبلت الصغير وهي تتحدث: أنا خلاص حجزتها عروسة لعز باشا الصغير

ثم حولت بصرها إلى ياسين وتسائلت: إيه رأيك يا ياسين؟ نظر ياسين إلى طارق وأردف قائلا بدعابة: مش لما توصل بالسلامة ونشوفها الأول يا ماما خليها طلعت شبه طارق أبلي إبني بيها ليه إن شاء الله؟   تعالت أصوات الجميع بالضحكات ورد عليه طارق: طب إيه رأيك بقي إن بعد كلامك ده محدش هيتجوزها غير إبنك، ونظر إلى جيجي وتحدث بإطراء: وبعدين إطمن يا سيادة العقيد أنا بنتي هتطلع قمر لأمها

تحدثت ليالي بدعابة: مين يشهد للعروسة يا سي طارق أجابها طارق مداعبا إياها: جوزها طبعا ضحك الجميع وتحدثت منال: ربنا يسعدكم يا حبايبي وأشوفكم دايما مبسوطين.   تملل الصغير وأشار إلى والده قائلا بنبرة صوت طفولية: بابي أنا عاوز أروح لمامي وقف ياسين سريعا وحمل صغيره وقبله بنهم وتحدث بطاعة: يلا يا حبيبي نروح لها أشار له عز قائلا: مين اللي هيدي جدو بوسة وح.ضن قبل ما يمشي هلل الصغير بسعادة رافع يده: أناااااا

إحتضن عز الصغير وهمس بجانب أذن ياسين: طبعا الباشا ماصدق علشان يروح لمامي إبتسم ياسين وتحدث: طول عمرك وإنت قاريني صح يا باشا.   ضحك كلاهما وتحرك ياسين بصغيره إلى مليكة فؤاده.   جاء يوم الحفل الذي أقيم داخل حديقة عز ذات المساحة الهائلة كان الجميع متواجد داخل الحفل المنظم بشكل رائع نرمين ويسرا وليالي وجيجي يتسامرون ويضحكون بسعادة تحرك ياسين متوجها إلى فيلا رائف حتى يجلب مليكتة للحفل وذلك بعدما خرج بصحبة ليالي أولا.

  أما عمر المغربي الذي خرج من داخل الفيلا تحت نظرات الجميع الذين ينظرون إلى تلك الجميلة لمار، زوجتة والتي تحمل جنينه الذي بلغ شهره الرابع حيث تعرف إليها من خلال العمل وعشقها وتزوجها عن قريب تحرك بها إلى تجمع نساء العائلة وتحدثت لمار بإبتسامه: هاي نظرت لها نرمين وتحدثت: أزيك يا مارو أخبار البيبي إيه؟ أجابتها وهي تنظر إلى عمر بإبتسامة: تاعبني أوي يا نيرو شكله كده هيطلع شقي زي باباه.

  ضحك عمر وتحدث بدعابة: دايما كده مسيحالي قدام العيلة كلها يا حرمنا المصون أجابته بدعابة: بفتري عليك يعني؟ ضحكن نساء العائلة وتحدثت يسرا بإطراء: عمر ده برنس العيلة كلها ومفيش زيه أجابها عمر بدعابة: أختي حبيبتي اللي عارفة ومقدرة قيمتي كويس مش زي ناس.   جاء طارق من خلفه وتحدث: مساء الفل على جميلات عيلة المغربي ثم وقف بجانب زوجته ولف ذراعه حول خصرها وقربها منه برعاية نظرت له جيجي بعيون عاشقة

ثم وضع هو يده الأخرة فوق أحشائها المنتفخة والتي تحمل طفلته التي أكتمل شهرها السابع وتحدث: أخبار أميرة بابا وبرنسيس عيلة المغربي إيه؟   ضحكت جيجي وتحدثت: زي القردة ومش مبطلة خبط فيا، ثم نظرت للجميع وتحدثت بدعابة: الأستاذة شكلها بتغير على الأستاذ مني تبقي قاعدة محترمة وهادية ومؤدبة وأول ما باباها ييجي جنبي الخبط والرزع يشتغل ضحك الجميع وتحدث طارق مداعبا إياها: وطول ما أنتي بتقولي عليها زي القردة مش هتبطل خبط فيكي لحد ما تحترميها وتديها قيمتها قدام الناس.

  حول الجميع أبصارهم على ياسين ومليكة التي اتجهت إليهم أبصار الحضور بإنبهار تام وذلك لإرتداء مليكة ثوب رقيق للغاية ومميز مما جعلها تبدو كأميرة خارجة للتو من إحدي أساطير الحكايات الرائعة وذلك الذي يجاورها بتفاخر تحدث مداعبا إياها: الليلة ليلتك يا ليكة عاوز أشوف الدلع كله النهاردة أنا سايب لك نفسي على الأخر وعاوزك تنسيني الإرهاق والتعب اللي شفته في الشغل طول الإسبوع اللي فات.   ضحكت بإنوثة وأجابته: بس كدة إنت تؤمر يا عيون ليكة، وأكملت بتساؤل: تفتكر يا ياسين حجتك دخلت على ليالي لما روحت لها إمبارح وقولت لها إنها وحشاك وعاوز تبات عندها؟

ضحك برجولة وتحدث بنبرة لئيمة: وإنت إيه اللي خلاكي متأكدة أوي كده إنها كانت حجة؟ نظرت إليه بحدة وبلحظة تحولت ملامحها من هادئة مطمئنة إلى شرسة وتحدثت بقلب مشتعل من الغيرة: نعم معناه إيه كلامك ده بقى إن شاء الله؟   ضحك برجولة بعدما رأي ما كان يريده وتحدث بإثارة: إهدي يا شرس وفر الشراسة دي بالليل هنحتاج لها إبتسمت خجلا لعلمها مقصده وتحركت للداخل وبدأوا بالترحيب بالحضور معا وبعد مدة كانت تقف بجانب نساء العائلة وتحدثت وهي ترفع وجهها للسماء بإنتشاء: الجو حلو أوي النهاردة حقيقي مبدع

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16